مساحة للحكاية، ووقت لك← حيوا الملك
الفصل 8: الموتنحو 6 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 8: الموت

كان الجميع يتوقع موت بيرس ، فلم يكن هناك احد في وضع يمكنه من انقاذه ..

” مهلا ! ايها الحمار الأخرس ! حاول تفادي سلاحي المخفي جيدا ! ”

صدى صوت رنان واثق من الجانب الآخر لساحة المعركه ، ومع ذلك ، على الرغم من الرجل ذو السيف كان غاضبا لم ، يسمع ذلك ، هو شعر بشيئ كان يهدف الى الجزء الخلفي من رأسه ، شيئ يطير بسرعه الى وجهه ..

تفاجئ ، كان عليه ان يسحب سيفه و يمنع ما كان يطير الى وجهه ..

” بو ! ”

تم قطع ” السلاح المخفي ” للنصف و سائل احمر رش على رأسه ..

” ماكان ذلك الشيئ اللعين ؟! ”

و بسبب وضعية جسده ، لم يكن لديه اي اشاره الى ماكان .. ” السلاح المخفي ” .. ارجح سيفه لصنع منطقة حماية كروية الشكل لمنع المزيد من السائل الأحمر من السقوط عليه ، بعد ان استعاد موقفه ، نظر باحثا و رأى ماكان ذلك .. ” السلاح المخفي ” ليصبح على الفور اكثر غضبا ..

كان السلاح المخفي واحدا من جنوده ، شخص ما قد امسك به و رمى هذا الرجل المسكين عليه و بسبب اهماله لم ينظر و فرم هذا الجندي الى نصفين ..

” هاهاها ، هل انت خائف الآن ؟ دجاجه ! ” ..

كانت الضحكات الشاذه قد اعادت رسم انتباه الرجل ذو السيف ، نظر الى الأعلى و رأى رجلا يرتدي بدله ثقيله كامله من الدروع مع فتحات في الخوذه للأعين ، في ضوء غروب الشمس ، بدا هذا الرجل مهيبا مثل الأسياد ..

هذا الرجل لم يضيه اي وقت ، هو بدأ الهجوم على الفور ، الزخم من جسده تسبب باصطدامات قويه جدا جعلت جميع الأعداء يصطدمون بالجدار ..

مع فأسه الهائل المزدوج في يده ، كان يخطط لأخذ هذا الرجل ذو السيف الى اسفل ..

” انت تسعى لموتك ، احمق ! ” .. هذا العدو سخر عند رؤية ان هذا القادم الجديد يؤذي نفسه ..

لقد استخدمت الدروع الكامله الثقيله من قبل الفرسان ، و ليس المشاه العاديين و اللذين يسيرون بأقدامهم ، كان غبيا لأرتداء خمسين رطلا و الأنطلاق لقتال قريب ، لأنها ستتسبب في ابطاء هجماته ووزنها سيسقطك للأرض ، في عقل هذا العدو ، كان هذا الرجل احمق و غبي ..

” اذهب و استرح مع حاصد الأرواح ! ”

تحرك المحارب ذو السيف مع كل الطاقه في جسده على سلاحه ، مع النيران التي تظهر في جميع انحاء السيف مره اخرى ، اخترق نحو الرجل المدرع مهاجما اياه ..

كان الهجوم سريعا وكأنه برق ، كانت الطاقه تفيض من السيف ، هذا العدو اطلق العنان لكل قوته كمحارب نجمه واحده ، كان واثقا انه بأمكانه قتل هذا الرجل المدرع بدروعه الثقيله ..

على الجانب الآخر ، كان ” الرجل الحديدي ” .. و المدرع بالكامل لا يزال يهاجم مع عدم وجود اي علامات على تباطئه ، مثل الغبي في عيون الآخرين ، هو لم يكن في موقف هجوم مناسب ، فعندما يهاجم الجنود ، كانوا يحنون ظهورهم و يبقون وزنهم منخفضا ، مع صدره المفتوح على مصاريعه و ظهره المستقيم ، هذا الرجل كان يركض حرفيا الى النصل ..

بدأ العدو يضحك ..

” هاهاها ، لاتوجد طريقه لأن تغادر من هنا على قيد الحياه ! ”

لكن –

” تنك ! ” .. شراره اومضت ..

