مساحة للحكاية، ووقت لك← حيوا الملك
الفصل 226: [ ثلاث سهام مفاجئة ج2 ]نحو 7 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 226: [ ثلاث سهام مفاجئة ج2 ]

بسم الله الرحمن الرحيم


فصل 226


ثلاث سهام مفاجئة ج2

وبعد ان دوت صوت الفتاة مرة اخرى , عدد اكبر من السهام القاتلة السوداء قد اطلقت تجاه فاي و بسرعة اكبر.


دينج , دينج! دينج! – !


فاي غير زاوية هجماته و بسهولة قد صد كل السهام السوداء.


“هيهيهي , ايها الفتى الصغير , لقد اصبحت هذه الاخت الكبيرة تعجب بك اكثر , هل تريد ان تنظم الى مجموعة مرتزقة حافة الدماء ؟, و هذه الاخت ستريك الكثير من الحب , سيكون اكثر متعة من هذا القتال . !”


دوت قهقهة طويلة و نزلت مطر من السهام بعدها , كل خطوة يتخذها فاي يصبح قوته اكثر خطورة , كل المتفرجين كانوا في حالة من الصدمة .


دينج ! دينج! دينج!


فاي ابتسم بأزدراء و سار للامام رغم انه كان مطوقا بشكل دائري من قبل المرتزقة الاخرين , فسيفيه قد اومضت شرارات بينما يصد بسهولة كل الاسهم اللتي كانت مثل عاصفة غزيرة من الامطار , وحتى في هذه الحالة , كان قادرا على الحفاض على وتيرته و ازهق حاية شخص في كل ثانية , كان شخصيته صادمة مثل البرق اللتي لا تترك اي وجود للحياة ورائه .


“هيهيهيهيه ي, ايها الاخ الصغير , اذا وصالت ما تفعله , فهذه الاخت الكبيرة ستغضب…… القِ سلاحك بسرعة و إستلقِ لأخذ قسط من الراحة , تبدو منهكا , انت حقا بحاجة للراحة!”


صوت الفتاة اللتي كانت قادمة من كل الاتجاهات , قد احتوت على نبرة لعوبة , واللتي ستجعل كل الناس يشعرون بالتعب بدون وعي و يريدون التخلي عن اسلحتهم لأخذ قسط من الراحة , ولكن , فاي ابتسم بأزدراء , لقد القت هذه المغتالة تعاويذ اغراء ذهنية ممزوجة مع السهام السوداء , ولكن كانت غير فعالة على البربري الشجاع اللذيكان يرقص بين شفير الموت و الحياة يوميا ,

دينج!دينج!دينج!دينج!-!


السيفين على يد فاي قد شكلت عاصفة شفرات واللتي لم تدع حتى الرياح تمر من بينها , لا يهم من اي زاوية او اي اتجاه تاتي منها السهام المضلمة , ف كلها تتحطم من قبل فاي سهولة .


و مع تلمع الشرر في الهواء , بدا فاي وكانه اله الموت نزل الى الارض في الليل المضلم .


سرعان ما عانى مجموعة مرتزقة حافة الدم من أكثر من ثمانين قتلى ، دماء الجثث الساخنة بدأت تتسرب على الأرض ، مما أدى إلى تخويف هؤلاء المرتزقة الذين خاطروا بحياتهم من أجل المال. على الرغم من أنهم عادة ما يقتلون و يحرقون الاخرين من اجل المال ، إلا أنهم أصيبوا برعب و خوف لا مثيل له , وسرعان ما تحطمت معنوياتهم. كان الأمر واضحًا وضوح الشمس ، حيث لم تتمكن الرامية التي كانت مخبأة في مكان ما حتى من لمس شعرة من هذا الرجل ، حتى عندما واجهه بكل ما لديها.

هذا حقا كان شيئا لا يتقبله الاعقل بالنسبة لهاؤلاء المرتزقة .


“هيهيهيهيي , ايها الفتى الصغير , انت حقا مسلي(مرح) للغاية , لا تستمع الي على الاطلاق؟ , لقد جعلت هذه الاخت الكبيرة تشعر بخيبة امل كبيرة …… ”

ترددت صوت الامراة المثيرة من السماء مرة اخرى , لاتزال تتصدى في كل الاتجاهات و لا يمكن تعقب مكانها ,

“يبدو انه على هذه الاخت الكبيرة تغير طريقتها ”


بعد أن قالت ذلك ، حدث شيء ما-


فجاة ، أطلق عدد قليل من أسهم الظلام. لم يستهدفوا فاي لكن ، استهدفوا زولا العجوز والصبي مودريتش.


يالها من امراة خبيثة !

