مساحة للحكاية، ووقت لك← حيوا الملك
الفصل 120: 【هل لديك مشكلة ؟】نحو 10 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 120: 【هل لديك مشكلة ؟】

باسم
الله الرحمان الرحيم

فصل
120

101
– eng –

عندك
مشكلة ؟

عندما
عاد فاي من عالم ديابلو, الشمس قد بدات بالغروب . ومع ذلك . لاتزال دافئة , الضوء
الذهبي تمر بين اغصان شجرة البخور وينتشر في جميع انحاء تشامبورد, لايزال هناك روائح حلوة في الهواء .

نهض من
على مقعده و نظر حوله بهدوء . ولاحظ ان سموها الاميرة التي كانت مغلقة العينين على
كرسي البامبو كانت تتناول العشاء الآن . على الطاولة الحجرية قد وضعت اللحم المشوي الأصفر الذهبي . وعشرات
من شرائح الخبز البني والرمادي . وكاس
ذهبي يحتوي على حساء الشوفان .

كان
عشاء سموها الاميرة بسيطا جدا .

وفي
جانبها . لم تكن هناك ولا فارس واحد . الفارسة سوزان التي اخذ فاي الى داخل الساحة الصغيرة لم تظهر بعدها . والفارس الأشقر رومان بافليوتشينكو
الذي كان دائما مبتسما مع وجهه الشبيه
بالأطفال لم يكلف نفسه عناء الضهور . فاي
لم يكن يعرف اين ذهب هذين الشخصين .

ومع
ذلك . فالمراقبين الأقويا ال20 او ما يقارب لايزالون مختفيين و يحمون الأميرة عن
كثب. وفاي يمكنه ان يشعر بوضوح ان نصف تلك الأرواح(المراقبين قصدو) قد كانت هالاتهم مختلفة عن قبل . من الواضح ان بعضهم قد تناوبوا .

“أيه
…. هل كنت نائما ؟”

كان
هذا اول جملة لفاي هنا .

لقد
مسح لعابه على زاوية فمه الذي سال اثناء نومه . وبدون أي تعبيرات رسمية
او قلق . سال بابتسام كما لو كان يسأل
صديقا قديما . ثم وقف و مدد جسمه . بعدها ذهب و جلس على كرسي على جانب الأميرة قرب الطاولة
. ومن ثم شم رائحة اللحم المشوي …..

“أم
… رائحة جيدة حقا ، اسمحي لي أن أجرب بعض منها!”

عندما
التقط السكين والشوكة بجانب طبق الفضة بدأ بمهارة في قطع اللحم البني الذهبي المغلف بعصير العسل.

فاي
يمكن ان يشعر بوضوح بالهالات المكثفة و التحديقات القاتلة من المراقبين المتخفين
ال20 في الضلال نحوه .
تماما مثل 20 رماة نشاب تستهدف
ضهره بينما هم على أستعداد لأطلاق سهامهم …. ولكن بعد لحضات . فاي رأى ان
الأميرة الأولى تُلَوِح بيديها الرققة وكأنها تطرد الذباب . ثم مباشرة بعدها . اختفت الهالات مرة أخرى و اختفوا في الظلام .

“هي
. هذا العشاء لم تعد من أجلك.”



كانت
هذه هي المرة الأولى التي تتحدث فيها ألاميرة الأولى للإمبراطورية و التي كانت
تحدق بعينيها الجميلة و العميقة على الرجل الذي أمامه. كان صوتها صاخبًا قليلاً ،
لكن الشعور(ألأحساس) الذي اعطاه (شعر بها الآخرون) كان هادئًا جدًا – كان هادئًا جدًا لدرجة أنه كان باردًا بعض
الشيء كما لو كانت ترفض فاي على بعد آلاف
الأميال.

ولكن
فاي يمكن ان يشعر بهذا بوضوح . هذا الشعور باللامبالاة قد ولدت مع عظامه .
وبدون أي لآثار باطلة( أي تكبر او
غضب من الأميرة اعتذر أترجمها بدون تغير الجملة الأصلية ) الأميرة البيضاء ذات
الجسم الضعيف قد تعودت على التحدث مع الجميع و في جميع المواقف . ( أي هي
يمكن ان تتعاود على التحدث مع الأشخاص بسرعة
و فهم طريقة او كيفية التحدث معهم)

“انت
أميرة . لا يجب عليك ان تقلقلي على الأطعمة و الملابس فلما هذا البخل ؟”

فاي
ضحك بينما يوبخ الاميرة . لم يهتم على الأطلاق . بينما تضيء السكينة في يديه تحت أشعة الشمس .
و يقطع بلطف اللحم . ثم يضعها في صحنه .

جلب فيلق التتويج الملكي طاهيها الخاص .
وكانت مهاراتهم أفضل بكثير من تلك الموجودة في القصر الملكي لتشامبورد . فاي قد تمتع بتناول
وجبته كثيرا . وفي النهاية . اخذ رشفة من
شوربة الشوفان داخل الكأس الذهبي.

“انت….!”



