مساحة للحكاية، ووقت لك← امبراطور الخيمياء في العالم السماوي
الفصل 629: ㊎طَبَقَةِ إزْدِهَارُ الزُهُوُر㊎نحو 6 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 629: ㊎طَبَقَةِ إزْدِهَارُ الزُهُوُر㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

㊎طَبَقَةِ إزْدِهَارُ الزُهُوُر㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
عِنْدَمَا تَنْمُوُا بذرة الْفِنُوُن القتَالِية ، وكم مِنْ الوَقْت تَحْتَاجُ لِتَنْمُو ، ومَاذَا سَتُزْهِرُ الزهرة السَمَاوِية … هَذِهِ كٌلَهَا غَيْرَ مُؤكَدة . إعتمادا على مـَـا إِذَا كَانَ هُنَاْكَ مـَـا يكفِيْ مِنْ “السماد” ، سيَكُوْن مِنْ المُمْكِن أَنْ ينَجَحَ فِيْ يَوْم أو يُوْمَيِن ، ولكن إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ سمادٌ كـَـــافِ ، فَقَد يَسْتَغْرِق الأَمْر عِدَة سَنَوَات ، وعدة عَشَرَات مِنَ السِنِيِن ، أو حَتَي مِئَات السِنِيِن.

… لَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ أكثَرَ مِنْ مِئَات السِنِيِن ، لأَنَّ عُمْرهُمُ الإفْتِرَاضِي لَمْ يَكُنْ سوى مَائَة عَام . إِذَا لَمْ يَخْتَرِقُ المَرْأ إلَي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، فسيَكُوْن أَحَدُهم قَدْ مَاتَ بالفِعْل.

كَانَ لَدَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِالطَبْع مـَـا يكفِيْ مِنْ “السِمَاد”. على الرَغْم مِنْ عَدَمِ وُجُود حُبُوُب دوائية يُمْكِن أَنْ تجعل المَرْأ يَخْتَرِقُ مُبَاشِرَة إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، إلَا أنَّ هُنَاكَ العَدِيِد مِنْ الأشْيَاء الجيدَة التي تُسَاعِد ، إلَا أنَّهُ لَم يَكُن يَرْغَب فِيْ عبورهَا مُبَاشِرَة . التَقَدُمَ فِيْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] كَانَ لفِهْم الـدَاوْ السـَـمـَـاوِي والأرْضَ الذِي كَانَ ذا فَائِدَة كَـَـبِيِرَة ، فلِمَاذَا يَفْقِدُهُم؟

إستَّمَرَّ فِيْ تَنَاوُلِ الطَعَام و الأدْوِيَّة ، وَ سُرْعَانَ مـَـا تَبرعمت البُذُوُرُ الرُوُحِيَة الخَمْسةَ ، وإخْتَرَقَت الوحل وَ تمايلت على القَاعِدة الرُوُحِية . الشَيئِ الغريب هـُــوَ أَنَّه على قِمَة الرَكِيِزَةِ فِيْ المُحِيِط الرُوُحِي فِي السـَـمـَـاء ، تبرعت خَمْسَةَ بُذُوُر رُوُحِيَةيَة أيْضَاً!

مَاذَا حدث؟ مِنْ الواضح أَنَّه لَمْ يَزْرَعُ سوى خَمْسَةَ بُذُوُر رُوُحِيَة!

… لكن هَذَا كَانَ شيئاً جَيْدَا ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

لم يَكُنْ لَدَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الوَقْت الكَافِيَ لرِعَايَة هَذَا الأنَ , ببَسَاطَةْ قَامَ بِرِعَايَة البُذُوُرُ الرُوُحِيَة الخَمْسةَ بجد . وَ مَعَ نموهم ، كَانَت البُذُوُرُ الرُوُحِيَة مغطاة بأَنْمَاط تُشْبِهُ الأَورِدَة ، ساطعة بشَكْلٍ لامَعَ – وهَذَا كَانَ فِهْم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لفُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ.

نمت البُذُوُرُ الرُوُحِيَة بِسُرْعَةٍ كَـَـبِيِرَة ، وَ فَقَطْ بَعْدَ يَوْم مِنْ الجُهْد تَحَوَلَت إلى شـَـجَرَة مَتِيِنة مَعَ برعم زهرة فِيْ الأعلى . إزْدِهَارِ الزُهُوُر السَمَاوِية كَانَ وشيكاً.

مرة وَاحِدَة ازدهرت الزهرة السَمَاوِية ، (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَقَدُمَ رسميا فِيْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]. الأنَ , حَسَنَاً ، كَانَ الأمْرُ هـُــوَ نَفَسْه عِنْدَمَا كَانَ يَزْرَعُ البذرة ، فَقَطْ كَانَ فِيْ نِصْف خُطْوَة لـِـ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر].