توقف الضحك فجأه و تجمدت الأبتسامه على وجه المحارب ..

ظهر فأس عملاق و ضخم و اللذي كان يسحبه الرجل المدرع امامه من زاويه مستحيله ، ليصطدم مع السيف على طرفه ..

” ك… كيف ؟ ”

لقد فاجأ هذا العدو ..

” ضرب طرف سيفي مع فأسه عندما كان كل منا يتحرك بسرعه جدا ؟ هذه لا يمكن إلا ان تكون تقنية سيد الحرب ! تبا ، هذا الرجل كان يعبث معي ! ” ..

ندم العدو على الفور على قراره و حاول التراجع ..

و لكن بعد فوات الأوان ! ..

” بووم ! ”

لم يستطع السيف ان يحتمل تلك الكميه من القوه و تحطم الى قطع ، قوة الفأس لم تتوقف عند هذا الحد ، فأن يد المحارب انفجرت تقريبا ، اذا كان اي شخص لا يعرف ما حدث ، فأنه لن يتعرف على شكل يد المحارب بعد الآن ، استمر الزخم في الصعود ، و الأوردة على ذراعه اليمنى و التي كانت تحتجز السيف انتفخت و تمزق جلده ..

الضجيج الضخم قد ازعج الجميع على ارض المعركه ، كل المقاتلين من تشامبورد و الأعداء توقفوا عن القتال لثانيه و اخذوا نظره في ما حدث ..

” تبا ! يا الهي ! لتحطيم السيف من طرفه ، اي نوع من القوه كانت تلك ؟ ” .. فكر الجميع ..

و لكن ما اثار الدهشه لم يأتي بعد –

تحول الفأس الضخم الى ظل في يد الرجل ، كان يتحرك بسرعه بحيث لا يمكن لأي عين تتبع حركة الفأس ، و باعتبار الشخص اللذي كان في خطر شديد ، فقد سقط هذا المحارب ذو السيف سابقا في موقف لم يكن فيه من قبل ، كان الوحيد في ساحة المعركه و اللذي شهد الفأس قادما الى خصره ، هذا الرجل كان يحاول تحطيمه الى نصفين مع هذه الضربه الأفقيه ! ..

” تبا ! ” ..

لقد دمر هذا العدو ، لم يعد لديه سلاح و سقط في ضرر هائل فجأه ..

اضرب بقدميه على الأرض و قفز في محاوله لتفادي هذا الهجوم الشرس ، ارتفع لخمسه اقدام عاليا تقريبا و كأنه يطير ..

و لكن بدا ان الفأس قد ثنى قواعد الفيزياء ، لم يتبع المسار الأفقي اللذي كان يعتقده العدو ، بدلا من ذلك ، تبع العدو مباشره في الهواء ..

كان هذا العدو في الجو و لم يكن يستطيع فعل شيئ للتفادي او منع هذا الهجوم ..

” سي —-! ”

بدا و كأنه قد مزق قطعه من الورق ..

ذهب الفأس من خلال العدو من الأسفل الى اعلى الرأس ، و لأنه حدث بسرعه ، كان العدو غير قادر على الرد و لم يملك الوقت لذلك ، كان لا يزال قطعه واحده عندما سقط على الأرض ..

بعد لحضه وجيزه ،

حاول هذا العدو الوصول الى يده ، كان تعبير وجهه مجرد ميت ..

كانت هذه الحركه الصغيره مثل دعوه لسيفه ..

فجأه –

ظهر شق دموي صغير على جسده ..

نظر الى اسفل جسده ، غير مصدق بما يحدث ..

لم يكن هناك وقت لصرخته الأخيره ، بدأ الدم يتسرب ، تم فصل جسده الى نصفين متناظرين من الأسفل الى الأعلى ، الأمعاء و الأعضاء الداخليه المفرومه و الدماغ سقطوا في كل مكان ..

هذا المحارب المرموق ذو النجمه الواحده ، و اللذي كان يهلك المدافعين عن القلعه في اقل من 5 دقائق ، لا يمكن ان يكون ميتا اكثر من ذلك …

_______________

ترجمة : ندى الصباح ..

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.