نادرا
ما زهرت تقلبات في مزاج هذه الأميرة
الأولى . عيناها التي تشبهان الياقوت نضرت الى الكأس الذهبي الذي شربه فاي .
وشاهدت باقي الحساء داخلها . وفجأة . وصلت أليها , ثم سرف(صب) بقية الشوربة على الأرض . بينما تحدق
بشكل استفزازي نحو فاي .

هذا
المشهد قد أسقط تقريبا فكوك جميع الحراس المختبئين في الضلال . وحتى ان بعضهم قد
كشفوا نفسهم . كان هذا شيئا لا يصدق . كلهم كانوا حراسا قدماء للأميرة تاناشا . ولكن متى كانت آخر مرة قد رأوا فيها
الأميرة تاناشا . التي كانت تعرف سرا باسم (آشورا الجليدية) من قبل الطبقة
الأرستقراطية في سانت بيطرسبورغ . تضهر هذا الجانب الطفولي ؟

للأسف
. فاي لم يكن يعرف هذا …

فاي
تابع في تشريح و وضع المزيد من اللحوم في طبقه . لم ينضر حتى الى حساء
الشوفان الذي قد سكبتها على الأرض . وركز
فقط على مضغ اللحم في طبقه . كانت عيناه يحدقان بالأميرة بأبتسام كما لو يقول .

”
لقد أخذت رشفة بالفعل . لذا لا أمانع لو
تم سرف البقية(سكبها)”

سموها
الأميرة الأولى قد تجمدت لثانية .

فعلت
شيئا آخر قد جعل الحراس في الظلام يقضمون
ألسنتهم من الصدمة. بدأت تتقاتل من أجل اللحوم ضد فاي .

هذين
الأثنين قد بدأ حربا .

السكاكين
في أيديهم تطرق بين الحين والآخر . بينما تصدر صوت “تينك تينك” .

جسد
الأميرة الأولى كانت ضعيفة و نحيلة . وقوتها كانت غير موجودة تقريبا . وهي لم تكن تعرف أي فنون قتالية . تمام مثل
الأنسان العادي الضعيف . لا لنكون أكثر دقة . يمكن ان نقول انها اضعف جسديا من
الأنسان العادي . بدت مريضة قليلا .

من
الواضح ان *الحرب* ستنتهي بانتصار فاي .

نجح في
وضع ¾ من لحم الخنزير المحمص في طبقه . و سحبت الأميرة تاناشا ال1/8 في طبقها . اما ال1/8 الأخرى قد أٌكل من قبل فاي قبل بدء *الحرب*
حتى .

بعد
ذلك ، لم يتحدّث الإثنان ، وحدقا في بعضهما البعض وبدأت مسابقة تناول اللحوم.

هذه
المرة ، فازت الأميرة . رغم ان فاي أكل بمعدل أسرع ، كان لديه الكثير من اللحوم في
صحنه. بعد أن أنهت الأميرة “الأميرة” صحنها ، حدقت لثانية واحدة ، ثمّ
وصلت سكينتها وبدأت في نهب اللحم على طبق “فاي”. دينغ دينغ دونغ دونج
دونج دونج دونغ. أصوات السكاكين اصطدمت
و بدت جميلة جدا.

بالنسبة
للحراس المخبئين في الظل ، في هذه اللحظة ، كانت رؤوسهم في حالة من الفراغ

لم
يصدقوا تقريبا ما كانوا يرونه : الباردة والحكيمة مثل الجليد “اسورا
الباردة” قد اختفت ، وكان ما قدم أمام عيون كل شخص طفلة صغيرة (طفولية). من
كان يظن أن صاحبة السمو الأميرة ستحظى “بمتعة” كهذه مع الملك الصغير؟ هل لازالت هذه هي قديسة الأمبراطورية ،
الذي كانت حكمته مثل البحر لا متناهي ، يمكن بكلمة واحدة أن تنقذ آلاف الأرواح وبفكرة
واحد يمكن أن يدمر عائلة نبيلة كاملة؟

وبألطبع
. فاي لم يكن على دراية بهذا .

اعتقد
ان هذه الاميرة مثيرة للأنتباه . (ممتعة قليلا)

بعد
تناول وجبة دسمة ، نظر فاي صعودا وهبوطا في المرأة التي أمامه ، ثم أصبح وجهه تدريجيا جادا . كان
يحدق في وجه الأميرة لفترة قصيرة ، ثم سأل أخيراً في حيرته: “لديك
مشكلة؟”

بدا
الامر كما لو يشتم.

وبعده, صاحبة السمو الملكي الأميرة قد رفعت حواجبها ،
وظهرتآثار(او هالية) معادية من عينيها.

وفي
تلك اللحضة . فاي شعر ان هالة الأميرة
التي كانت جالسة أمامه قد تغيرت الى شخص
آخر . لم تعد المرأة الوحيدة التي كانت
تمزح معه مثل صديق قديم . بل كانتا أميرة جليدية
باردة خالية من المشاعر وألتي تستطيع السيطرة على عشرات ملايين من الأرواح بكلمة واحدة.