جلس (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَعَ أرْجُل مُتَقَاطِعَة. كَانَت هَذِهِ أكثَرَ خُطْوَة شاقة وَ تَحْتَاج إلى توفير كِمِيَّات مُرْعِبةٌ مِنْ القُوَة . على العَكس مِنْ ذَلِكَ ، فَقَد غطت النِيَةُ القِتَالِيَّة الكَثِيْفَ الزهرة السَمَاوِية ، وَ تتشَاْبك مَعَ الأَنْمَاط الخــَــالـِــدْة. كَانَ هَذَا يكفي .

أكل! أكل!

إلتهم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَرَاهَة وَ كَأنَّ حَيَاتِه تعتمد على ذَلِكَ . إرْتَفَعَت نِيِرَان الدَاوْ دَاخلِ جَسَدْه ، وَ أحرق جَسَدْه و غَذَاهُ بحرص بالقُوَة.

“اللعْنَة ، هَذِهِ القُوَة لَا تزَاَلَ غَيْرَ كَافِيَة ؟ صرخ دَاخلِياً . عِنْدَمَا إخْتَرَقَ إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] فِيْ المَاضِي ، كَانَ يَسْتَخْدِمُ على الأكثَرَ وَاحِد مِنْ مَائَة مِنْ هَذِهِ القُوَة ، ولكن الآن كَانَ أكثَرَ مِنْ مَائَة مَرَة ، كَمَا لـَــوْ كَانَ يملَا حُفْرَة بِلَا قاع وَ لَيْسَ لَهَا أَيّ عَلَامَة على إنَهَا كَافِيَة.

لَقَد توَصَلَ إلى إِدْرَاك : ذَلِكَ لأَنـَّـه كَانَ يَزْرَعُ لُفَافَةُ السـَـمـَـاء غَيْرَ القابلة للتَدْمِيِر. كَانَت صلابته البَدَنِيَة مُكَافِئَة للمَعَادن الَنَادِرة مِنْ نَفَسْ الطَبَقَة ، وَ المشَكْلة كَانَت مَعَ “الطَبَقَة نَفَسْها”.

مُنْذُ أَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَقَدَم إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، كَانَ مِنْ الواضح أَنْ جَسَدْه سيرتفع إلى دَرَجَة صَلَابَة المَعَدن الَنَادِر مِنَ الدَرَجَة السَادِسَة ، ولكن هَذَا لَا يُمْكِن أَنْ يظَهَرَ مِنْ الهَوَاْء الرَقِيِق. كَانَ واضحا أَنَّه إِضْطَرَّ إلى إمـْـتَصَّاصِ كِمِيَّات كَافِيَة مِنْ القُوَة لزِيَادَة صَلَابَةِ جَسَدْه.

هَل هَذَا لَا يَتَطَلَبَ كِمِيَّات هَائِلَة مِنْ القُوَة ؟ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الآن مَعَادلَاً لأداةٍ رُوُحِيَةٍ بَشَرِية الشَكْل . زِيَادَة مِنْ الدرجَةِ الخَامِسَة إلى الدرجَةِ السَادِسَةِ ، وَ كَانَ هَذَا التَغْيِيِر لَيْسَ كَبِيِراً ؟

ثُمَ إستَّمَرَّ فِيْ الأكل!

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَحَوَلَ بِنَظَرِهِ إلى (هـُــو نِيُـوُ) ، وَ (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) والأخَرُون يحدقون بعُيُون مَفتُوُحَة على مصِرَاْعيهَا ، هَل تَتَفَكَكَ أو أنَّكَ قَد تَحَوَلْتَ إلى تَنَاسُخ شَبَحٍ جائع ؟ حتى (هـُــو نـِـيـُـو) صُدِمَت بَعْض الشَيئِ ، وَجْهُهَا هَمَزَّ و غَمَز : “ويَبْدُو أَنْ يَأكُل أكثَرَ مِنْ نــِــيـُـو ، كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع مِنْ لِـيـِـنــــج هـَــانْ الخاص ب نِيُو!”

أكل لِمُدَة يُوْمَيِن وَ ليلتين ، وأَخِيِراً ملء هَذِهِ الحُفْرَة . إرتعدت خَمْسَةَ براعم الزُهُوُر على محَمَلَ الجَد ، لأَنـَّـهَا كَانَت سَتُزْهِرُ فِيْ أَيّ وَقْت . على القَاعِدة الرُوُحِية للمُحِيِطِ الرُوُحِي فِي السـَـمـَـاء ، كَانَت الزُهُوُر الخَمْسةَ السَمَاوِية هِيَ نَفَسْها.

