مساحة للحكاية، ووقت لك← امبراطور الخيمياء في العالم السماوي
الفصل 595: ㊎الإختبار الأوَل (1)㊎نحو 6 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 595: ㊎الإختبار الأوَل (1)㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

㊎الإختبار الأوَل (1)㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

إخـْـتَـفت رُوُح المَصْفُوُفَة مَرَة أُخْرَي بِمُجَرَدِ أنْتَهائه مِنْ الحديث .

نَظَر الجَمِيْع إلَي بَعْضهم البَعْض بَيْنَما كَانَوا يَسِيِرون نَحْو المنَزَلَ ببَاب أسْوَد . لَا شَيئِ فِيْ الدَاخلِ يُمْكِن رُؤْيَتَهُ .

“لنذَهَبَ . ” كَمَا سَارَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ الأخَرُون . بَدَا المنَزَلَ وَ كَأَنَّهُ حُفْرَة بِلَا قاع ، بِغَضِ النَظَر عَن عَدَدُ الأشخَاْص الذِيْن دَخَلَوا المكَانَ ، لَمْ يَكُنْ مزدحماً .

شيو ، دَخَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، اكْتَشِف أَنَّه ظَهَرَ فِيْ غُرْفَة حَجَرية دَائِرية مغلقة . كَانَ المكَانَ كَبِيِرَاً ، مَائَة قـَـدَّمَ فِيْ القطر وَ مَائة قـَـدَّمَ فِيْ الإِرْتِفَاع .

وَ بَعْدَ أَنْ تَذَكَرَّ مـَـا قَاْلَته رُوُح المَصْفُوُفَة ، سَارَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي الكَشْفَ عَن نَفَسْه واكْتَشِف أَنَّه فَقَد الإتِصَال مَعَ (البُرْج الأسْوَد) .

تم إستخلاص حسه الإِدْرَاكي .

هَمْس ?

لَقَد صُدِمَ للغَايَة , كَانَ الَنَاس الذِيْن فَقَدوا حِسَهُمُ الإدْرَاكِيّ مُسَاوِيِيِنَ لقشرة فَارِغَة ، وَ إِذَا كَانَ حسُّهُ الإِدْرَاكيُ محاصرا إلَي الأبد هُنَا ، فَإِنَّ جَسَدْه سَوْفَ يَمُوُت جوعا!

حَتَي لـَــوْ كَانَت [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] اللتي تتغلب عَلَيْ البَشَر وَ تَحْتَاج فَقَطْ إلَي إِسْتِيِعَاب التشِي الرُوُحِي للعيش ، فَإِنَّهَا لَا تزَاَلَ تمَوْتِ بِبُطْءٍ مِنْ العُمْرِ .

إِذَا أَرَادَت رُوُح المَصْفُوُفَة أَنْ تمحوهَا ، فعَندَئذ سيَكُوْن الأَمْر حَقَاً مُجَرَدَ فكرة وَاحِدَة… لأَنـَّـهَا تَسْتَطِيِعُ أَنْ تستخلص حواسهُمُ الإدراكية ، عَندَهَا سيَكُوْن مسحهَا بنَفَسْ السُهُوُلة .

كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع مِنْ تَشْكِيِل [طَبَقَة الخَالِد] ، لَمْ يَكُنْ يَعْرِفَ حَتَي كَيْفَ تَمَ استخلاص حسه الإِدْرَاكي .

وونغ ، ظهرَ طِفْل صَغِيِر ، وَ قَاْلَ : “اختر الخِصْم الخَاْص بـِـكَ ، مـَـا الَمُسْتَوَي وَ ما نُجُوم بَرَاعَة المَعْرَكَة؟”

تَاملَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ثُمَ قَاْلَ : “سآخذ المَرْتَبَة عشرِيِنَ نَجْمَةً” .

