مساحة للحكاية، ووقت لك← امبراطور الخيمياء في العالم السماوي
الفصل 607: ㊎ تدرِيبُ الجَسَد ㊎نحو 6 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 607: ㊎ تدرِيبُ الجَسَد ㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

㊎ تدرِيبُ الجَسَد ㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

و مَعَ ذَلِكَ ، الأنْ لَمْ يَكُنْ لَدَيْه الوَقْت لِلْتَدْريِب ، لأَنـَّـهُ كَانَ يُسرِعُ عَلَيْ الطَرِيْق . فِيْ الوَاقِع ، أعطتهم رُوُح المَصْفُوُفَة عَشَرَة أيَّام هَذِهِ المَرَة ، وَ هَذَا يعَني إِنَّ الطَرِيْق سَيَكُوُن طَوِيِلاً للغَايَة أو مَلِيْئاً بالخطر ، وَ أنَهُم سَوْفَ يتعثرون وَ يختبرون العَدِيِد مِنْ الصعوبات قَبِلَ الوُصُول إلَي النِهَاية .

سُرْعَانَ مـَـا إخـْـتَـفت الأرَاضِي المسَطْحِة ، وَ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ طَرِيْق أَمَامَهُم . بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، كَانَت هُنَاْكَ حِجَارَة طافية فِيْ الجو ، وَ كَانَت أعْلَيَ وأعْلَيَ بَل وَ حَتَي نِهَاية السـَـمـَـاء .

“المَرَحلَة الثَالِثَة… هَل يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ فِيْ السـَـمـَـاء؟”

“بالتَأكِيد يَبْدُو كذَلِكَ”

“هَل هَذَا هـُــوَ السلّم إلَي السـَـمـَـاء؟”

“هاهَا ، هَذَا يُعْتَبَرُ سلما؟”

شعر الجَمِيْع بِأَنْ هَذِهِ المَرَحلَة لَمْ تَكُنْ إخْتِبَاراً عَلَيْ الإطْلَاٌق ، لأَنَّ المُتَدَرِبِيِنَ مِن [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] يُمْكِن أَنْ يطيروا ، وَ حَتَي لـَــوْ لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ الطيران إلَي القِمَة دَفْعَة وَاحِدَة ، كَانَت هُنَاْكَ أحْجَار عائمة عَلَيْ الطَرِيْق لكي يتَوَقَفَوا لِلرَاْحَة .

“دَعْنَا نجرب” قَفَزَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، لكنَّ تَعْبِيِره تغَيْرَ عَلَيْ الفَوْر . مَعَ هَذِهِ القَفَزَة ، اكْتَشِف إِنَّ الجاذبية هُنَا كَانَت قَوِيَةً بشَكْلٍ غَيْرَ عَادِي . فِيْ الأَصْل ، كَانَ بإمكَانَّهُ القَفَزَ عَلَيْ الأَقَل عِدَة مِئَات مِنْ الأقْدَام ، وَ لكنَّ الأنْ لَمْ يَكُنْ يَقْتَرِبُ مِنْ خَمْسَةَ أقْدَام .

لحُسْنِ الحَظْ ، لَا يزَاَلُ يقَفَزَ عَلَيْ هَذَا الحَجَر العائم .

الغَرِيِبُ فِيْ الأَمْر أَنَّه عِنْدَمَا كَانَ عَلَيْ حَجَر عائم ، عَادَت الجاذبية إلَي طَبِيِعتهَا وَ لَمْ يأت عَلَيْه وزن إِضَافِيْ .

عَلَيْ مـَـا يَبْدُو ، وجدت الجاذبية لِمَنْع المُتَدَرِبِيِنَ من [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] مِنْ الطيران ، وَ كذَلِكَ لزِيَادَة صُعُوبَة فِيْ التَقَدُمَ .

يَجِب أَنْ يختلف هَذَا أيْضَاً وِفْقَاً للمُسْتَوَي ، وَ إلَا فَقَد يفَقَد المَعَني .

قَاْلَ “كل مـَـا توَصَلَتم إلَيه هـُــوَ أَنَّ هَذَا الطَرِيْق لَنْ يَكُوْن مِنْ السهَل المَشْيِ عليه” .

كَانَ هَذَا يُشبِهُ بوابة المَدَيْنة للمَرِحْلَة الأُوُلَي ، لكنَّ قُوَة المَنْع/الحَظْر كَانَت مُتَعَدِدَة الطَبَقَات ، بَيْنَما كَانَت الجاذبية هُنَا مُرْعِبةٌ . كَانَ المُفْتَاح هـُــوَ أَنْ رُوُح المَصْفُوُفَة قَاْلَت أَنَّه يكفِيْ الوُصُول فِيْ غُضُون عَشَرَة أيَّام . مَاذَا يعَني هَذَا ؟

كَانَ الطَرِيْق لعَنة!

