مساحة للحكاية، ووقت لك← حيوا الملك
الفصل 116: 【أذا أراد الأمطار ان تهطل، فالرياح قد عصفت بالفعل بارت 2】نحو 9 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 116: 【أذا أراد الأمطار ان تهطل، فالرياح قد عصفت بالفعل بارت 2】

باسم
الله الرحمان الرحيم

فصل 116

أذا أراد
الأمطار ان تهطل، فالرياح قد عصفت بالفعل بارت 2

…….

ضهرت زوبعة قوية و شققت السماء مع هدير خارق و غاضب . ابكت الجبال و فجأة قد
خرج شخصية من الجبال الخلفية من تشامبورد , أطلق نفسه في أتجاه القصر . وقد جذبت أنتباه
الجميع .

الكل قد نضر
الى هذا الوجود.

كان صورة
الرجل ضاهرة بشكل مبهم بين الزوبعة . وقد غلف نفسه مع السماء . و أمضى في أتجاه القصر فورا . بعد ان أختفت الصورة الضلية ,
مساره الذي سافر به قد تركت ضغوطا لا تقاوم . و لم يستطع بعض الموجودين في
تشامبورد تحملها , فقط ان يشعروا بالبرد في عامودهم الفقري .

وفي زاوية
مضلمة من المدينة , شخصية قد أخفى نفسه بعباءة سوداء ينضر الى الطاقة الكبيرة
في السماء ثم أنزل رأسه و دخل الى تفكير عميق

” أنه
هو . بالتأكيد …..”

“اللعنة
, لقد أصبح هذا الأحمق اقوى مرة أخرى . علي ان أقوم
ببعض التعديلات في خطتي …..”

……

……

وفي نفس الوقت في قصر
الضابط العسكري
السابق كونكا .

بين الزهور
المنفتحة تحت غصن الشجرة . هبت الرياح خفيفة على شعر طويل و ناعم مثل الأقحوان
. جلست على الكرسي الحجري و نضرت الى
السماء . لمسة من البهجة قد ومضت في عينيها و سألت بهدوء

“رومان
. هذه الهالة…..”

” انه
هذا الرجل . لقد أصبح اقوى مرة أخرى :”

خلف تلك المرأة
.
خلف الأِطار الخشبي الذي انتشرت فيه الكرمات الطويلة . الفارس الأشقر الشبيه بوجه
الأطفال قال لها مع أبتسامة ساحرة على وجهه الذي يتسم بالهدوء دائما . قد ضهرت عليه آثار الذهول .

وفي هذه
اللحضة . جاء فارسة قوية الى داخل الفناء و أنحنى بجانب الأمراة . و أخبرتها ببعض الكلمات .

“او؟
أذا هذه الشياطين و الوحوش قد وصلوا كلهم
؟”

“حسنا
يا رفاق . أذهبوا و استعدوا أيضا ”

الأمراة فكرت
لثانية ثم قالت .

“هذه
المرة . دعه يكسر ذراعا ”

(أي حضا
جيدا لها …)

“فهمت
سموكِ”

كان الأثنين
على وشك الرحيل مع الأوامر الذي قد سمعاه من الأمراة عندما سمعوا الأمراة تقول
فجأة .

“آه , صحيح
. تذكر ان تخبر الأمير الصغير
(قصدوه أخاه الصغير )
ان
يبقى في الداخل و من الأفضل ان لا يخر جفي هذه الأيام القليلة و البقاء في سلام
داخل القصر …. و أيضا . أرسل أوامري . و أخبر هذا الرجل ان يأتي و يراني . كمحكم
. فقد حان الوقت لكي يزور سيده”

“فهمت
سموكِ”

خرجت
المحاربة و الفارس الأشقر من الفناء.

جلست الفتاة الأنيقة على الكرسي الحجري بهدوء و
شعرت برائحة شفافة في الهواء
( أي رائحة غريبة او جو غريب)

لم يعرف أحد
ما هو نوع العاصفة التي كانت تختمر داخل
رأسها المرعب الذي تخيف عددا لا يحصى من النبلاء في سانت بيطرسبرغ .

طارت بعض أوراق الصفراء من فروع الأشجاء و ضهرت وحيدة بينما
طارت في ناضري الأمراة الانيقة .