“أنْتَ فِيْ المَرَحلَة الثَانِية مِنْ الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، متَجَاوُزُا بَذَلَكَ ثَمَانية عَشَرَ نَجْمَاً؟” كَانَت رُوُح المَصْفُوُفَة تُشْبِهُ الإنْسَان تَمَاماً لأَنـَّـهَا كَشْفَت عَن تَعْبِيِر صَادِم : ” لَيْسَ سَيْئاً ، إِذَا تَمَكُنْت مِنْ اجتياز إخْتِبَار كهَذَا بالفِعْل ، ثُمَ وَضْعته فِيْ برَاهْمَا الدَاو العظمي ، فَإِنَّ هَذَا سيَكُوْن قُوَة مُثِيِرة للإعْجَاب إلَي حَدٍ مـَـا”

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أكثَرَ دَهْشَة لدَرَجَة أَنْ ثَمَانية عَشَرَ نَجْمَاً كَانَت مُثِيِرة للإعْجَاب فَقَطْ ؟ برَاهْمَا الدَاو العظمي ؟ هَل كَانَ هَذَا مكَانَاً فِيْ العَالَم الخَالِد ؟

“ما السِلَاح الذِيْ تَسْتَخْدِمَه؟” روح المَصْفُوُفَة طلبت مَرَة أُخْرَي .

“سَيْف!” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

شيوى? ✨ ، بَدَا سَيْف طَوِيِل مِنْ فراغ ، وَ كَانَ عالقا بجَانِب سَاقَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يزَاَلُ يَرْغَب فِيْ الإسْتِفْسَار مِن رُوُح المَصْفُوُفَة حَوْلَ برَاهْمَا الدَاو العظمي ، وَ لكنَّ قَبِلَ أَنْ يَطْلُبَ ، كَانَت رُوُح المَصْفُوُفَة قَدْ إخـْـتَـفت بالفِعْل . مـَـا أَخَذَ مكَانَّهُ كَانَ السَيَّاف عَدِيِم التَعْبِيِرِ مِنْ مكَانَة مُتَوَسِطة .

كَانَ قَوِياً !

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يَسَعه إلَا أَنْ يَرْتَعِدُ مِنْ الدَاخلِ كَانَ هَذَا السَيَّاف الْحَقَيْقِيْ مَعَ نية السَيْف المُرَوْعَةَ الَّتِي انبعثت مِنْ جَمِيْع أنْحَاء جَسَدِه ، وَ مَعَ نَظَرة وَاحِدَة فَقَطْ ، يَبْدُو رُوُحَهُ كَمَا لـَــوْ تمَزَقَت .

كَانَ قِتَاله يَحْتَرِق ، وَ مَعَ السَيْف فِيْ اليَّدَ ، قَاْلَ : “ثُمَ دَعْنَا نقَاتَل!”

خفض السَيَّاف رُكْبَتَيْهِ قَلِيِلَا ، ثُمَ أطْلَقَ الَنَار فَجْأة . سُرْعَتُه كَانَت سَخِيِفَة للغَايَة . شوا ، سَيْفه الطَوِيِل كَانَ غَيْرَ عادي ، حَامِلا مَعَه ضَوْء السَيْف المُرَوِع الذِيْ كَانَ ذُو بردٍ ثَاقِب .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِلَا خَوْف ، قابَلَهُ بسَيْفه .

دِيِنْغ ، دِيِنْغ ، دِيِنْغ ، وإشْتَعَلَت الحَرْب بشرَاسَةٍ . مِنْ الوَاضِح أَنَّ هَذَا كَانَ مُجَرَدَ مِسَاحَة للحِسِ الإدْرَاكِي ، لكنَّه كَانَ حَقِيْقِيْاً للغَايَة . الشَرَارَات الَّتِي إنْفَجِرت مِنْ الصِدَام لَمْ تَبْدُو مُزَيَفة عَلَيْ الإطْلَاٌق .

أرْجَح السَيَّاف سِلَاحَهُ ، وَ لَوَحَ عَلَيْ الفَوْر عَشْرِ وَمَضَاتٍ مِنْ (السَيْف?️تشِي) ، تجتاح نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

“لَيْسَ سَيْئاً ، عَشْرِ وَمَضَاتٍ مِنْ (السَيْف?️تشِي) . الأنْ لَقَد إلتَقَيت بالفِعْل مُنَافسَاً!” ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وَ سَحْق بِسَيْفه أيْضَاً ، مقلصاً عَشَرَة وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) .

قرع ، قرع ، قرع ، قرع ، إشْتَبَكَت (السَيْف?️تشِي) وَ إبادة بَعْضهم البَعْض .

