مساحة للحكاية، ووقت لك← حيوا الملك
الفصل 10: انا لا اقهرنحو 7 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 10: انا لا اقهر

رأى فاي المشهد البطولي حيث خاطر بيرس بحياته لتدمير سلالم الحصار حتى يصبح للمدافعين فرصه لقيادة الهجوم ضد الغزاه ، تأثر بشده من اعمال بيرس ، لحسن الحظ ، في الثانيه الأخيره كان قادرا على انقاذ حياة بيرس من خلال الخروج مع تكتيك ” غير تقليدي ” برمي شخص حي كسلاح ..

” هو-هو-هو— ”

بحمله الفأس الضخمه المزدوجه مع قدر كبير من القوه ، سحق فاي محاربي العدو اينما ذهب ..

” عمل عظيم ! السيد المحارب ، انا القائد الثاني لحرس الملك ، من انت ؟ لم ارك من قبل … ” .. صدم بروك ذو الشعر الأسود في مفاجأه عندما رأى ان بيرس قد تم انقاذه ، لم يكن في حاله جيده ايضا ، لا يزال يكافح في معركته مع العدو الماهر ..

كان المنقذ الغير متوقع قد كسر التوازن الدقيق في ساحة المعركه ، و امل جنود تشامبورد قد اتى اخيرا ..

” قائد بروك ؟ هاها ، ستعلم قريبا ! ..”

لم يكن فاي يريد للجنود ان يعلموا من هو حتى الآن ..

كان قد اعتاد على القتل و الصراخ و العنف و الدم في عالم ديابلو ، لم يكن هناك فرق بين الأثنين بالنسبه لفاي ، كما حصل في ساحة المعركه ، ذهب مباشره اليها بدون اي تكلف ..

وعلاوه على ذلك ، كان المشهد امام فاي يثير حماسته ..

كان الجميع يحلم بأن يصبح خارقا و يذهب في الأرجاء للأنقاذ وحماية مواطني بلدتهم عندما كانوا اطفالا ، الآن كان فاي يعيش حلم طفولته ، على الرغم من ان فأسه كان يحصد حياة الكثير من الناس ، لم يكن لديه اي ندم ..

قتل الناس كان وسيله لأنقاذ مملكته ، كان امرا بسيطا كهذا في ساحة المعركه ..

تراجع فاي وهو يحمي الجنود اللذين يحملون بيرس من جدار الدفاع ، ثم عاد الى خط القتال الأمامي ..

كان الأعداء العاديين لا يتطابقون مع قوته الوحشيه ومهارات فأسه المتطوره من مستوى 5 للبربري ، صرخ الأعداء و بكوا كما اقترب فاي من سلم الحصار الأخير ، فأسه يتحرك من خلال الهواء ، و ضوء دموي لامع امام شفرة فأسه ..

كان آخر الأعداء اللذين يحمون السلم يصرخون عندما سقطوا من جدار الدفاع و تحطموا على الأرض بسبب ضربة فاي الأفقيه ..

كانت تلك الضربه قويه جدا لدرجة انها لم تتوقف عن ذلك ..

” ضربه عنيفه ! ” ..

كما تابع فاي الضربه ، اقتحم فأسه من خلال المعركه في جدار الدفاع ..

غرق الغبار و الشرر في كل مكان ..

لقدم واحده ( 30 سم ) تحطم الأعداء خارج القلعه و صرخوا في الغبار ..

تم سحب سلم الحصار و اللذي تم تأمينه على هذه المعركه جنبا الى جنب معه ، لينقلب السلم 360 درجه في منتصف الهواء مع الأعداء اللذين لايزالون يتسلقونه و تحطم على خندق الماء زولي ل 100 ياردة ( متر ) بعيدا ..

” هذه القوه ! ” ..

صدم فاي مره اخرى جميع من في ساحة المعركه ..

تعززت معنويات جنود تشامبورد من خلال ” التعزيز ” الجديد ، املهم في الفوز زاد بشكل كبير و من ناحية اخرى كان الأعداء خائفين حتى الموت من فاي .. لا احد عاقل اراد ان يواجهه ..

ولكن فاي لم يتوقف عند هذا الحد ، كانت الخطوه التاليه له هي تعظيم قوة و تأثير البطولات الفرديه في ساحة المعركه ..

” جنود الملك ، انهضوا للمعركه ! لمملكتنا ! لآبائنا و أمهاتنا ! لزوجاتنا و اطفالنا ! ” ..

بعد محاولته الناجحه في تدمير سلم الحصار ، رفع فأسه الضخم ، مع توهج لين من الضوء الذهبي من غروب الشمس التي انعكست على درعه ، هو هدر مثل سيد لا يقهر ..

