مساحة للحكاية، ووقت لك← الملك المظلم
الفصل 142: 0نحو 13 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 142: 0

الفصل الثاني و الأربعين بعد المائة : سجن

سجن الزهرة الشائكة المعروف أيضًا باسم ” السجن الأول لسيلفيا ” !

طغت شهرة السجن على بعض العائلات النبيلة القديمة . بالإضافة إلى الموظفين المعنيين ، لم يعرف سوى قلة مختارة حول موقعه .

في الوقت الحالي ، اهتزت عربة فولاذية ضخمة مرة واحدة كل حين أثناء تحركها . تم تغطية القفص بقطعة قماش سوداء ومربوطة في أجزاء مختلفة بحبل لمنع الريح من فتحه .

وكان ما مجموعه 12 فارسا رسميا من المحكمة مكلفا بمرافقة السجين .

على الرغم من أنهم لم يكونوا متطابقين مع فرسان النور

، إلا أن اثني عشر من فرسان المحكمة كانوا معادلين للقدرة القتالية لألف حارس جيش .

توقفت العربة عندما حيث تم رفع القماش الأسود الذي يغطيها . كشفت شخصية يجلس عابرا أرجله .

كان دوديان متجوعا لمدة سبعة أيام في بيت الاحتجاز بالسجن السابق . كان شعره مبعثرًا ، وكانت بشرته شاحبة . في هذه اللحظة كانت يديه ورجليه مقيدتين بسلسلة معدنية قوية ، حدت من تصرفاته .

” انزل ” ، صرخ أحد الفرسان بخفة .

رفع رأسه ونظر حول العربة . ومضت عينيه وهو يرى الهيكل المسمى سجن الزهرة الشائكة . يقع السجن في منتصف بحيرة . في الوقت الحالي ، بالإضافة إلى الممر الذي يربط الكتلة الأرضية بالسجن ، كانت جميع الجوانب الأخرى عبارة عن ماء . كانت هناك ظلال ضخمة مرئية بشكل خافت أثناء سباحتها في البحيرة .

” لا يوجد شيء لرؤيته ! تعال ! ” الفارس الشاب سخر منه .

وقف دوديان ببطء و ساس الغبار عن جسده . و خرج من العربة.

” اذهب ! ” الفارس المجاور له تمسك على كتف دوديان .

حدق دوديان فيه ببرود ، ” سأذهب ” .

الفارس عبس : ” إذن امشي بخفة ! ”

صعد دوديان على الممر بشري الصنع من الحجارة . في الجبهة كان هناك سجن ضخم يشبه القلعة السوداء . بينما كان يمشي ، تم سحب السلسلة المعدنية المربوطة بكاحليه وجعلت أصوات الرنين .

رطم !

فجأة تدفقت الأمواج من البحيرة بجانب الممر . قفزت سمكة ذات مترين طولا من الماء في حين تبعها في السماء وحش يشبه التمساح بطول ثمانية أمتار . كانت السمكة تتدلى في فمه وهو يغرق إلى البحيرة .

نظر دوديان بعناية اليها فيحين قلص عينه قليلا .

” لا تنظر إليها ! ” سخر الفارس بجانبه .

استرجع دوديان عينيه بهدوء وهو يواصل المشي .

وصلوا إلى نهاية الممر . الجزء العلوي من السجن محاط بالحدائق . في الوقت الحالي ، كان العديد من الخدم يقطعون العشب ويسقون الحديقة .

قال أحد الفرسان : ” اذهب ، السجن تحت الحديقة ” .

على طول الممر الحجري في الحديقة ذهبوا إلى بوابة القلعة السجن .

دخلوا ردهة فاخرة وواسعة . رأى دوديان سبعة أو ثمانية سجناء جالسين في الردهة ، يتناولون الوجبات الخفيفة ويشربون القهوة ويتحدثون ويمزحون مع بعضهم البعض . إذا لم يكن لديهم زي موحد وشارات على أكتافهم ، لكان دوديان يعتقد أنه كان في مطعم راقي في المنطقة التجارية .

نظر الناس في الردهة إليهم . قليل منهم كان لديهم ابتسامات مثيرة للاهتمام على وجوههم وهم ينظرون إلى دوديان .

” إنها أول مرة أرى فيها واحدا صغيرا . ”

” إنه طبقي . ”

” هناك ألعوبة جديدة . ”

” آخر مرة ، كانت ضعيفًة للغاية لدرجة أنها توفية بعد عدة مرات . ”

كان سمع دوديان غير عادي حيث أمكنه سماع كل الأصوات الهامسة للمحادثة التي تحدث في الردهة .

” خذه أسفلا بسرعة ! ” أمر أحد السجانين الجالسين بالقرب من الباب .

