مساحة للحكاية، ووقت لك← الملك المظلم
الفصل 128: 0نحو 7 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 128: 0

الفصل الثامن و العشرين بعد المائة : سيف جيد

{المقصود هنا هو صياد استثنائي}

مرت سبعة أيام في غمضة عين .

كانت جميع المؤشرات طبيعية باستثناء محتوى إشعاع جسم دوديان الذي زاد ووصل إلى 1.5 . كان أعلى بكثير من متوسط نتيجة الصياد الأولية التي كانت قريبة من الصفر .

عرف دوديان أن السبب الرئيسي لمثل هذه النتيجة قد حدث لأنه غطس في البركة . لكنه لم يقلق لأن قيمة الإشعاع الأقل من 5 لن تؤثر على وظائف الجسم . إذا كان محتوى الإشعاع في جسمه قد اجتاز 5 ، فيمكنه شراء مياه التنقية من الكنيسة المقدسة للتخلص من الإشعاع . على الرغم من أن مياه التنقية كانت باهظة الثمن ولكن بقدر ما يمكنه حل المشكلة بالمال ، فلن يكون الأمر صعبًا .

في اليوم الثامن ، كانت الفارس الأنثى هي التي جاءت إلى القفص ورفعت يدها مشيرة للفارس المتدرب لفتح القفص . سحب المتدرب المفتاح وفتح القفص : ” يمكنك أن تغادر الآن ، شخص من الإتحاد سيكون بانتظارك في الخارج ” .

وقف دوديان و ربت الغبار عن جسده وتبعهم .

عندما خرج من المكان ، رأى دوديان عربة مع علم اتحاد ميلون متوقفة . في الأيام القليلة الماضية من الفحص ، سأله الحراس عن هويته وساعدوه بإبلاغ اتحاد ميلون بشأن عودته .

عندما اقترب دوديان من العربة ، قفز السائق على الفور من العربة وسأل باحترام : ” هل أنت السيد دين ؟ ”

أومئ رأسه .

” أنا هنا لاصطحابك ، سيدي . يرجى الدخول ” . قال السائق بأدب لدوديان .

بعد العيش في ظروف سيئة في القفص لبعض الوقت ، كان لقلب دوديان أثر من الارتياح وهو جالس في عربة فخمة وواسعة .

خرجت العربة من المدينة المنهارة والمهدمة . بعد فترة قصيرة ، دخلت الحافة الخارجية للمنطقة التجارية . كانت المدن والقرى المحيطة بها أكثر نظافة وسلاسة .

بعد ساعات قليلة ، عاد دوديان إلى مقر الصيدين .

شكر دوديان السائق بعد أن خرج من العربة وعاد إلى القلعة حيث أجرى تدريبه السابق . أوقفه الحراس ولكن بعد أن أظهر ميدالية الصياد ، تمكن من دخول القلعة .

ذهب مباشرة إلى أرض التدريب الرماة بالقرب من النهر . عند الاقتراب ، رأى خمسة ظلال واقفة في زوايا التدريب الخاصة بهم يمارسون الرماية . كانوا يمارسون الرماية المحاذية .

فوجئ الخمسة منهم عندما رأوا دوديان يقترب من الملعب . الشخص الذي كان الأقرب إلى دوديان سأل في مفاجأة : ” هل أنت بخير ؟ ”

” هل أبدو سيئا ؟ ”

عرف الصبي فجأة أنه كان وقحًا اتجاه دوديان ، فقال بسرعة : ” لا ، لا ، لقد كنت أقصد أنك كنت بعيدًا جدًا لفترة طويلة حتى ظننا جميعًا أنك … ”

ابتسم دوديان لكنه لم يقل أي شيء . رأى أن الموظفين المسؤولين عن مساعدته لم يكونوا حاضرين ، فقام بالتقاط القوس والسهام التدريبية الخاصة به ، ثم عاد إلى قاعة التدريب الخاصة به .

” ماذا كانت المهمة ؟ ماذا فعلت ؟ ” كان الشاب في ملعب التدريب المجاور فضوليًا حيث سأل دوديان .

تذكره دوديان حيث كان الشاب هو الطفل الذي بادله الكلمات عند تناول الإفطار . : ” لقد ساعدت في تعقب وحش. لقد انتهى البحث منذ بعض الوقت الآن . ”

” إنتهى ؟ ” سأل الصبي : ” هل كان خطيرًا ؟ هل كان الوحش قويا ً؟ ”

رأى دوديان أن الآخر كان ينظر إليه بفضول ، لذا قال : ” كان خطيرًا وقاسيًا للغاية . إذا لم نتدرب بشكل صحيح ، و واجهنا مثل هذا الوحش بمفردنا ، فسنكون عشائه و سنتحول إلى برازه ” .