فجأه ، قوه غير مرئيه ، و لكن شديده انتشرت من هدير فاي .. مثل التسونامي ، انفجر بوحشيه في حشود الأعداء ..

وكأنهم يرون شيئا مرعبا ، فأن جميع الأعداء في غضون 5 ياردات ( متر ) من فاي القوا اسلحتهم على الأرض و بدأوا يصرخون و يهربون من فاي بأسرع ما يمكن ، كان بعضهم خائفا جدا من القفز من الجدار اللذي يبلغ طوله 200 قدم ( 60 متر ) ..

صيحة الحرب للبربري – 【عواء】 ..

هذا الهدير اخاف معظم الأعداء اللذين كانوا يقفون بالقرب من فاي ، وقد ظهرت القوى الغامضه من عالم ديابلو اخيرا في هذا العالم ، و بالطبع ، فقط فاي هو اللذي يعلم ماكان يحدث ..

تفاجأ الجميع ..

” اي نوع من القوه كان ذلك ؟! ”

” السيد ” ..

كان الجو هادئا تماما على جدار الدفاع ..

في ضوء غروب الشمس ، شعر الجميع ان شيئا غير قابل للتحقيق على وشك ان ينفجر من جنود تشامبورد ..

اخيرا-

صاح شخص لاشعوريا بعد فاي .. ” معركه ! لمملكتنا و عائلاتنا ! ” ..

هذا الكلام كان مثل الشراره الصغيره في بركة بنزين ..

فجأه ، كان الدم في جنود المدافعين عن تشامبورد قد اشتعل ، و احترق مثل اللهب اللذي لا يمكن ايقافه ..

” قاتل !! ”

” دافع !! من اجل وطننا ! ”

” هاجم !! قاتل !! الى المعركه !!! ” …

تردد الهتاف بقوه مذهله حقا ، مثل السحر اللذي لا يمكن تصوره ، سرعان ما انتشر في جميع انحاء ساحة المعركه ..

تقريبا كل جندي من تشامبورد بدأ يزأر ..

المعنويات كانت مرتفعه ! ..

قام جندي جريح بسحب السهم الشائك من كتفه ، الفلاح الذي قطعت ساقه زحف على العدو بفخذه ، كان الشيخ اللذي ثقب قلبه بطعنة بالسيف ، طعن سكينته في جمجمة العدو باستخدام اخر قوته و نفسه ..

هدر فاي في كل مدافع عن تشامبورد ، مما اعطاهم قوه لم يسبق لها مثيل ..

تحولت الميزه بسرعه للمدافعين ..

بعد فقدان سلالم الحصار ، لامزيد من الدعم لجنود الأعداء فلا يمكنهم الوصول للجدران الدفاعيه لتشامبورد ، لم يكن هناك ايضا مخرج لجنود الأعداء ، هؤلاء المحاربين تبولوا تقريبا في سراولهم ، لقد صرخوا عندما كانوا يستديرون و بدأوا الهرب من اسلحة المدافعين ، القفز من الجدارن الدفاعيه لم يكن فكره سيئه الآن …

على الأقل القفز من الجدار اعطاهم فرصه ضئيله للعيش ..

و اذا بقوا هنا ، فأن هؤلاء المدافعين لن يمنحونهم اي فرصه ، ربما ينتهون في النهايه في حاله اسوأ من مجرد الموت – كان احد الغزاه يلقون حرفيا من قبل اثنين من الجنود المصابين بجروح خطيره ..

كانت تلك هي الحرب ..

هذا الوافد الجديد يجب ان يكون بطلاً ! ..

برتبة النجوم ، حتى القمر في مرتبة المحاربين و السحره قد يكونون قادرين على قتل العديد من الأعداء ، و لكن كان هناك بعض الناس اشير اليهم من قبل الآخرين كأبطال ، بأمكانهم تحفيز الجميع من حولهم ، كل اعمالهم و كلماتهم و التعابير في عيونهم يمكن ان تجلب الأمل و الشجاعه لأتباعهم ..

اصبح فاي بطريق الخطأ بطلا في اذهان المدافعين عن تشامبورد ..

بعد الهدير ، عاد فاي لقتل الأعداء ، كسرت السيوف و الرماح و الدروع في كل مكان انتقل فاي اليه ، صرخ الأعداء و تم تشويههم ليموتوا ..

مع هذا الزخم اللذي لا يقهر ، اقترب فاي من مركز المعركه ..

_________________

ترجمة : ندى الصباح …

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.