فاي قد فوجء لثانية , ضرب الارض بقدمه اليسرى و دوت ضجيج صاخب , قام بتفعيل مهارة البربري ( القفزة) و في لمح البصر فاي قد ظهر امام العجوز و الصبي بينما ترك عددا من صور السرابية خلفه , ثم دوت صدى صاخب في الهواء , و تلاحم سيفي فاي مع السهام و قطعها كلها ,


“اوه!….. ياللعجب , ايها الاخ الصغير , انت حقا تهتم كثيرا بهذين الشخصن ؟ اختك الكبيرة اخيرا قد وجدت نقطة ضعفك ….”

الامراة العجوزة قد ضحكت بفخر , لقد فكرت ان استهداف هذين الشخصين الضعيفين سيضع فاي في موقف غير مؤاتي .

وفي هذا الوقت , ما يقارب مئة مرتزقة من حافة الدم قد اجتمعوا معا في حالة صدمة عندما رأو تراجع هذا الوحش من امامهم .

فاي قال بلهجة سخرية :


“اوه , حقاً , لسوء حضك , لقد وجدت نقطة ضعفكِ اكيضا !”

و بينما انهى كلامه , فاي تحول الى *وضع الامازون* رفع يديه للسماء و ظهر قوس طويل في يديه , القوس كان ازرق قديم المضهر و احرقت الهواء قربها في لهب ازرق , هيئة القوس كانت مثل نسر شجاع على وشك التحليق للسماء , و وتر القوس قد اخرجت اضوائا زرقاء واللتي اعطت احساسا بالبرد القاتل.


قام بسحب وتر القوس و ثلاث سهام حادة قد برزت .


” ايتها العجوزة , غيم اوفر ! اظهرِ نفسك !” (غيم اوفر : انتهت اللعبة)

وبعد ان خرج هذه الكلمات منه , فاي نظر حوله مع اعين مثل البرق , كانت اتجاهات القوس تتحرك ببطء و اخيرا اشار فاي الى مكان ما و ظهرت ابتسامة على وجهه , ثم حرر الوتر اللتي كان يسمكها بأصابعه *(اطلق السهام )

وششش! وششش! وشششش!

اهتزاز وتر القوس قد ادوت اصوات عالية في السماء , و الاسهم الحادة السريعة قد اختفت في الهواء و اصدت ضجيج عالٍ ,

اذا اعتبرنا ان سهام المغتالة المضلمة كانت بدون صوت و لا الوان , فأن سهام فاي الثلاث كانت مهيبة و صاخبة ! , مثل النيازك اللتي اطلقت من السماء المضلمة , كانت سرعة الاسهم اسرع حتى من البرق و قطعت الهواء على شكل مثلث .


“هيهيهيهي , ايها الاخ الصغير , انت…….. لااااا……اوه ه ه !”


و في الوقت اللتي صدت فيها صوت صراخها , بدا وكان الاسهم الثلاثة قد اصتدمت بشيء ما ,


وبعد صمت قصير , الاسهم الثلاثة قد ثبتت(علقت)على دعامة حجرية كانت اطول من عشرة امتار ,

بوووم!


وعندما دوت الضوضاء العالية , مجرى من الدماء ببطء قد ظهرت من مكان ما و انزلقت على هيئة السهم , بدا وكان هناك شيئا ما يكافح في الهواء و السهام الثلاثة لم تسمح له بالتحرك من الدعامة الحجرية على الاطلاق , كما لو كانت عقابا من الآلهة .


وبينما الكل كان مندهشا , برزت شخصية جميلة ببطء من المكان اللتي علقت عليه الاسهم الثلاثة , حيث كانت الاسهم الثلاثة مثبتة على كل من يديها و شعرها , وكان هناك الكثير من الجليد يخرج من السهام , ثم ثبتت الفتاة ذو عرق النصف جان اسود على العمود الحجري بأحكام ,


لقد كانت واحدة من اقوى الرماة في مجموعة مرتزقة حاف ةالدماء , الامراة اللتي كانت تمتلك سلالة دم الجان الاسود .


لم تعد وجهها لعوبا بعد الآن , اصبحت شاحبة و مكتئبة , فتحت فمها و في حالة من الصدمة و قالت .

“كيف!…. كيف يمكن هذا ؟ كيف … حددت مكاني؟”

تعابير وجهها بدت وكانها قد رأت شبحا .

ومع ذلك , فاي لم يعطيها اي اهتمام.

نهاية الفصل

———————-

ترجمة : ahmed ds

قرائة ممتعة

سأبدا بترجمة فصل 37 من رواية reincarnation of the strongest sword god بعد قليل

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.