“الملك
الكسندر ، لقد أمرت سوزان باستدعائك لأنني أريد أن أسأل عن التتويج بعد ثلاثة
أيام. “كيف هي الإعدادات؟” استأنفت صوت الأميرة الباردة ، حيث نظرت إلى فاي و كأنه غريب ، وكشفت
عن الهالة العظيمة الأميرة الإمبراطورية.

فاي قد
سمعها و أبتسم ، نهض من الكرسي الحجري ، ثم امتد
نفسه بكسل .

“إعدادات
التتويج … حسناً ، انها تجري بشكل جيد ، لكنمي لست خبيرا في هذا الأمر. في وقت لاحق ، سأخبر أفضل
مسؤلي التتويج باست عن هذا لكي يقدم تقريرًا مفصلا إلى سموها الأميرة الملكية. هيههي ، انتم يا رفاق تعرفون بعضكم البعض على أي حال
“.

فاي
كان ذاك الننوع من الرجال الذي يعمل عليه المحادثات الدافئة (الحميمة او الصديقة)
. ولكن المعاملات الصعبة لا . وبرؤيته كيف كانت الأميرة تتصرف بتعالي و قوة الآن .
عرف ان الأمور لن تكون ممتعة بعد الآن . ولكي أكون صريحا . لم يهتم كثيرا
بإمبراطورية زينايت . لذلك أجاب بكسل على سؤالها و و أستدار لكي يخرج من هنا .

“وقح”

“قليل
الأدب!”

“سو
. سو . سو سو .”

أربعة
أصوات سريعة قد تحطمت من الهواء . و 4 حراس مدرعين بدروع أراجوانية من قد ضهر من
جانبي فاي بينما يقطعون مساره . كان هؤلاء الناس متشابهين في الطول و الوزن .
كانوا جميعا يرتدون دروع خفيفة أرجوانية . وكانت سيوفهم الطويلة في خصورهم نصف
مسحوبة من غمدهم. مما يعكس ضوئا باردا . أنبعث طاقات قوية منهم. وكانوا جميعهم على
الأقل نخب او أواخر نجمتين .

“أيها
الجاهل الهمجي . بسرعة أنحى واركع امام
سموها الاميرة لكي تغفر عن حياتك.!”

الحارس
الشخصي قد صرخ . مع عيونهم الباردة بينما تحدق في الملك الصغير . بينما تحدق اعينهم بشكل مكثف . . جاهزين لاستلاء سيوفهم لقطع رقبة هذا الملك
الصغير .

“هيهيهي
. فقط انتم ؟ لا يمكنكم إيقافي ”



فاي قد
رفع حاجبيه بكسل . وخرجت قوة هائلة من جسده . الضغط الغير المرئي قد أثقل بشدة على
الحراس المدرعين الأربعة . ناهيك عن سل سيوفهم .
لا يستطيعون حتى التحرك . ولا التحدث بسهولة . حتى الحراس الأخرين الذين
كانوا في الخفاء قد كانوا محاصرين بقوة بسبب
هذه القوة الشبيه بالشفرة منقطعة النضير .
ولم يجرؤوا حتى على التنفس بكثافة .

”
“لا بأس … دعه يذهب”.

صاحبة
السمو الملكي الأميرة التي كانت تراقب كل هذا بصمت فجأة لوحت يديها وسحبت حراسها.

وفي
نفس الوقت . فاي أبتسم بينما يسحب فوته .

الحراس
الأربعة ذو الدروع الأرجوانية فجاة قد شعروا ان الضغط الثقيل التي كانت عليهم قد
أختفت . ونضروا الى بعضهم البعض في حالة
من الرعب . ولم يتوقعوا ابدا ان يكون هذا الملك المتواضع في اعينهم ان يمتلك مثل
هذا المستوى المرعب من القوة . أذا حاربوه حقا . فكانوا يخشون انه حتى لو خرج كل
اصدقائهم المختبئين في الضلا . فلن يكونوا
ندا لهذا الملك الصغير . …. الحراس الأربعة قد انحنوا امام الأميرة و اختفوا .

فاي قد
خطى بضع خطوات كبيرة بعدها .

.

بعد
اتخاذ خطوات قليلة ، فكر في شيء ، توقف فجأة ، ثم ألقى زجاجة أرجوانية صغيرة على
العشب أمام الأميرة الأولى تاناشا ، ثم شرع في المغادرة دون النظر إلى الوراء.

“أقول
. ايتها الاميرة الفخورة. مرضكي لا تبدوا بسيطا . ويبدو انك لا تستطيعين الصمود لفترة أطول . واليوم. عندما
رأيت كيف صاحبيتيني في تناول العشاء …. خذي هذه القنينة. ربما سيوفر بعض المساعدة
لجسدك الضعيف.”

وكان
هذا آخر كلمات لفاي قبل خروجه .

اعتذر
انهيت الفصل من زمان و كان باقي بس 2 سطر والبرنامج خرب ههه
كتبتها بسرعة لذا اعتذر لو فيها
أخطاء كتيرة .

أتمنى
تنبيهي لأي أخطاء.

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.