مساحة للحكاية، ووقت لك← حيوا الملك
الفصل 246: [  الكشف عن الفائز الحقيقي ج2]نحو 5 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 246: [  الكشف عن الفائز الحقيقي ج2]

بسم الله الرحمن الرحيم

فصل 246

الكشف عن الفائز الحقيقي ج2

قرقعة….–(صوت تصدع)


ظهر صدع صغير فوق الرمح الذهبي لسوتون. بعد ذلك ، مع تزايد صوت التصدعات(تشققات) ، ظهرت المزيد من الشقوق على الرمح الذهبي وسرعان ما غطت هيكل الرمح بالكامل ، كما لو ان شخص ما كان يستخدم الحبر لرسم خطوطٍ سوداء لامتناهية على هيكل الرمح الذهبي. بعد ذلك مباشرة ،هذا الرمح الذهبي الذي دفع سوتون ثمناً باهظاً للحصول عليه و اللتي اعتبره مثل حياته الثانية ، تمامًا مثل مزهرية خزفية جميلة سقطت فجأة على الأرض ، انهارت إلى قطع وأصبحت غبارا بينما تحملها نيسيم الرياح . المظر كان مثل عشرات الآلاف من الفراشات الذهبية الراقصة تذبل فجاة و سرعانما تختفي من هذا العالم .

“اقسم , في المرة القادمة اللتي سنتقابل فيها , سأرسلك الى المحكمة التنفيذية في بلاط الفرسان !”

(هههه روح روح يا شقي , فاي لم يسخدم اسلحته حتى فلو إستخدمها فكان سيرتفع 2 مستوى و يهزمك بحركة وحدة 🙂

الفارس الشاب الصغير قد رأى رمحه العزيز تتحول الى غبار بينما تبعده نسيم الرياح , شعر وكان قلبه قد انكسر , ومع ذلك , لم يتفاجء بالموقف المفاجء , لقد لاحض بالفعل منذ مدة طويلة ان سلاحه كانت تتشقق بسبب قوة خصمه المرعبة و المدمرة مع كل ضربة تواجهها , و بألكاد كان يحتفض بهيئة الرمح بطاقته الخاصة في المعركة.


“المرة القادمة اللتي نلتقي فيها , ستكون النتيجة نفسها.”

فاي اجابه بنبرة من السخرية , إذا لم يكن بسبب العيون الكثيرة اللتي كانت تحدق من اعالي السماء . فربما هذا المسمى *العبقري الشاب لزينات* لن يتمكن من الحصول حتى على فرصة ثانية .

وبعد ان إشتعلت الطاقة الارجواني فوق جسد فاي , إلتئم جروحه بشكل مذهل .

وفي ثانية , فاي قد كبح المه الشديد عندما قام بطرد الطاقة الفضية المعادية للفارس الذهبي من جسده . و مع مساعدة من “جرعة الحيوية” اللتي شربها سرا , تلك الجروح الصغيرة و الكثيرة اللتي كانت تنزف بإستمرار قد اختفت بدون أي أثر . إذا لم يكن بسبب الآثار المتبقية من هجمات الفارس الذهبي على دروعه , فلا يمكن لأحد ان يتخيل ان فاي قد خاض لتوه معركة مرعبة و مدمرة .

وعلى نقيض حالة إحياء فاي المفاجء , الفارس الذهبي لم يكن في حالة جيدة .

تشقق! تشقق!تشقق!تشقق!تشقق……


الاصوات الخافتة للتصدعات لاتزال مستمرة , لكن هذه المرة , الشيء اللذي تحطمت مثل الزجاج كان الدرع الذهبي الفخم و الرائع للفارس الذهبي , كانت نفس الحالة اللتي حدثت قبل لحظات لرمحه الذهبي , التشققات بدأت تتكاثر من الاسفل الى الاعلى , وصولا الى خوذته , وفي النهاية , حتى هذه المجموعة من الدروع السحرية و الصلبة لم تتمكن من الحفضا على سلامتها , وفجأة , تشققت من على جسم الفارس سوتون مثلما تتشقق البيضة , و جرفت الرياح القطع المنكسرة معها .


جنبا الى جنب مع الرياح العاتية , حتى الملابس اللتي إرتداها تحت الدروع قد تمزقت ,

كواحد من قادة الفرسان التنفيذين ذو المكانة العالية في بلاط فرسان الامبراطورية , كريس ساتون المعروف ايضا ب فارس الشمس الذهبي , يقف الآن عاريا فوق قمة الجبل الجنوبي امام اعين الجميع , من الاعلى الى الاسفل , كان عاريا تماما , فحتى اخاه الصغير بين قدميه كان مكشفوا .

(الاخ الصغير تعني : قض***** اعتقد واضح)


“اه! ايها الهمجي!! إذلال اليوم ….. في يومٍ ما , سأرجعها لك بمائة ضعف!”

اعين الفارس الذهبي كانت محترقة بروح ملتهبة. لقد وقف بشكل مستقيم و عاليا على قمة الجبل دون أدنى شعور بالاحراج من جسمه المكشوف . أو ربما كان بسبب حقيقة أنه كان عارياً تماما ، اضطر إلى الوقوف مع ظهره بشكل أكثر استقامة. ان تكون عاريا ليس بتلك السوء ، لكن ما دفعه إلى الجنون كان مدى سهولة خصمه في هزيمته. ومع ذلك ، لا تزال هذه الشخصية المعجزة و العبقرية الشابة قد اظهر مدى اختلافه عن الناس العاديين. حافظ على هدوئه ، ووقف ضد نسيم الرياح.

(يقصد ان فاي قد هزمه بدون إستخدام اسلحة)

لكن فجأة , شيء مرعب قد حدث .


امواج من الضباب الدموي بدأت تتدفق من جسد الفارس الذهبي فجاة. لم يكن هناك أدنى جرح على جسمه. يبدو أن الدماء كانت تخرج من *مسام جلده* , اتضح أن عضلاته ، وهيكله العظمي ، والأعضاء الخمسة ، قد أصيبوا لفترة طويلة بلكمات فاي الوحشية. قبل ذلك ، كان يحاول كبح الم الإصابات بقوة كبيرة ، لكن لم يستطع كبح هذا الالم بعد الآن ، وقد ظهرت علامات الإصابات على الفور مثل الفيضان.


مع دخوله ببطء إلى *الهاوية* ، لم يتمكن الفارس الذهبي من الوقوف بثبات. لقد تعثر قليلاً ، وأخيراً لم يعد قادرًا على رفع جسده ، وسقط نحو قاع الجبل كقطعة من الخشب بعد أن هبت ضده الرياح.

((يفقد وعيه))


“أوه صحيح ، لقد نسيت أن اخبرك . أنا لست مهتمًا على الإطلاق بالمعركة *المتخلفة* للعرش الإمبراطوري. من الأفضل عدم إستفزازي مرة اخرى. وأيضًا ، *صبري مثل صبرك* ، ليس جيدا جدا! ”

(صبري له حدود)

قبل أن يفقد وعيه تمامًا ، سمع سوتون تلك الجملة الأخيرة من ذلك الملك البربري.

هتافات الحشد قد صدت تحت الجبل .

——————————

نهاية الفصل الرابع .

في فصل آخر او فصلين انشا الله .

قرائة ممتعة

tr: ahmed ds

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.