مساحة للحكاية، ووقت لك← حيوا الملك
الفصل 1: انا الملك ؟نحو 8 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 1: انا الملك ؟

” خطر ! احمي الملك ! ”

كان احدهم يصرخ مثل الدجاجه التي فقدت بيضها ، سمع فاي الضجيج ، اُجبر على فتح عينيه الناعستان و ركز على جسم مشرق يطير نحوه ، حدد عقل فاي ببطئ ذلك الجسم ، و اللذي كان يثب متجها نحوه بسرعه و كأن الهواء يتمزق امامه ..

” تبا ، ماللذي يحدث ؟ اي احمق يطلق على وجهي ؟ ” ..

كان فاي الخائف مستيقظا على الفور ، مع كل شعر جسمه واقفا على نهايته ..

ومع ذلك ، ضربه السهم قبل ان يتمكن من الرد ..

بانغ _______

لم يخترقه السهم و لكن الخوذه اهتزت ، ارتبك فاي و شعر ان اذنيه كانتا ترنان ، السماء و الأرض تدوران و كانت النجوم تدور امام عينيه ، ارتطم جسده للخلف و كأنه دمية باربي التي انفجرت عن طريق بندقيه ..

” اه ……. تبا ! ”

صرخ بألم لأنه شعر بجسم يخترق عبر الهواء ..

” يا الهي ! لقد جرح الملك ! النجده ! ”

” ايها الجندي ! امسك الملك ! ”

” اندي ! اندي !! لم لا تزال واقفا هناك ؟ اذهب للحصول على الكهنه و السحره ! ”

” مهلا ! هؤلاء ابناء ال** يحاولون التغلب على القلعه مره اخرى ! ” .. اشار الجندي الى الجيش اللذي يرتدي اعضائه الأسود محيطين بالقلعه ..

” تبا ! تبا ! شخص ما فليخبرني لم لديهم سلالم الحصار ! ”

” الرماه جاهزون ! …. اطلقوا ! ”

سمع فاي الأوامر التي كانت تصرخ بها و خط الفوضى بينما كان لايزال في الهواء ، كان مرتبكا ، الملك ؟ السحره ؟ كاهن ؟ رماة ؟ حصار ؟ اين هذا ؟ هل هذا في منتصف تصوير فلم ؟ ماذا يجري بحق خالق الجحيم ؟ ..

مباشره ، شعر بجسده يصطدم بالأرضيه الحجريه البارده ..

خوذته صنعت حاجزا بينه و بين حجر الأرض الصلب قبل ان تتحطم الخوذه في الجدار ..

كان هناك المزيد من النجوم ترصق في عينيه ، و لم كانت الأصوات تزداد علواً حوله ؟ ، كان عقله يغلق ببطئ مره اخرى ..

” مالملك ؟ لماذا اشعر انهم يتحدثون عني ؟ ”

” تبا ! ماللذي يعطي القرف حول الملوك و الملكات ! يا رفاق من الأفضل ان لا تجعلوني اعلم من اللذي اطلق السهم نحوي ، او انني سأقتل هذا الرجل ! ” .. فكر فاي بغموض ..

كان رأسه قد ثقب تقريبا من قبل السهم عند استيقاظه للتو ، كان خائفا حتى الآن لحد الجنون في نفس الوقت ، حتى انه لايستطيع المساعده و لكن اقسم في ذهنه ..

فجأه انتشر احساس الألم في جسمه بالكامل ، انهار على الأرض ، تماما مثل الكلب اللذي كان يأكل طنا من الشوكولاته ، اختنق بضع مرات و اغمي عليه ..

………..

………..

لم يعلم كم مر من الوقت ، استيقظ فاي للمره الثانيه ، رأسه كان خاملا و لم يقدر إلا على ان يدرك بغموض محيطه ..

كان يشعر بأنه مستلقي على سحابه ناعمه ، و لكن بينما يحاول التحرك ، اظهر الألم الحاد و الوجع عدم رغبة جسمه في التحرك ، كان رأسه لا يزال ثقيلا كما لو كان شخص قد ضربه بقوه عن طريق عصا ، لم يستطع فتح عينيه ، كل ماكان يمكن ملاحظته هو صوتين لأناث تهمسان من حوله ..

” انجيلا ، انتِ سخيفه جدا ، لم اكن لأهتم كثيرا نحوه اذا مات ان كنت مكانك ، سوف تملكين كل شيئ في مملكة تشامبورد و انتِ لستِ مضطره للزواج من هذا الأحمق الملكي ” ..

من الصوت الهش الضاحك الجميل ، قدر فاي انها كانت فتاه صغيره حوالي سن 15 ..

” شاهدي ما تقولينه ! ”

صوت لطيف آخر قاطع بغضب طفيف ، بعد بضع ثواني من التوقف كما لو انها ضبطت موقفها ، واصلت .. ” ايما ، اختي الصغيره السخيفه ، هل تعرفين ما تقولينه ؟ لا تقولي ابدا مثل هذه الأشياء .. بعد كل شيئ الكسندر هو خطيبي ! ” ..

” الكسندر ؟ من هو الكسندر ؟ ” فكر فاي ، لم تكن لديه اي فكره عما يجري ..

هو اشتم عبيرا صغيرا ، رائحة جسم طبيعيه وحلوه للنساء ..

حاول فاي بجد ان يفتح عينيه ، و عندما فتح جفنه الثقيل اخيرا فوجئ بما رأى ..

وجد نفسه بداخل قصر بدا و كأنه قصر اوروبي فاخر يعود للقرون الوسطى ، مع الديكورات الرائعه و الأثاث الملكي و رائحة الخزامى ، كما لو كان في حلم ..

