مساحة للحكاية، ووقت لك← حيوا الملك
الفصل 269: [ حيوا الملك ج1 ]نحو 7 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 269: [ حيوا الملك ج1 ]

⎝ ღ ﷽ ღ ⎠

≼فصل 269 ≽

≼ حيوا الملك ج1≽

✎

بعد رؤية قائد سلاح الفرسان اللذي كان في وضع يائس , يتصرف بتعجرف كبير , شعب تشامبورد قد أصبحوا غاضبين جدا , وخاصةً دروجبا , كان اول من إثير غضبه بعد كلامات الرجل المشوه .


” اللع*نة على ام*ك , بحق الجحيم من اين اتيت ؟ هل حتى نظرت يوما الى وجهك المخيف و المثير للإشمئزاز ؟ هل انجبتك امك من الق*رف ؟ ”

وبيرس لم يرد ان يتفوق عليه رفيقه لذا نظر إلى الفارس المشوه الوجه كما لو كان ينظر إلى ابله وقال:


“اليس كذلك!؟ على الرغم من اننا في منتصف النهار ، إلا أن بإمكانه تخويف الوحوش بهذا الوجه القبيح, إحتلال مملكتنا بدون اي سبب . و رغم ذلك ، التظاهر بأنه جزء من فرسان التنفيذين لإمبراطوريتنا . حقا لا يمكنني التوقف من الضحك! هههه , لمذا لم تقل انك الإمبراطور ياسين !؟ ”

الطريقة اللتي سخر بها دروجبا و بيرس على الرجل المشوه الوجه قد كانت مؤلمة بمافيه الكفاية لقتل شخص ما .

ومع ذلك ، التجاهل في كثير من الأحيان كان مفتاح الجرأة . سبُ فارس مقدس و إنزال مكانته بهذه الطريقة حتى لو كانت جريمتهم كبيرة او صغيرة , سيعاقب عليها بشدة . و حرقهم على صليب من النار لم يكن مستبعدا . الطريقة التي تعامل بها هذين الشخصين امامه ، يبدو انهما قد تأثرا كثيرا بملكهما الوغد .


“اعتقد انكما تريدان الموت!”

أصبح الفارس المقدس غاضبًا للغاية ، إهتزت جسده من الغضب الشديد. قلب ذراعه قليلاً ، وظهرت سيفين من الطاقة وطارتا باتجاه حلقي دروجبا وبيرس مثل المذنب . و في الثانية التالية , تخيل الفارس المقدس رأسيهما تخرج من اعناقهم .

بوووم!

انبثق برق و تلاحم مع سيفي الفارس .


لامبارد الهادء قد ظرب لكمة واحدة , و شرارات من البرق قد إتجهت نحو سيفي الطاقة , و بعد إسطدامها , إنفجرت كلاهما , إهتزت الارض حولهم , و طار الشخصين اللذي كانوا بجانب الإنفجار , رغم ان مستوياتهم كانت اقل بقليل منهما , فبألنسبة لهما , شعرا ان إعصارا قد تفجرت امامهما مباشرة , مما اجبرهم على التراجع بدون وعي .


وفي هذه اللحظة , بروك قد فكر في شيء.

الشخصين اللذين لم يستخدما عقلهما ابدا قد اعطياه فكرة جيدة .


بروك سار الى الامام و ركل شارة فرسان الإمبراطورية , كما لو كان فعلا غير مقصود منه , امام المشاهدين . طارت الشارة بعيدا الى الادغال , وبعد ذلك , بروك قد فتح فمه مع إبتسامة ماكرة :


” هل قلت انك فارس من الإمبراطورية ؟ هل لديك اي شيء يثبت كلامك ؟ لا اعتقد؟ هاه يالجرأتك , التظاهر بأنك احد الفرسان المقدسين من الإمبراطورية , يا إخوتي , اقتلوا هذا النصاب مع كل مالديكم !”

من الواضح أنه كان يكذب ، لكنه لم يعترف بأي حال من الأحوال!


” هذا حقا مغزي للغاية …”


دروجبا تنهد في وجه الفارس ثم , شعر بالخجل بعد النظر الى بروك .


” انا اعلم , انه حقا مغزي , ان إسلوبه يشبه اسلوبك السابق !”


بيرس قد حك ذقنه .

“انت !….”


قائد الفرسان نظر اليهما بغضب , لقد كاد ان يدفع للجنون !

هؤلاء الريفيون الذي لا قيمة لهم ، كيف يجرؤون على التصرف بهذه الطريقة امامي .

حتى في أحلامه ، لم يكن بإمكانه أن يتخيل أنه بعد عرض الشارة المقدسة لفرسان الإمبراطورية ، ليس فقط انهم لم يتوسلوا للمغفرة من اجل حياتهم ، بل جمعوا شجاعتهم لنعته بألمزيف, لقد تم مهاجمة هيبته من قبل هاؤلاء الريفين اللذي لا قيمة لهم ، و كانت لعناتهم شديدة السوء لدرجة انه حتى أن أسنانه الذهبية كانت على وشك أن تنكسر من الغضب في اي لحظة .