“ان
الوقت ينفذ مني . الأخ الأكبر , دعني أساعدك للمرة الأخيرة”

………

……..

في نفس
الوقت.

في دار
الضيافة في مدينة تشامبورد .

في فناء
صغير و هادئ . الأمير آوبيني قد رسم عليه
آثار الصدمة و بدا بالتنفس بقوة بشكل مثير للصدمة .

“من
هذا ؟ ما هذه القوة الجنونية ؟ على الأقل هو محارب 4 نجوم و ما فوق . ….. هل ذهب
في أتجاه القصر . هل يمكن أن يكون سيد مدينة تشامبورد ؟”

( كما ذكرت من قبل سيد يعني محاربي نجوم خبراء . صراحة صعب احدد من أي مستوى
فالمؤلف كتب مرة المحاربين الي يلقبون
بأسياد هم من مستوى السادس و ما فوق ولكن أي يكن ….)

“آوكوتشا . أذهب و تحقق من أصل هذا الرجل
بسرعة.”

أمر الأمير
آوبيني الحارس الي جنبه .

أخذ الجارس
الذي يدعي آوكوتشا على الفور الأوامر و أختفى من الفناء .

“معلمي
. هل تعتقد ان هذا الرجل الغامض سيؤثر على خطتنا ؟”

بعد ان خرج
الحارس و كل من حوله . فكر آوبيني بشيء و
بدأ السؤال في الهواء الفارغ أمامه .

وفي الثانية
التالية . ضهرت مجموعة من التموجات السحرية الظاهرة من الفراغ .
وببطء . خرج وجود رقيقة و قصيرة بعض الشيء من الهواء الخفيف أمامه .

كان هذا
الشخص الغامض ملفوفا بقطعة من القماش البيضاء و حتى وجهها كانت مغطية بالقماش . مع
صوت أجش قال

“سيد
غامض ذا مستوى أربع نجوم سيغير بعض الأشياء بالفعل . تحقق منه . قبل حدوث الحدث .
أذا لزم الأمر . أقتله .”

“هذا
السيد الغامض قد كشف عن قوة جنونية جدا , ليست متأكدا من مقاتلتي له بتساوٍ , بعد
تحقيقي من خلفيته . أتمنى ان يتمكن المعلمة/ة ان يعتني به شخصيا .”

كان آوبيني
دائما حذرا جدا .

“حسنا.”

كانت كلامته
مثل الذهب . بعد قول كلمة واحدة . تمددت الموجات المتوجدة في الهواء و أختفت مر ة أخرى . وهذه
الشخصية البيضاء قد أختفى معه . حتى الغلاف القوي الغريب الذي جائ معه قد أختفى
دون ترك أثر حتى .

مهارة تسلل
مخيفة .

……


خلف الكنيسة
في مدينة تشامبورد . داخل حديقة منعزلة للغاية .

شعر شاب أشقر أيضا بالتموجات القوية والهالة الغاضبة في السماء . أغلق عينيه و جعد حواجبه قليلا و سال

“من هو
؟ لقد ضهر من الجبل الخلفي من تشامبرود , هل يمكن ان يكون ……..”

التفكير في
هذا الأمر قد فاجئ الشاب الأشقر الوسيم .

وفي الصمت .

كما لو يتخذ
قرارا ما .

…….

كانت مدينة
تشامبورد لا تزال حيوية جدا .

ومع ذلك .
كانت العاصفة الغير مرئية تختمر بهدوء و سرية .

كانت
العاصفة الممطرة قادمة و كانت الرياح بالفعل هنا .

…..

عنوان الفصل (
الكلب الأسود الملكي)

الحارس
الشخصي للملك توريس لم ينهي كلماته , وفي اللحظة الذي سمع فاي ان باست قد أصيب . تحول على الفور الى وضع البربري . ولم يهتم بأستهلاكه للمانا . فقط أستخدم
بأستمرار مهارة البربري (القفزة) تاركا
كناخو الحجري تحت الأرض داخل الجبال الخلفية
للشامبورد . لم يخفي قوته البربرية التي كانت بمستوى 21 حيث وصل الى قاعة الملك بسرعة جنونية .

مألذي حدث
في القصر ؟

كيف أصيب
والد زوجته المستقبلية ؟

مذا حدث
لأنجيلا ؟

بوووم!”