لذَلِكَ ، كان هَذَا إخْتِبَار للِتَحَمُّلِ وَ قُوَة الإرَادَة . خِلَاف ذَلِكَ ، فِيْ ظل بِيئَة جاذبية قَوِيَةً ، مِنْ يَسْتَطِيِعُ الحِفَاظ عَلَيْ وَ تيرته لِمُدَة عَشَرَة أيَّام ؟

قَفَزَ الجَمِيْع وَاحِداً تِلْوَ الأخَرَ . بَعْض الَنَاس لَمْ يقَفَزَوا بالَقَدر الكَافِيَ وَ كَانَ عَلَيْهِم القَفَزَ مَرَة أُخْرَي – وَ كَانَت هَذِهِ هِيَ المَرَحلَة الأُوُلَي فَقَطْ مِنْ الحِجَارَة العائمة . لَا يُمْكِن رُؤيَة نِهَاية الخَطَوَات الحَجَرية العائمة ، لذَلِكَ لَمْ يَعْرِفَ أَحَدُ إلَي أَيّ مَدَيْ كان الطَرِيْق .

إِذَا كَانَت هُنَاْكَ نِهَاية ، فلسَوْفَ يَكُوْن لَدَيْ الجَمِيْع عَلَيْ الأَقَل هدف للسعي وَرَاءها فِيْ أذهـَــانْهُم ، لكنَّ الوَضْع أَمَامَ أعَيْنهم… الطَرِيْق بِلَا نِهَاية وَ الـمَضَي قَدَمَاً كَانَ صَعْباً للغَايَة . هَذَا يُمْكِن أَنْ يجَعَلَ الَنَاس يَشْعُرون بالإحْبَاط بسُهُوُلة وَ يفَقَدونَ التماسك .

بدأ الجَمِيْع فِيْ المَضَي قدما . فِيْ البِدَايَة ، كَانَ الجَمِيْع شَرِسينَ ، وَ قَفَزَوا فَوْق الخَطَوَات العائمة الوَاحِدَة تِلْوَ الأُخْرَي ، وَ لكنَّ بَعْدَ عَشَرَ دقائق فَقَطْ ، أصْبَحَت سُرْعَتُهم أبْطَأ وأبْطَأ ، مَعَ العرق يتقاطر عَلَيْ ظُهُوُرهم .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يزَاَلُ هَادِئاً . كَانَ بإمكَانَّهُ فِيْ الوَاقِع أَنْ يخزن لـِـيـُـوْ يو تونج وَ الأخَرِيِن فِيْ (البُرْج الأسْوَد) وَ يضعهم فِيْ القِمَة ، لكنَّه لَمْ يَفْعَل ذَلِكَ ، لأَنـَّـه كَمَا رأي ، كَانَ هَذَا رَائِعاً لصَقْل الذات .

أوَلئِكَ الذِيْن يَسْتَطِيِعُون المَشْيِ حَتَي النِهَاية فِيْ عَشَرَة أيَّام ، بِغَضِ النَظَر عَن مَوْهِبَةٌ الْفِنُوُن القِتَالِية ، سيُثْبِتُون عَلَيْ الأَقَل أنَهُم يمْتَلَكَون قلباً لَا يَتَرَاجَع أبَدَاً .

كَانَت هَذِهِ جَودَة لَا غَنِيّ عَنهَا عَلَيْ الطَرِيْق إلَي ذُرْوَة الْفِنُوُن القِتَالِية .

لِذَا ، لَمْ ينظر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) للأخَرِيِن وَ إسْتَخْدَم فُنُوُن حَرَكَتَه ، صُعُوُدِاً سَرِيِعاً .

يُمْكِن لمقَاتَلي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] القَفَزَ فَقَطْ خُطْوَة بخُطْوَة هُنَا أيْضَاً . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كُلَّمَا إرْتَفَعَت الطَبَقَة ، زَادَت قُوَة الجاذبية الَّتِي يتَحْمِلُهَا الْفَرد ، و فَقَدت ميزتهَا . كَانَ الإخْتِبَار هُنَا أكثَرَ حَوْلَ قُوَة الإرَادَة مِنْ التَدْرِيِب .