أمر الفارس : ” تعال معي ” . مروا بممر مظلم أدى بهم إلى الأرض .

كان الطابق السفلي عبارة عن غرفة استجواب مليئة بأدوات التعذيب . جميعها كانت ملطخة بالدماء ، وكان للبعض منها بقايا لحم .

بدا دوديان كئيبا .

رأى السجان الجالس على الطاولة بجوار غرفة الاستجواب دوديان و الآخرون قادمون : ” واحدة جديدة ؟ ”

قال الفارس له : ” هذه هي معلوماته . نحن هنا لتسليمه . ” ثم سلّم وثيقة إلى السجان الشاب .

ألقى حارس السجن نظرة على الوثائق : ” جريمته هي السرقة ؟! هل أنت متأكد من أنه لا يوجد شيء خاطئ ؟ تم إرسال لص لنا ؟ ” ومع ذلك ، عندما فحص الملف أدناه ، أدرك الظروف ، ” أوو ، الرجل الصغير المسكين ” . الحارس لم يكن لديه التعاطف بل الشماتة على وجهه . بعد ذلك ، وضع الوثائق فوق العداد وقال لدوديان : ” أيها الرجل الصغير ، اخلع ملابسك ” .

دوديان عبس قليلا ولم يمتثل .

“حسنًا ، حسنًا ، حسنًا. متى وصلنا إلى هنا ! لم أتناول الطعام طوال اليوم لذا دعنا نقطع الشكليات ” . وقف الحارس وذهب إلى الجانب . قام بإحضار دلو كبير من الماء ورشه على رأس دوديان .

انحنى رأس دوديان بينما قبضت قليلا قبضة يده .

ألقى الشاب السجان نظرة على قبضة دوديان وسخر منه : ” إنه غاضب الآن . هل تريد الانتقام ؟ أنا أحب الاشخاص مثلك . من يعتقدون أنهم قاسيون . يبدون أنهم صعبون للغاية ليتم كسرهم في البداية … الآن ، سأجعلك تقرفص لأتحقق من مؤخرتك ، دعني أرى ما إذا كان هناك أي شيء مخفي في الداخل ! ”

نظر دوديان إليه .

” شيطان الصغير ، من الأفضل أن تمتثل له . ” نظر الفارس من المحكمة الذي كان يقف وراء دوديان ، بدت عليه معرفة المعلومات الداخلية . كان لديه أثر من الأسف وهو ينظر إلى دوديان : ” على الرغم من أنك هنا من أجل للتخلص من جرائمك . ولكن بعد دخولك هذا المكان ، لا يوجد أي مجال للعودة في الأساس . من الأفضل ألا تستفز هذه الشياطين المشوهة ،غير ذلك سوف يعذبونك حتى الموت ، من الأفضل لك أن تستمع إليهم . ”

كانت هناك لمسة من الابتسامة على وجه الشاب السجان الذي سمع كلمات الفارس : ” أنت مخطئ تمامًا . في هذا السجن نحن لسنا شياطين بل ملائكة مقدسة ” .

جعد الفارس حواجبه.!

ابتسم السجان الشاب : ” إذا ارتكبت في أي وقت مضى جرما و أتيت إلى هنا . أعدك ، سأحبك ! ”

” آمل ذلك . ” سخر فارس .

استعاد الحارس عينيه ونظر إلى دوديان الذي كان يقف أمامه . وجهه غرق : ” طفل ، هل أنت أصم أم أخرس ؟ ألا تفهم ما أخبرتك به ؟ لماذا أنت عنيد جدًا ؟ ” أمسك أنبوبا فولاذيا من الجانب وضرب كتف دوديان .

بووم ! شعر دوديان بالألم ونظر إلى الشاب السجان مثل وحش شرس .

بووف!

كان لكمة واحدة كافية لجعل السجان الشاب يطير . ترددت أصوات كسر العظام بينما انقلبت جثة الشاب السجان وضربت جهاز التعذيب .

” توقف ! ”

” توقف ! ”

وبخه الفرسان بسرعة واقتربوا من الخلف لسحب دوديان .

هدر دوديان ولوح بيده . أمسك الفارس الذي كان على وشك أن يسحبه من قبل دوديان وألقي به الى الجانب . تدحرج و وقف . فوجأ الفارس بقوته .

الفارس الآخر الذي كان القائد دفع ضربة لظهر دوديان . كان سريعًا ولديه قوة كبيرة . استدار دوديان لكنه فشل في الرد . تم ركله وسقط على الأرض .

في هذا الوقت ، هرع فرسان المحكمة إلى العمل وضغطوا على دوديان على الأرض .