فاي كان
قلقا مثل قنبلة موقوتة بينما حطم الدرج الحجري امام القصر . خطواته
قد حطمت المكان تحت قدميه و تصدعت مثل شبكة عنكبوت مع فاي في
المركز ها . كما لو ان نيزكا قد تحطمت على الأرض من السماء….. كان
هذا نتيجة عدم التحم(السيطرة) على قوته المرعبة .

الوحوش
الأربعة الصغيرة قد كانت متشبثة بأحكام على شعره و ملابسه . و هي تصرخ ” واو واو !” أثناء الرحلة اصاروخية
في الهواء . لم يتوقف فاي على الأأطلاق بينما يستخدم مهارة البربري “القفزة”
بأستمرار و أختفى هذا الوجود مرة أخرى .
تاركا ورائه سلسلة من الصور الخيالية في السماء . ووصل على الفور الى داخل الحديقة
الخلفية للقصر .

وقد سمع
فورا أصوات عربدة
(أي شغب اعتقد)

” من هؤ النغل بحق ال***** الذي يجرؤ على إثارة المشاكل في قصري
؟”

كان فاي
غاضبا وهرع إلى الداخل كالعاصفة.

لكن بعد
دخوله إلى الحديقة الخلفية ، صدمه المشهد أمامه.

رأى ان شعر
والد زوجته المستقبلية يتدحرج على الأرض , أصبح شعره الأنيق الأسود مشعبثا و ممزقا مثل
الدجاجة . و بقع الدم تتطاير على ذراعه . كان صدره ينبض صعودا و هبوطا بينما كان
يتنفس بصعوبة …. ولكن وضع والد زوجته لم
يكن سيئا (خطيرا) . لانه كان هو الشخص الذي يريد ان *يقتل* في الوقت الحالي .

الرجل
العجوز ذو الوجه الأبيض الآن . أين ذهب ملامح وجه هذا الأرستقراطي الوسيم الهداء الحكيم
؟

هذا الرجل
الوسيم القديم أصيب بالفعل ، لكنه كان مجرد إصابة جلدية صغيرة ، ولم تكن هناك حاجة
للقلق. خلاف ذلك ، كيف يمكن لهذا الثعلب
الابيض القديم ان يكون لديه روح و يحاول
ان يقبض على هذا الحصان الأسود في كل أنحاء القصر .

أنجيلا و
اللوليتا جي ما
( يا الله من دي ؟ قصدو أيما اعتقد
) لم تصابا
باي خدش حتى . لم يعرفوا ايضحكون او يبكون عندما يتبع الحراس الرجل
العجوز الوسيم .. و يحاولون بذل قصاري جهدهم لكي يهدئوه من حالته البارساركر
(
الهيجانية)

ولكن صلابة
و قوة هذا العجوز قد فاجأة الكثيرين . الى جانب الحراس اللذين لم يجرؤوا على أستخدام
الكثير من القوة . فأن هذا السير الملكي
الذي لم يتعلم الفنون القتالية ابدا قد خرج بسهولة من *شبكتهم* التي كشلها الحراس و أستمر في مطاردة هذا الحصان
الأسود الكبير .

“أه
… هذا ….. مالذي حدث الآن.؟”

أخيرا فاي
قد أسترخى . لكن الخطوط السوداء كنت تسقط من جبينه مثل الشلال . رأى ان حصان اسود كبير قد وصل أخيرا الى زاوية
مميتة
(مغلقة)
بين الحديقة و الجدار و كان
محاصرا من قبل الرجل الوسيم العجوز باست . مع عدم وجود طريقة للهرب . وبرؤية النهج القاتل من هذا الرجل العجوز الذي
أمامه . صاح عليه أخيرا ب صوت (هاي هاي )
و كان الحصان الأسود يصنع ضجيجا قويا مثل الهدير من فمه .

” بارك
. بارك . بارك . وأين ”
بارك هو النباح و وأين هو الانين .

مهذا
ال*****؟ فاي كان مصدوما . هل كان هذا نباح الكلب ؟ كان يعتقد تقريبا ان لديه مشكلة في أذنيه .

……………………………………….

في فصلين او ثلاث أخرى انشا الله بترجمهم بعدما اعود من الشغل .

—————————————–

ترجمة :
دي أٍ س

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.