سُرْعَانَ مـَـا تَرَك (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الجَمِيْع ، وَ كَانَ الشَخْص الوَحِيِد الذِيْ إستَّمَرَّ مَعَه هِيَ (هـُــو نِيُـوُ) . كَانَت سُرْعَة هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة مقيدة بشَكْلٍ وَاضِح ، لكنَّهَا كَانَت لَا تزَاَلَ سَرِيِعة ، عَلَيْ الأَقَل لَمْ تَكُنْ أبْطَأ مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

القَفَزَ ، وَ الـقَفَزَ بإستَّمَرَّار ، وَ الـقَفَزَ حَتَي الإعياء ، استراحوا عَلَيْ الصُخُوُر العائمة ، وَ تامل وَ إسْتَيِعَاب التشِي الرُوُحِي للتعافِيْ . كَانَ هَذَا مُفِيِدا للغَايَة فِيْ زِيَادَة زِرَاْعَة المَرْأ .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ أكل الكَثِيِر مِنْ الأشْيَاء العَظِيِمة ، وَ كَانَ الوَقْت قَصِيِراً جِدَاً بِالنِسبَة للكَثِيَرَين مِنْهُم لإظْهَار آثارهم ، حَيْثُ تَرَاكَمَت دَاخلِ جَسَدْه . الأنْ كَانَ جَسَدْه يعمل فِيْ عبء فائض ، وَ الذِيْ أطْلَق العَنان للآثار فِيْ النِهَاية .

بَعْدَ الإنْتِهَاء مِنْ التَدْرِيِب ، بدأ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ زِرَاْعَة (تِقَنِيَة التَنَانِيِنِ التِسْعَةِ الطَاغِيَة) .

هَذَا يُمْكِن فَقَطْ أَنْ يَتَدَرَب سَاعَة وَاحِدَة كُلْ يَوْم وَ لَيْسَ أكثَرَ . الذَهَاَب إلَي أبَعْدَ مِنْ الـحـَـدِ مِنْ شَأنِهِ أَنْ يضر الجَسَد . أيْضَاً ، أثْنَاءَ عَمَلِية التَدْرِيِب ، الـدَم ، الـلَحْم ، الأَورِدَة ، وَ الـعِظَام سَوْفَ ستمتص كِمِيَّات كَـَـبِيِرَة مِنْ القُوَة وَ الـجوهر . إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ مـَـا يكفِيْ مِنْ الكُنُوُز العَالَمية لمواكبة الأُمُوُر ، فحينئذٍ لَا يُمْكِن لِلمَرْءِ سِوَي تَجَاوُزُ نَفَسْه .

زرع (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الأنْ الكِرِيستَالَات الَّتِي تَمَ جمَعَهَا دَاخلِ الجَسَد و تَمَ إطْلَاٌقهَا مِنْ خِلَال تَمَارِيِن مُكَثَفة . إِذَا لَمْ يَزْرَعُ الأنْ (تِقَنِيَة التَنَانِيِنِ التِسْعَةِ الطَاغِيَة) للجَسَد الأنَ , فسيَكُوْن حَقَاً مَضَيعة كَـَـبِيِرَة .

إفترض وُجُود وَضْع غريب ، وَ عَلَيْ الفَوْر ، كا كا كا ، العِظَام فِيْ جَمِيْع أنْحَاء جَسَدْه طقطقت . كاد أَنْ ينحني إلَي منحني ، وَ لَمْ يَسْتَطِعْ التشِي وَالِدَم عَلَيْ الفَوْر أَنْ يُعَمِمُوا بشَكْلٍ طَبِيِعي . كَانَ مؤلما جِدَاً لدَرَجَة أَنَّه إمْتَدَّ مِنْ الـدَم .

كَانَت للمَرَحلَة الأُوُلَيه لِفـَـن (تِقَنِيَة التَنَانِيِنِ التِسْعَةِ الطَاغِيَة) الأوَل مـَـا مَجْمُوُعُهُ إثْنَي عَشَرَ أَنْمَاط مِنْ هَذِهِ الموَاقِف . قَبِلَ الحُصُول عَلَيْ الجُزْء الثَانِي مِنْ الفَن ، كَانَت هُنَاْكَ سته أَنْمَاط فَقَطْ ، وَ عَلَيْ مـَـا يَبْدُو ، (تِقَنِيَة التَنَانِيِنِ التِسْعَةِ الطَاغِيَة) رُبَمَا كَانَ ثَمَانيه عَشَرَ نَمَطَاً .

بَعْدَ دَقِيِقة ، تغَيْرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي الموَقَفَ الثَانِي . كا كا كا ، العِظَام فِيْ جَسَدْه طقطقت مَرَة أُخْرَي ، كَمَا لو كان مثل فول الصويا . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه استكمل بالفِعْل زِرَاْعَة (جَسَدُ الصَفَائِحِ الحَدِيِدِيَة) وَ كَانَت صَلَابَة عِظَامه مِمَاثلة للمَعَادن الَنَادِرة مِنْ نَفَسْ الطَبَقَة ، إلَا أَنَّه لَا يزَاَلُ يَشْعُر بِأَنْ عِظَامه عَلَيْ وَشَكِ الإنـْـهيار .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ترجمة

◉ℍ???????◉

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.