كانت عيون دوديان حمراء بينما كان يحدق بإحكام في الفرسان الذين أطاحوا به . كان دوديان يكافح لكن ذراعيه وساقيه و حتى عنقه كانا محكمين من قبل الفرسان . كاد يفقد أنفاسه ناهيك عن التحرر من قبضتهم . على الرغم من أن الفرسان الرسميين للمحكمة لم يكونوا خصوما له ولكنهم في الوقت الحالي قد احتشدوا . كان من الصعب عليه أن يقابلهم .

علاوة على ذلك ، فإن قائد الفرسان لديه قوة مماثلة لصياد المستوى المتوسط .

في هذا الوقت ، وقف الحارس الذي قام بلكمه دوديان وأتى إليه .

كان الشاب السجان يتعرق من الألم وهو ينظر إلى دوديان وهدر : ” فتى ، سأقشر جلدك ! ” كان عاطفيًا جدًا حيث تأثرت إصابة صدره . أطلق الحارس دماء وأغمي عليه في الواقع .

سأل أحد الفرسان قائدهم : ” ماذا علينا أن نفعل الآن ؟ ”

” أرسله إلى المستشفى وأبلغ الآخرين ” ، أجاب القائد .

حوالي أربعة أو خمسة من حراس السجن نزلوا في الممر . لم يتوقعوا أن يكون لدى الرجل الصغير الجديد الكثير من القوة بحيث ستكون هناك حاجة إلى الكثير من الفرسان لإبقائه في حالة سيطرة .

قال قائد الفرسان لحراس السجن المقبلين ” يجب أن تأخذوه إلى الزنزانة ! نحن سنعود . ”

نظروا إلى بعضهم البعض وذهبوا للعثور على السلاسل . قال أحدهم للفرسان : ” ساعدونا في حبس هذا الطفل على الصليب ” .

نظر الستة فرسان الذين كانوا يحتجزون دوديان إلى زعيمهم .

زعيم فرسان عبس ولكنه أومئ برأسه .

نقله الستة فرسان الذين كانوا مغلقين على يدي دوديان وقدميه ورأسه إلى الصليب . أولاً ، تم قفل يدي دوديان على الصليب الحديدي . ثانياً ، وضعوا طوقًا فولاذيًا حول صدره . كان ارتفاع دوديان أصغر من البالغين ، لذا فقد تم قفل قدميه بالقرب من الأرض .

كافح دوديان لكن الفرسان الستة كانوا من ذوي الخبرة . لقد أغلقو عليه من المفاصل حتى لا يستطيع حشد القوة . نظر اليهم عاجزًا وهم يقومون بقفله على الإطار .

” لنذهب . ” عرف القائد ما كان سيحدث لذا أمر الآخرين بالرحيل .

شعر فرسان المحكمة الآخرين بالاشمئزاز حيث شاهدوا حراس السجن وهم يمسكون بالسياط و تبعوا زعيمهم لأعلى الدرج . لم يسمعوا سوى صوت ” بانغ ” الذي تردد بعد إغلاق الباب .

نظر حراس السجن الخمسة الى دوديان المناضل . ضحك واحد منهم : ” لا حاجة للنضال ، يا طفل ” . سحب السوط الذي كان يحمله . كانت هناك مسامير حادة متصلة به .

توقف دوديان عن النضال عندما رأى الأجزاء التي كانت تربطه بالصليب فيها لا تظهر عليها أي علامات على التخفيف .

” انا اريد أن أعيش ! ”

” أعيش ! ”

استمر في تذكير نفسه في ذهنه .

بووف ! تحرك السوط في يد السجان وضربه . ألم حاد غزا فجأة كل جسده . لم يستغرق الأمر لحظة عندما ضرب السوط دوديان مرة ثانية .

” اصرخ ، آه ، آه ، اصرخ … … … …” بكى الحارس في الإثارة وهو يستخدم السوط .

قام دوديان بخفض رأسه وهو يشد أسنانه .

ضحك السجانون الأربعة الآخرون.

“أنا أحب هذا الواحد. انتبه للنقاط!”

{ملاحظة : إنهم يلعبون لعبة بناءً على من سيضرب عدد المرات}

” أحضر المسامير ! ”

” حسنا . ”

ذهب أحدهم إلى صندوق ، فتحه وأخرج مسامير معدنية طويلة طول إصبعين . لقد كانت ممتلئة بالغراب لذا قام فقط بالنفخ عليها . يجب ألا يكون قد تم استخدامه لبعض الوقت ، لذا كان هناك الكثير من الصدأ على المسامير لكن حارس السجن لم يهتم . التقط مطرقة من المكتب ومشى إلى دوديان .

“لقد كانت فترة طويلة لدرجة أن المسامير قد صدأت.” التقط الآخر مسمارا ، هز رأسه وضحك .

