مساحة للحكاية، ووقت لك← حيوا الملك
الفصل 86: 【وسائل ألملك بار ت2】نحو 9 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 86: 【وسائل ألملك بار ت2】

بأسم ألله ألرحمان ألرحيم

فصل 86

(وسائل ألملك بار ت2)

سر ألأأطلال ألأسطورية ,و تأريخ تشامبورد و موت ألامير الثالث لأمبراطورية أندهوفن ماتيجا –

كيزمان ستحرق تماما في هذا ألسجن ألحديد – زنزانة ألمياه . ولن يعرف أحد عدا فاي . لا أحد يمكنه ألقاء

أللوم على فاي بسبب قسوته . ففي قارة أزيروث ألذي كانت تجري على قانون ألغاب . فاي لم يستطع

ألسماح لنفسه بأن يكون مهملا . ولا لمرة حتى .

” ربما نحن نتشابه . فقط ألحض لم يكن ألى جانبك”

فاي أخرج زجاجة من جرعة ألطاقة (مانا) و أنزلها ألى حلقه . عليه أن يجدد ألمانا ألذي أسرفها عندمأ

أستخدم (أيجاد ألجرعة) . وبعدها. وضع يده على صدر جثة ألساحر و قال بصوت خافت ( أيجاد ألجرعة) مرة

أخرى .

“بلومب!”

صوت من ألجنة رنت في أذان فاي .

“نعم!”

تحمس فاي . زجاجة أخرى من ألجرعة ألخضراء (جرعة هولك) ضهرت في وسط ألهواء . كانت تشع بضوء

غامض . ألمولود ألجديد مثل روح من ألطاقة قد أحاطت ألزجاجة ألخضراء أعطى فاي شعورا مألوفا .

فاي وضع ألزجاجة ألثمينة(جرعة هولك) ألى (فتحة ألبنود) في حزامه . وفكر لثانية . وبعدها تغير ألى فئة

ألساحر و أطلق بعض ( كرات ألنار ) على ألجثث ألتي على ألأرض وقد بقت فقط فتات ألعضام من ألهيكل

ألعضمي أما ألاشياء ألأخرى قد تحولت ألى رماد . و قد دُمرت آخر خيط من ألأدلة عى و جودهم هنا .

بعد أن تم أحراق ألجثث . عيون فاي نزلت على طقم ألدرع ألسحري للفارس المقنع . في ألنار . غيرها فقط

خاتم ألبنود لألفيس لم يُدمرا من قبل ألنار. كانت لا تزال مشعة . يعطي فاي أغرائا لا يوصف .

فاي عرف عن مقدار قوة أيلفس و خلفيته . يجب أن تكون هناك ألكثير من ألكنوز و ألأشياء ألقيمة في هذا

ألخاتم . ومع هذا . ألمحارب ألمقنع ألفضي كان أميرا من مملكة بسمتوى ألرابع لذا هذه ألدروع و أدواته

كانت قيمة جدا . أذا أعطاهم كمكافأ لقادة تشامبورد . . قوة تشامبورد ستزيد . حتى لو لم يعطيه كهدية

للآخرين و باعه في ألسوق ألسوداء . هو سيحصل على مبلغ جيد في ألمقابل .

“ولكن … هذا خطير جدا .”

ئيلفس و ألأمير كانا يمتلكان ألكثير من ألمكانة . أدواتهما سيحصل على ألكثير من ألأنتبهات . أذا وجد

شخص ما أنها ذات صلة بهم و عرفوا أنها كن تشامبورد . ألكثير من ألحوادث شتضهر على ألفور .

لا فاي ولا حتى تشامبورد سيتمكن من ألصمود ضد هذا ألمستوى من ألقوة و هذا ألقدر من ألخطر . كان

يجب على فاي أن يدمر كل دليل على ألخطر من ذيلها و يحصل على ألوقت لكي تنمو تشامبورد أكثر .

فاي لم يكن قويا كفاية لكي يهزم أمبراطورية من مستوى ألرابع مثل أندهوفن .

شعر فاي أن قلبه يتحطم .

ولكن في ألناهية . جمع نفسه و صرخ (كرة ألنار) ألعديد من كرات ألنار قد اطلقت نحو ألخاتم و طقم ألدروع

و ألأدوات . لقد أحرقهم في ألنار و حاول ان يدمر هذه ألأدوات ألقيمة كومة من ألنفاية . و ألقضاء على

كل ألأحتماليات و ألأدلة .

