مساحة للحكاية، ووقت لك← حيوا الملك
الفصل 290: [ حيوا الملك 290 ]نحو 5 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 290: [ حيوا الملك 290 ]

بسم الله الرحمن الرحيم

فصل 290

ديليز لم يتوقع ان اقوى مهاراته لم يكن سوى لعبة اطفال امام ملك تشامبورد … لم يمنحه ولا حتى الفرصة للخروج من صدمته , وفي غضون رمشة عين , القبضة العملاقة قد إقتربت بالفعل الى صدره, بينما تهب الرياح القوية على جسده عقله قد كان يمر بزلزال داخلي , غريزته القتالية اخبرته ان يجمع كل شبر من الطاقة المتبقية ألى ذراعيه و يعقدها لأمام صدره لمنع اي إصابات خطيرة.


كا!

القبضة الكرستالية الشفافة قد دمرت على الفور طاقته القتالية الملتهبة اللتي كانت تحمي جسده , و العضام من كلتا ذراعيه قد تحطمتا على الفور الى اجزاء لا حصر لها , واخرجت القبضة الكرستالية احساسا مثل انفاس الموت , لم يستطع جسده ان يقاوم ادنى ظرر لمهارة قتالية في هذا المستوى , كان حالته مثل بيضة تحت رحمة مطرقة حديدية , غير محمي كالجحيم .

يمكنه فقط ان يغمض عينيه و ينتظر الموت .


لكن هذه القبضة اللتي لا نظير لها قد اختفت فجأة دون ترك اي اثر قبل وصولها مباشرة الى صدره .

ديليز فتح عينيه , و فتحها في الوقت المناسب لرؤية ملك تشامبورد يأرجح بيده , وتلك القبضة العضيمة قد تبددت في الهواء , كانت الصدمة في قلبه لا تصوف , مثل هذه المهارة القاتلة المطلقة , ملك تشامبورد قد تمكن من تبديدها بهذه الهولة ؟! ماذا يعني هذا ؟ ملك تشامبورد كان يخفي قواه الحقيقية ؟ لم يكن هناك اي علامات على التعب في وجهه , اهذا يعني انني لم اكن قريبا كمنافس له حتى ؟

مثل هذا الإكتشاف قد جعل قلب ديليز ميتا مثل الرماد المحروق , وشعور اسوء من الموت قد اغلفه تحت رحمة هذه القبضة المطلقة!

“لماذا لم تقتلني؟”

ديليز فتح فمه و بصق بعض الدماء

“لست الشخص اللذي قتل اصدقائي , ولست قاتلا مهوس . ”

صرخ فاي ، وأشار إلى لولون وأندرو والأشخاص الآخرين الذين كانوا يقفون وراءه وقال:

“لكن هؤلاء الاشخاص لن يغادروا هذا المكان اليوم “.

“لا … لا لا لا لا , انقذني , ارجوك انقذني !”


احس لولون و اندرو بالنية القاتلة من ملك تشامبورد , تغيرت الوان وجوههم على الفور و ملأتها الرعب و الخوف .


لم يقل فاي كلمة أخرى ، مد يده ، وخلق قوة جاذبية هائلة. كلاهما كافح كما لو أن حياتهما كانتا تحت يده ، ولكن لم يستطيعا فعل اي شيء لأنمها طارا و هبطا أمام فاي . سقطوا بشدة على الأرض. أراد ديليز إيقافه ، لكن الإصابات في جسمه جعل من المستحيل توجيه أي طاقة في جسده . سيأتيه الألم الشديد في اللحظة التي يحاول فيها التحرك.

” ملك تشامبورد , اندرو هوا قائد الثالث لكتيبة المطرقة العملاقة و فرد من فرسان فيلق الرياح العاصفة , ولولون هو احد افراد عائلة توليمي , يمتلك الإثنين مكانات نبيلة , كما انهما اشخاص لا يجروس ملك صغير لمملكة صغيرة مثل تشامبورد ان تسيء اليه , أقترح عليك …. ان….ان لا تجلب لنفسك المشاكل…”


ديليز قد قمع آلامه و عروق مثل ذرة الفاصولياء قد خرجت على جبينه , و قال ببطء لكن بنبرة متكبرة .


فاي لم يجبه .

” تجرؤ ان تقتل ؟”


فاي إستدارة و نظر الى الفتى الاسود الصغير , انزاغي .

“نعم!”


فهم إنزاغي على الفور قصد فاي. ركز عيناه على لولون وأندرو اللذان تم قمعهما من قِبل قوة فاي ولم يتمكنا من تحريك اي شبر من جسدهما . اشتعلت شعلة الكراهية في بؤبؤتيه.

“اين هي الخنجرين اللذيين اهديته لك ؟”

سمع انزاغي كلمات معلمه و خرج على الفور الموت بالربعة اضعاف و لمسة الثعبان المميتة من الاغماد المخبئة بين حذائيه , كان لدى الخنجرين هالة تقشعر لها الابدان و يمكن ان تخترق اصلب العضام , تلك كانت خناجر الموت .


” من بين هذين الشخصين , يمكنك قتل واحد منهما , اختر خيارك!”


نظر فاي الى هذا الفتى الصغير اللذي كانت تسيطر عليه مشاعر الحقد بينما يقول ببطء .

انزاغي كان صامتا للحظة , ثم سار ببطء الى هذين القمامتين .

لولون و اندرو كانا خائفين لدرجة ان لونهما البشري قد اختفت من جلودهم , خاصة السيد الشاب المدللل لولون , لقد خرجت الفضلات من مؤخرته من الخوف بينما كان يركع على الارض مثل رجل مجنون , لقد كتبت على وجهه نية التسول لحياته , حتى انه تمنى ان يلعق حذاء إنزاغي و يبكي .


بوووف!

حلقت نافورة من الدماء في السماء و صبغط الارض .

سقط رأس كبير على الارض و خرجت الدماء من جسمه بدون توقف.

انزاغي لم يبتعد , و الدماء الساخنة اللتي لا تزال تتدفقق من جسد الجثة المقطوعة غطت جسده و وجهه , هذا الفتى للذي كان خجولا و لطيفا قد تغير تماما , هذا النوع من المزاج المحبوب و اللتي لم يجرؤ على إيذاء حتى نملة , في هذه اللحظة , تحول الى اله قتل لا يرحم , لم تظهر على عينيه اي تردد , لم يكن هناك اي تموج في قلبه , ويديه اللتي كانت تحمل الخنجرين ثابتة كما كان دائما.

————————–

الفصل السادس .

اه سحقاااااااا حبيت لو يقتل هذا الولولن الفاسد ( اسمه كولون بس انا اترجمه لولولن ..) و كامل هاؤلاء لاوغاد بس رح تعرفوا سبب عدم قتله لهم الآن ,

نعم لان أنزاغي سيقتلهم مثل الكلاب عندما يصل الى مستوى قمر هيهيهيهي .

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.