” هيا ، امسكه ! ” قال الحارس الذي يحمل المطرقة .

ذهب عدة أشخاص آخرين و أمسكو دوديان . وضع الرجل ذو المطرقة حافة المسمار الحادة أسفل كتف دوديان ببضع بوصات . رفع المطرقة وضرب نهاية المسمار .

بووف ! المسمار الحاد اخترق جسد دوديان .

ما هو الألم ؟

لقد عانى من إصابات متعددة خارج الجدار العملاق . لكن لا شيء مثل هذا .

بانغ !

رفع الشاب مطرقة ضرب مرة أخرى .

دوديان لم يسعه سوى الصراخ . صرخ في عذاب .

بدأ الحراس يبتسمون عندما سمعوا صرخات دوديان . لبعض الوقت كانت صرخات حزينة فقط تتردد من غرفة التعذيب ، وكذلك أصوات ضربات المطرقة .

تم تسمير كلا المسمارين عدة بوصات أسفل عظمة كتف دوديان . في هذا الألم الشديد ، شعر دوديان بأنه يجن . وجد أنه بسبب الألم لم يستطع عقله تذكر أي شيء. لم يستطع تركيز أفكاره على تذكر الحزن وخيبة الأمل . كل شيء ذهب ، الألم كان موجودًا فقط .

يبدو أن الحراس لن يتوقفو عند هذا الحد . التقطوا أدوات التعذيب واستمروا في إلحاق إصابات بجسد دوديان .

بعد ساعات قليلة ، سحب الحارس جسد دوديان الدموي من خلال ممر إلى طبقة واحدة أدناه .

كانت مضاءة بشكل خافت هنا . كانت هناك مصابيح زيتية صفراء على الحائط . الزنزانات المغطاة بأعمدة حديدية و التي انشق بعضها عن بعض .

” مهلا ، قادم جديد ؟ ”

” رجل صغير مسكين . رائحة الدم آه … …”

” صغير جدًا ؟ جي ! انظر إلى قطعة اللحم الصغيرة هذه “.

” مهلا ، سيدي ، من فضلك أرسل هذا الرجل الصغير إلى زنزانتنا . ”

جاءت أصوات متحمسة من كلا الجانبين . بعض الناس قامو بالتصفير .

أحس دوديان بغموض بما كانوا يقولون ولكنه لم يستطع فهم أي شيء .

تردد صوت قريب من أذنه : ” مرحبًا بك في عائلتنا الصغيرة السعيدة ” .

كانت تلك اللحظة التي تردد فيها صوت أن أحس دوديان بأنه قد ألقي على الأرض الباردة . تم لصق خده بالأرض . صعدت الرائحة من الأرض إلى أنفه . كان الأمر كما لو كان شخص ما قد رش الأرض بالبول . بسبب عادته في النظافة ، أراد غريزياً رفع رأسه لكن الجسم كان مليئًا بالألم ولم يستطع التحرك .

” كليك ” ، تم قفل باب الزنزانة .

غادر حارس السجن بابتسامة .

وفجأة ، شعر بيد كبيرة امسكت بشعره و سحبته للاعلى . كانت رؤية دوديان غير واضحة لأنه لم يستطع رؤية التفاصيل ولكن البنية العامة للوجه كان بدينا . اظهر الرجل ابتسامة واسعة كما قال له : ” شيطان ! أي نوع من الجرائم ارتكبت لتكون محبوسا هنا ؟ عظيم رغم ذلك ! عظيم ! آه ”

دوديان لاهث : ” اتركني ” .

” ماذا تقول ؟ لا أستطيع سماع . ” حنى الرجل البدين أذنه عن عمد نحو فم دوديان .

دوديان لاهث ولكن لم يقل أي شيء .

وضع البدين دوديان بجانب حصيرة . ثم وقف و فك سرواله أمام دوديان .

فتح دوديان عينيه على مضض ورأى الجزء السفلي من الجسم الدهني . لقد فهم ما يريد السمين القيام به . استيقظ دماغه ولكن جسده كان متؤلما . أراد أن يتفاعل و لكن خصوصًا بسبب المسامير ، لم يستطع تحريك ذراعيه .

رأى البدين أن دوديان قد فتح عينيه وقال : ” حان دورك حتى تستمتع به . ”

نظر دوديان اليه : ” أضمن أنك ستخسره إذا تجرأت على وضع هذا الشيء في فمي ” .

كان وجه البدين باردًا : ” سأحطم رأسك على الفور إذا تجرأت على عضه ” .

حدق دوديان في وجهه ، ” صدقني ، عندما أشعر بألم ، فإن رد فعلي الأول هو سن أسناني ”

مؤلف وغد ، يحاول تحطيم هيبة دوديان بجميع الطرق ولكن هيهات..

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.