ولكن. —

“أيه؟ لا يخاف من ألنارد!؟”

فاي بصدمة قد أكتشف انه حتى وألنار تحترق على ألخاتم و ألدروع و ألأدوات , دقائق قد مرت . و لم يكن

هناك أي علامات للذوبان أو التدمير . في ألحقيقة لا تزال تشع منها ألضوء ألأبيض . بغض ألنضر عن كمبية

ألمرات ألتي يحرقها بألنار . فأنها لا تزال تحتفض بشكلها .

” يبدو أن ألكنز حقا كنز . ولكن مذا علي أن أفعل ؟ هذه ألأشياء ستكون سببا للكوارث…. ”

فاي حاول أستعمال مهارة ( كرة ألجليد) و (أمتصاص ألضوء ) لقد قام حتى بأستعمال طاقة ألموت

ألمضلمة لمستحضر ألأرواح و حاول تدمير هذه ألادوات و ألدروع ولكن كانت بدون جدوى . هو أراد حتى

ان يحطمهم لقطع . ولكن فكر

في ألسلبيات ألممكنة ألتي ستحدث فور تحطيم ألأدوات و أطلاق ألقوة ألسحرية داخلها . لم يعد يريد

ألقيام بذلك بعد ألأن . وبعد فترة . ألأمر أنتهى به الى وضع كلم منهم في فتحة البنود في حزام التخزين

و قرر تدميرهم في وقت لاحق عندما يصير أكثر قوة .

وفي هذا ألوقت . لم يكن هناك شيء في ألغرفة سوى سلاسل حديدية . فاي قام بحساب ألوقت و

أكتشف أنه قد مضى ثلاث ساعات منذ دخوله ألى ألسجن ألحديدي – زنزانة ألمياه . ربما كان مضلما في

ألخارج الآن . كان وقت رحيله .

ولكن قبل مغادرته . كان عليه أن يفعل شيء آخر – وهو أن يختبر أوليغ .

“أوليغ , فألتدخل !”

صاح فاي .

. . هرع ألسجان أوليغ للغرفة ببضع خطوات

بمجرد دخوله أكتشف أن جميع ألسجناء قد أختفوا . كل ما تبقى في ألغرفة كانت مجموعة من ألسلاسل

الحديدية و خمسة أكوام من ألرماد ألأسود . عرف أن ألمرتزقين ألثلاثة و ألمجرمين قد ماتوا جميعا . و

أحرقت جثثهم ألى جانب جثة ألرجل ألمقنع ألفضي . شعر بجأة بألرعب و صار أكثر مخافة بسبب قلب فاي

ألقاسي . لم يجرؤ حتى أن يخذ نفسا عميقا ووقف وراء فاي بخوف .

“اولييغ قل لي . عندما هرعت و دخلت في وقت سابق . مذا رأيت؟”

فاي سأل بدون سبب.

ولكن أوليغ في أليد ألأخرى . كان مصدوما من ألسؤال ز و بدأ بألتعرق مثل ألمجنون . لقد ضن ان فاي أراد

قتله . لقد ركع على ألأرض و توسل

” جلالتك . من فضلك أعف عني . انا أتوسل لرحمتك .! انا لم أرى أي شيء. فقط…..فقط رأت جلالتك تدرس

بعض ألنقوش و الخطوط من على ألجدار ألحجري …… أرجوا عفوك !”

فاي نضر ألى أوليغ و لم يحتمل نفسه و أبتسم و قال له .

” هيا انهض . متى قلت أنني سأقتلك!؟”

“شكرا لك يا صاحب ألفخامة!”

اوليغ لم يجرؤ على مقاومة أوامر فاي . نهض من ألأرض بينما جسده كانت تهتز من ألخوف .

“سيادته – أله ألحرب ألعضيم صنع معجزة و أعاد لي ذكائي قبل أربعة أيام . وفي هذه ألأيام . وقعت حوادث

كثيرة . أكتسبت فهما جيدا للوضع في تشامبورد قبل ثلاث سنين . أساء ألمتآمر ألشرير باززير سلطته و

ألقى ألمملكة و في فوضى و أضطهد ضد مواطنيَ. وساعده ألقاضي ألعسكري كونكا في مؤامراته .