كَانَت مِثْل المَرْأَة – التَغْيِيِرات فِيْ الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية للمُحِيِط الرُوُحِي فِي الأسْفَل سَوْفَ تَتَكَرر فِيْ الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية للمُحِيِط الرُوُحِي فِيْ السـَـمـَـاء ، وَ تظَهَرَ مُعْجِزَةٌ للغَايَة. لحُسْنِ الحَظْ كَانَ ذَلِكَ – لَمْ يَكُنْ لدى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَيّ طَاقَةٍ لتجعل قَاعِدتين رُوُحِيتين تزهران الزُهُوُر السَمَاوِية فِيْ وَقْت وَاحِد لذلكَ كَانَ هَذَا جَيِدَاً.

بِبُطْءٍ ، إزدهرت الزهرة السَمَاوِية!

دانغ ، دانغ ، دانغ

كَانَ صَوتٌ دَاوْ يَصدى دَاخلِ البُرْج الأسْوَد ، مُثِيِرَاً للتَفْكِيِر . دَخَلَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الأخَرِيِن ، بِغَضِ النَظَر عَن زِرَاْعَة الجَمِيِعُ هُنَا ، كَانُوُا فِيْ حـَـالةٍ مِنَ التَنْوِير.

إن مُرَاقَبَةَ إخْتِرَاق شَخْص مـَـا ، خَاصَة إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، وَ هِيَ عَتَبَة كَـَـبِيِرَة لتَجَاوُزُ البَشَرُ ، كَانَ لـَـهُ فوائد كَثِيِرة.

بِالطَبْع ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالتَأكِيد الشَخْص الذِيْ لَدَيْه أَكْبَرَ التَغْيِيِرات. على الركِيِزَةِ الرُوُحِية للمُحِيِط الرُوُحِي ، إزدهرت الزُهُوُر سَمَاوِية وَاحِدةً تِلْوَ الأخَرَي.

تمِثْل زهرة (اللازوردية/السَمَاوِيَة/النِيِلِيَّة) الخشب . وَ الزهرة الحَمْرَاءُ تمِثْل الَنَار ؛ وَ الزهرة البَيْضَاء تمِثْل الذَهَبَ . وَ تمِثْل الزهرة السَوْدَاء الماء ، وَ تمِثْل الزهرة الذَهَبِيَة الأرْضَ.

ت.م : [لا تسألوني ما علاقة هذه العناصر بهذه الألوان لأنِّي مُسْتَغْرِب مِثْلُكُم]

زُهُوُرُ الخَمْسَةَ عَنَاصِر ، إزدهرت مَعَاً.

[طَبَقَةِ إزْدِهَارِ الزُهُوُر]!

ازدهرت الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية للمُحِيِط الرُوُحِي أيْضَاً بزُهُوُر سَمَاوِية بخَمْسَةَ ألوان . تمايلوا قَلِيِلَا حتى وَ لَوْ لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ رِيَاح ، حَيْثُ كَانَت تَنْبَعِث مِنْ وُجُود يتَفَوُق على البَشَر.

فَتَحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَيْنيه فَجْأة . عَادَ أَخِيِراً إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، وَ هِيَ نُقْطَة مُهِمة. وَ بمَعَنى مـَـا ، فَإِنَّ هَذَا يمِثْل إتَّخَاذَ الخُطْوَة الأوَلى فِيْ العَوْدَة إلى القِمَة.

“النَبِيِل الشَاب هان!” كَانَ الجَمِيْع وَاقِفَاً ، يَقْتَرِبُ وَاحِدا تِلْوَ الأخَرَ.

“يا بني ، هَل كُنْت تَتَألَم؟” أمْسَكَت (يُوي هُونْغ تشَانْغ) ذِرَاْع (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ونَظَرت إلَيه مِنْ أعلى إلى أسْفَل . على الرَغْم مِنْ رُؤيَة تَعْبِيِر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) المتألم فِيْ وَقْت سَابِقَ ، لَمْ تَستَطِع أَنْ تسَأَلَ وَ تَظَلُ تشعر بالقَلَقْ.

وقَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَإبْتِسَامَة “لَا ، كُلْ شَيئِ يَسِيِر على مـَـا يُرَام”.

“مبروك ، السيد الشَبَاب هان!” وَقَفَ (تشُو وُوُ جِيِوُ) وَ غوانغ يُوَانْ بِالخَلْف . مِنْ الواضح أنَهُم لَمْ يجْرُؤوا على التَعَامل مَعَ هَؤُلَاء النِسَاء ، لكنهم كَانَوا أيْضَاً مُتَأثِرين للغَايَة . لَقَد كَانَ ذَلِكَ لفَتْرَة طَوِيِلة فَقَطْ ، وأصْبَحَ شَاْب يَبْلُغ مِنْ العُمْرِ ثَمَانية عَشَرَ عَاما بالفِعْل نُخْبَة فائقة مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]!

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ترجمة

◉ℍ???????◉

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.