لقد كان هاؤلاء الريفين حقا مجموعة من قطاع الطرق ,

لكن الوقت و الوضع لم يكن مناسبه له لكي يعرض لهم شخصية الفارس المقدس المرموقة .

إيلينا قد هاجمت اولا . بأصابعها النحيلة الناعمة ، آلاف من السهام البرقية قد اطلقت ، متجهين نحو المناطق الحيوية للفارس مشوه الوجه . كانت الضربات الرعدية للامبارد كثيفة لدرجة أنها انفجرت مثل امواج المياه. مع كل ضربة من قبضته ، أضاءت السماء و إندفعت بلا توقف. علاوة على ذلك ، كان دروجبا وبيريس ، اللذان يرتديان درعي الثور وبرج الجدي , يستعدان لإستخدام مهاراتهم الاقوى .

الضغط على الفارس المقدس قد إرتفعت بشكل كبير.

ايها المتدنيون ، فقط إنتظروا ، فبعد ايام قليلة ، سأجعلكم تدفعون ثمن فعلتكم هذا !”


عرف قائد الفرسان انه لن يستطيع التصدي لكل هذه الهجمات ، لذلك هرب بسرعة ، تاركًا خلفه بقعة من الارض المحطمة .

يمكنه ان يهرب فقط .

حتى لو كان يستشيطغضبا , و يرغب في ذبح هاؤلاء الاشخاص خلفه , ويصنع منهم لحما مفروما , فكل ما في يديه حاليا هو الهرب بكل ما لديه من قوة , لقد كان واضحا مثل المرأة , ان هاؤلاء الريفيون لم يكونوا خائفين من شارة فرسان الإمبراطورية , لذا البقاء هنا لفترة اطول يعني هلاكه فقط , كان لدى عدوهم رامية غير عادية و الكثير من المحاربين الاقوياء اللذي كانوا مجهزين بدروع صلبة و مجهولة , كلهم كان لديهم المهارة لآرعابه , لذا بدلا من قتالهم وجها لوجه , ركض هاربا بذيله خلفه ومن ثم سيعود مع تعزيزات من الإمبراطورية لتدمير هذا المملكة الملعونة .

“بسرعة , لا تدعه يهرب !”


إسود تعابير بروك , لم يعتقد ابدا ان هاذا الفارس المقدس سيكون هادئا في هذه الحالة و يفر بحياته بهذه السرعة .

” زوووم!زوووم!زوووم!”

العديد من الأسهم البرقية ، إتصلت ببعضها البعض بشكل مستقيم ، مثل الخيط ، توجهت مباشرة نحو قائد الفرسان . سرعة هذه الرمية من إيلينا قد خلقت بعض الصور الوهمية للسهام ، لقد كانت هذه الهجمة اسرع من ان تتبعه الاعين العادية .

“قبضات ….. البرق!”


صرخ لامبارد و لكمات متعددة ذو لون فضي قد إنفجر من قبضته , إنفجارات رعدية قد توجهت نحو الفارس المقدس من السماء , ملأت السماء بأصوات لنهاية العالم , مما اخاف الأشخاص حوله .

رد فعل نخبتي تشامبورد قد كانت سريعةَ ايضا ,

كلا من بيرس و دروجبا قد اطلقا كل قوتهما في وقت واحد , لكي يجبروا الفارس المقدس للعودة بدل الهروب .

قائد الفرسان قد ظحك على محاولاتهم العديمة الفائدة لوقفه , شرارات من الطاقة السيفية قد ظهرت في الهواء , و كسرت سهام الرعد اللتي كانت على قرب متر منه , كانت قدرات الرجل مشوه الوجه عالية للغاية و مع خبراته الكثيرة في المعارك و إرادته القوية للهروب , فإن إقافه كان صعبا للغاية .

═══════════════════════════════════════════════════════════════════════

(اولا : رمضان كريم *^)

ثانيا يمكن تكون هذا اخر فصل لاني مشغول كتير مع الدروس فهذا الشهر هو شهر الإختبارات لذا يمكن معدل التنزيل تصبح فصل والله اعلم

╗═.☯.══════════════════════════╔

تـ,ـرجـ,ـمـ,ـة : ♥っ◔◡◔)っ ♥ Ahmed DS )

╝════════════════════.☯.═══════╚

عـ,ـنـ,ـآۅيـ,ـنـ,ـ آلـ,ـفـ,ـصـ,ـۅلـ,ـ آلـ,ـقـ,ـآدمـ,ـة

270 – حيوا الملك ج2

271 – حيوا الملك ج1

272 – حيوا الملك ج2

273 – حدث كبير في الامبراطوريةج1

274 – حدث كبير في الامبراطورية ج2

275 – اخبار اكثر صدمة ج1

276 – اخبار اكثر صدمة ج2

277 – هو السيد الاسطوري؟! ج1

278 – هو السيد الإسطوري !؟ ج2

279 – اللقاء مرة اخرى ج1

280 – اللقا ء مرة اخرى ج2

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.