هرب باززير و هو مطارد ألآن . وقد أعدمت باقي ألمتمردين . وأنت يا أوليغ قد ساعت باززر في تنفذي

ألكثيرم ن خططه ألشريرة . في ألسنوات ألثلاث ألماضية . حتى لو مت الف مرة . فهذا غير كافٍ لأخماد

غضب شعبي …..”

أوليغ بدأ بألأرتعاش أكثر أكثر , وعندما سمع كلمات فاي . بدا ألأمر كما لو هو يسير بين حبل مشدود من

بين ناطحتي سحاب . شعر ان قلبه على وشك ألخروج من صدره بينما كان كان جسده باردا مثل ألفريزر .

وعندما سمع ألجملة ألأخيرة . ركع على ألأرض و بدأ بألتسول مرة أخرة للحمة .

فاي نضر أليه و تابع و

“أنا قاسيا يقتل بعشوائية . لقد تبعتني ألى ألجسر الحجري في ذلك أليوم لمحاربة ألأعداء . لقد قتلت 45

من ألأعداء و جرحت نفسك أثانء أنقاذ أرواح أربعة من رفاقك . كل هذه ألأشياء قج لاحضتها بوضوح . هذا

يحسب مثل أصلاح نفسك . لذا أنا لم أعاقبك لأفعالك ألسابقة . … ألمستاهل يجب أن يكافأ بينما ألخاطء

يجب ان يعاقب . هذا هو مبدأ ألحكم ألجديد في ألمملكة . جميع رفاقك مثل بروك كو بيرس و دروجبا

حصلوا على مكافآت كبيرة . و أنت ألشخص ألوحيد ألمتبقى في نفس منصبه بدون ألحصول على أي

مكافآت . هل سبق لك و شكيت من ألسبب؟”

“جلالتك . أوليغ لن يجرء على ذلك لذا .. انا.. فهمت أن جلالتك قد أصدرت عفوا عني . فقمت بأرسال ألسيد

بروك ألى ألسجب نقصد هذا ألصباح لكي اتمكن من رفع رأسي و أعطائي بعض ألوقت لكي للتحضير على

ألتخلص من ألأشياء ألسيئة في ألسجن كتعويض عن كل ألأخطاء الذي أرتكبته . صاحب ألجالة هو كريم جدا

و أنا ممتن جدا لذلك . أنا على أستعداد لفعل كل ما يمكنني لمساعدة جلالتك . حتى لو أضطررت أن أنزف

حتى ألموت!”

“أيه . طالما قد فهمت.”

قال فاي

“في ألوقت ألحالي في تشامبورد . بروك ذكي . ولكن نضرا لذكائه . فأنه يفتقر للمعرفة عن ألشؤن

ألسياسية ألازمة. ألاشخاص مثل دروجبا و بيرس هم جميعا محاربين أقوياء جدا في ساحة ألمعركة . ولكن

رؤسهم ليست مثل قوتهم . وعم لامبارد يكره ألشؤون ألسياسية . و عمي باست لديه واجبات كثيرة أخرى

. تشامبورد يفتقر لشخص وقح و متملق و مخادع مثلك ألذي يمكنه أن يفعل كل ألاعمال ألقذرة من

اجلي . لدي نية قوية لأستخدامك و ألأعتماد عليك. ولكن….”

فاي توقف عندا لبضع ثوانٍ

أوليغ عرب ما أراده فاي . ربت على صدره و أحلف

“لآلهة ألحرب . أنا . أوليغ على أستعداد لكي أكون ألضبع ألأكثر ولائا لجلالته ألملك ألكسندر . سأكون على

ألخطوط ألأمامية أينما يريد جلالتك . وأذا لم تطابق أفعالي مع اقوالي . فسأذهب ألى أعماق ألجحيم و

أواجه تعذيب خالد مستمر ,”

“لا أؤمن كثيرا باليمين…”

فاي تابع.

“أشدد على ألاجرائات ألعملية أكثر . هناك بعض ألأشياء التي أريدك أن تفعلها في أقرب وقت . وسأنتضر

أدائك واحك بعدها . ”

“من فضلك إمرني صاحب ألفخامة . سأبذل قصارى جهدي .”

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.