دُهش (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ جَودَة مُنَافسة في (السَيْف?️تشِي) لَمْ تَكُنْ فِيْ الوَاقِع أقَلَ مِنْهُ , وقد كَانَ هَذَا نَادِراً . أصْبَحَ فرحاً وَ قَاْلَ : “خذ هَذِهِ الضَرْبَة!” نَشَطَ تِقَنِيَة سَيِف الثَلَاثَة أَلَاف غُمُوُض .

و مَعَ ذَلِكَ ، قَبِلَ تَشْكِيِل تقنيةِ السَيْف ، أجْبَرَ عَلَيْ التَوَقَفَ لأَنَّ السَيَّاف كَانَ لَدَيْه حَسَاسية مُدْهِشة فِيْ المَعْرَكَة ، فأطْلَق عَلَيْ الفَوْر ضَرْبَةً مَائِلة واوَقَفَ تَرَاكُم قُوَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

“مُثِيِر للإعْجَاب! مُثِيِر للإعْجَاب!” ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ . ” أنْتَ الخِصْم الوَحِيِد فِيْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي الذِيْ جَعَلَني أوَقَفَ هُجُوُمِي!”

كَانَ لَدَيْ السَيَّاف فَقَطْ غريزة المَعْرَكَة ، وَ الإستَّمَرَّار فِيْ الضَرْب .

قَامَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بتَنْشِيِط (عَيْن الحَقِيِقَة) ونفذ “مِئَات الأَلَاف مِنْ الأوهام” ، وَ خطي خَطَوَات صَغِيِرة تَحْتَ تَأثِيِر سَيْف الخِصْم . كَانَ لَا يزَاَلُ يُرَاكِمُ القُوَة لإطْلَاٌق تِقَنِيَة سَيِف الثَلَاثَة أَلَاف غُمُوُض لأَنـَّـهاء المَعْرَكَة عَلَيْ الفَوْر .

كَانَت هَجَمَات السَيَّاف أكثَرَ شرَاسَة ، وفَجْأة ، تَوَقَفَ سَيْفه الطَوِيِل قَلِيِلَا ، وَ مَعَ تَحَوَلَه نَحْو إلأسْفَل ، تَوَغَلَت أوهام عَشَرَة جِبَال كَـَـبِيِرَة نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

كَا ,  كَا ,  كَا ,  كَا ,  كانَ جَسَدْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر يخَرَجَ حشرجة كحشرجةِ المَوْتِ كَمَا لـَــوْ أَنْ عِظَامه كَانَت مكسورة ، لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَكُنْ فِيْ أقَلَ الحـَـالات المَعَنية . كَانَ يَزْرَعُ (جَسَدَ الصَفَائِحِ الحَدِيِدِيَة) ، وَ كَانَ جَسَدْه مَعَادلَا لِمَعَدن نادِرٍ من الطَبَقَةِ نَفَسْهَا . ليَطغي عَلَيْ جَسَدْه ، يَجِب أَنْ يَكُوْن عَلَيْ الأَقَل هُجُوُمٌاً عَلَيْ مستَوَي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] .

فِيْ هَذَا العَالَم الذهني ، كرّست رُوُح المَصْفُوُفَة بِدِقَةٍ مَتَانَة جَسَدْه ، وَ بخِلَاف (البُرْج الأسْوَد) ، سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) ، وَ غَيْرَهَا مِنْ الأسْلِحَة الَّتِي لَمْ يَتِمُ جَلْبِهَا هُنَا ، كَانَت جوانب أُخْرَي لَا تختلف عَن جَسَدْه الْحَقَيْقِيْ .

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ ، ضَرْبَ و ضَرَبَ . شُوَا، شُوَا، شُوَا، ظَهَرَت الأَلَاف مِنْ أضواء السَيْف عَلَيْ الفَوْر ، وَ خفضها بِشِدَةٍ فِيْ السَيَّاف .

كَانَت أضواء السَيْف مَرْكَزَة جِدَاً ، وما لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ السَيَّاف يمَلِك أيْضَاً (عَيْن الحَقِيِقَة) ، وَ إسْتَوْعَبَ مـَـا لَا يقل عَن ثَلَاثَة أَلَاف مِنْ التشِي ، فلن يَكُوْن بإمكَانَّهُ صَدُّ هَذِهِ الأضواء مِنْ السَيْف مِثْلما فِعلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ المَاضِي ، مِنْ سَيْف يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ترجمة

◉ℍ???????◉

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.