كان مصدوما ، بدأ يراقب محيطه بعد ان شعر بأنه يسيطر على رقبته مجددا ..

ظهرت اثنتان من النساء اللاتي و ضعن امامه تماما ..

الفتاه الأبعد كانت فتاه شابه ترتدي زي الخدم ، شعرها اشقر مسرح ببساطه على شكل ذيل حصان ، تجهم فمها ، ومن الواضح انها كانت غير سعيده لرؤيته مستيقظا ..

” يجب ان تكون هي اللتي لا تهتم بالأكسندر ” .. فكر فاي .. ” على الرغم من انها صغيره إلا انها بارده جدا ” ..

و مع تقريب نظره ادرك انه كان مستلقيا على فراش احمر داكن ، سرير ذهبي بحجم ملكي ، كان رأسه يستريح على وساده مخمليه ناعمه ، كانت هناك فتاه جميله تجلس على جانب السرير و القلق مكتوب في جميع انحاء وجهها ..

كان شعرها الأسود الحريري مثل سحابه داكنه مربوطه بسلسله ارجوانيه ، كانت بشرتها اكثر شحوبه من الثلج و اكثر نعومه من الجليد ، رفعت تنورتها البنفسجيه بانسجام ، مما جعلها وكأنها ملكه يحلم معظم الرجال برؤيتها ، كانت مثاليه ..

” كوكوكوكوكو .. ” سعل فاي عمدا للحصول على انتباههم ..

” انت مستيقظ ؟! ” .. انجيلا الجميله ذات الشعر الأسود انحنت مقتربه ، اصبح تعبيرها سعيدا و متفاجئا .. ” الكسندر ، كيف تشعر ؟ هل لا تزال متألما ؟ قال الكاهن ايفان ان عليك الراحه بشكل صحيح … ”

” انا …. امم … ماللذي حدث ؟ ” .. لم يعرف فاي ماذا يقول ، و بعد قوله ذلك صدم ..

اكتشف شيئا لا يصدق ..

كانت انجيلا تستخدم لغه رنانه قديمه و غريبه ، على الرغم من ان فاي كان طالبا في برنامج الدراسات العليا في جامعه متخصصه في اللغات ، هو لم يسمع هذا النوع من الكلام ، و لكن الغريب هنا ، هو ليس بأمكانه فهم اللغه وحسب ، بل بأمكانه الحديث بها ايضا ..

” الكسندر ، هل نسيت ؟ عندما كنت تقود الجنود لحماية المملكه ، عدو متستر اطلق سهما عليك ، حمدلله كنت ترتدي الخوذه الخاصه بك ، و إلا اضطررت لدفع ثمن اكبر ” ..

و ضعت يدها اليسرى بلطف على جبين فاي ، لم تكن ساخنه و لكن اومضت المفاجأه من عينيها .. ” عظيم ! درجة حرارة جسمك تعود لطبيعتها ، لقد قال الكاهن ايفان انه طالما لم يكن لديك حمى فكل شيئ سيكون على ما يرام ، الكسندر ، انت ملك الشجعان ! ” ..

” انا ؟ الكسندر ؟ الملك ؟ ” .. لم يعرف فاي ماكان يحدث ..

” هذا صحيح ، ملكنا الشاب و الشجاع من تشامبورد ، كله بسببك ! لقد ظهرت على جدران القلعه في الوقت المناسب و عززت معنويات جنودنا حتى يتمكنوا من درء موجه اخرى من المهاجمين من الجيش الغازي ! ” .. قالت انجيلا بأبتسامه على وجهها ..

شعر فاي بالغرابه ، لسبب ما ، كان يشعر ان نغمة الفتاه كانت مثل مدرس رياض الأطفال في محاوله لأراحة طفل يبكي ..

” ليس ملكا شجاعا ” ..

ايما ، الفتاه الشقراء قالت مع لهجة من العداء .. ” اذا لم يكن لطلب الجنرال بيزر المتكرر ، اسيصعد الكسندر بطواعيه ؟ اتذكر انه كاد يبلل سرواله تقريبا عندما كان يضع دروعه ، تعزيز الروح المعنويه ؟ اذا شوهد الملك و قد اطلق السهم عليه عند صعوده للجدران الدفاعيه في لحضة وصوله هناك ، فهو يعزز الروح المعنويه ؟ اذا اعتقد انه فعل ” ..

على الرغم من ان فاي لم يعرف ما اذا كان ما قالته ايما صحيحا ام لا ، لم يملك الوقت لمعرفة ذلك ..

كان عقله في فوضى ..

” بحق خالق الجحيم ، الم احصل على ضربه على رأسي عند باب بيتي ؟ ثم عند استيقاظي ، انا في مملكة تشامبورد و التي لم اسمع عنها من قبل و انا الملك الكسندر ؟ وهذه الجميله امامي هي خطيبتي ؟ ..”

اعطى فاي نفسه بعض العبوس على جبينه ..

” هل هذه مزحه ؟ او انا في عالم مختلف ؟ ” .. فكر فاي .. ” هذا لا يبدوا كمزحه ، الجميله انجيلا من هذا العالم ، من اللذي سيدفع لها للمزاح علي ؟ ايضا تلك الأيما اللطيفه جدا ” ..

” الأهم من ذلك ، انا يمكن ان افهم و اتحدث بهذه اللغه القديمه اللتي لم اسمع عنها .. ” حلل فاي الوضع بسرعه ..

___________________

السلام عليكم ~

بما اني حبيت ذي الروايه و الأحداث نار ، فبترجم الين اطفش ..

اتمنى ان ترجمتي في المستوى المطلوب ..

و اي اخطاء موجوده اذكروها في التعليقات ..

ترجمة : ندى الصباح ..

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.