” قذر ! ” الفتاة التي سمعت كلمة ‘ البراز ‘ غطت بسرعة فمها .

اسهجن دوديان ، ولم يقل أي شيء واستمر في رمي السهام .

أصيب الآخرون بخيبة أمل لأنهم رأوا أن دوديان لم يستمر في الحديث عن المهمة . ومع ذلك ، لم يأخذوا كلماته على محمل الجد . لقد سمعوا الكثير من القصص مثل قصص دوديان . لقد عرفوا أن الوحوش كانت خطيرة جدًا مقارنة بالوحوش المتحولة التي كانت تعيش داخل الجدار العملاق . لكنهم كانوا واثقين من أنه بمجرد أن يضعوا أيديهم على العلامات السحرية ، سيكون لديهم قوة بشرية خارقة و سيكسبون مبالغ كبيرة من النقود الذهبية .

استمر التدريب .

بعد نصف ساعة ، اندهش المدرب الشاب عندما رأى دوديان في الملعب . شعر وجهه بالارتياح كما قال لدوديان : ” كيف أمكن أنك عدت متأخرا جدا ”

” لقد كان فترة من الوقت منذ عدت فيها ، لقد امسكوني لفترة التطهير .” توقف دوديان عن تدريب الرماية وبدأ في التوضيح .

قاطعه المدرب الشاب قائلا ً: ” أعرف ذلك . لكن قبل سبعة أيام لم نتلق أخبارًا منك ، كان الإتحاد مستعدًا لتعبئة مهمة للبحث عنك . لقد عادت غلين والآخرين ممن قاموا بمهمة معك منذ وقت طويل ! ”

فوجئ الخمسة الذين كانوا على مقربة ، واتسعت عيونهم عندما سمعوا اسم غلين . كلهم سمعوا عن أفضل صائدي اتحاد ميلون . انتشر اسم غلين على نطاق واسع حتى بين المتدربين أيضًا . كان الجميع على دراية بوضعها .

جميع هؤلاء الخمسة حسدوه لأنهم لم يتوقعوا أن يتبع دودان شخصية أسطورية أثناء تنفيذ المهمة .

ولاحظ دوديان تعبير المعلم الشاب القاتم ، لذا سعل قبل أن يقول : ” لقد عدت لتنظيف منطقة من اللآموتى . لقد قتلت كثيرًا . لقد نسيت بالفعل الرقم بالتدقيق ” .

” حسنا انا اعلم ! ” تابع المدرب الشاب ، ” لقد استرجعت 723 بلورة باردة معك . وفقًا لمبدأ التبادل من واحد إلى واحد ، أعدت وزارة المالية 723 قطعة ذهبية لك . حسنًا ، إذا كنت ستجلبها ، فيجب أن تخبركني بذلك . كان عليك إعلامنا مسبقا ! ”

كان دوديان مرتاحًا لأنه رأى أن المدرب الشاب لم يكن غاضبًا . ابتسم وقال : ” نعم ، سأفعل ” .

قال مدرب شاب : ” حسنًا ، يجب اعتباره تدريباً جيدًا ولكن لا يُسمح لك بالقيام بذلك مرة أخرى . هذه المرة نحن لا نخطئك كقادم جديد ، لكن لا يُسمح لك بالذهاب بمفردك إلى أن تنتهي من تدريبك ” .

أومئ رأسه في الفهم .

تخفف وجه المدرب الشاب حيث رأى موقف دوديان الجيد . لم يقل أي شيء . في الواقع كان راضيا جدا عن دوديان . لقد كان يعلم أنه ليس فقط القادمون الجدد ولكن حتى الصيادون الأساسيون لن يتمكنوا من البحث عن 700 قطعة من البلورات لوحدهم لوحدهم . فقط بعض الصيادين الرئيسيين المخضرمين سيكونون قادرين على الحصول على نتيجة من هذا القبيل .

كان الضغط النفسي وحده عقبة صعبة العبور .

علاوة على ذلك ، عرف المدرب أن موهبة دوديان كصياد كانت جيدة للغاية إذا كان قادرًا على البحث عن العديد من اللآموتى في غضون 8 أو 9 أيام . سواء كانت المهارات ، الشجاعة أو الصيد ، تمت مقارنة كل منهم بصياد أساسي . كانت عدم كفائة دوديان الوحيدة هي في افتقاره إلى الخبرة . يجب عليه تعزيز مهاراته أيضا .

علاوة على ذلك ، فقد ذكرت “المغتال الشبح” غلين دوديان بعد أن عادت . كما قالت بضع كلمات إيجابية عنه وأعربت عن تقديرها لموقف دوديان . لقد انتشرت هذه المسألة في المعسكر التدريبي وأثنى عليه الرئيس كثيرًا هذه الأيام . بالإضافة إلى ذلك ، قال الرئيس إنه رعى ‘سيفا جيدا’ .

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.