مساحة للحكاية، ووقت لك← امبراطور الخيمياء في العالم السماوي
الفصل 554: ㊎فَقَط , سَأقُوُمُ بِتَأدِيِبِكِ㊎نحو 6 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 554: ㊎فَقَط , سَأقُوُمُ بِتَأدِيِبِكِ㊎

554

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

㊎فَقَط , سَأقُوُمُ بِتَأدِيِبِكِ㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“(هـُــو نِيُـوُ) أكثَرُ إثَارَةً للإعْجَاب ! إنَهَا فِيْ الوَاقِع تُعَادِلُ (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) فِيْ القِتَال ” .

“هيه ، مُثِيِرة للإهْتِمَام حَقَاً . الأوَل مِنْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ ، (يـانج جُوُن هَاو) ، هُزِمَ فِعَلَيْا فِيْ خَطْوَة وَاحِدَة ، لكنَّ ذَاتُ التَرتِيِب الثَالِث (هـُــو نِيُـوُ) تَمَكَنَت مِن قَمَعَ (يـانج جُوُن هَاو)”

“أتَسَائَل عَمَا إِذَا كَانَ (يـانج جُوُن هَاو) قَدْ رَحَل؟”

الجَمِيْع نَاقَشَ بشغف ، (هـُــو نِيُـوُ) لَمْ تُخَيِب أملهم كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع . كُلَّمَا كَانَ المُنَافس أقْوَي ، كَانَت أقْوَي ، فِيْ أخَرُ الأَمْر ، كَانَت تحمي وَجْه الْفِنُوُن القِتَالِية فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ الَنَاس الذِيْن يُمْكِن أَنْ يقَمَعَوا (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) فِيْ المَشْهَد ، وَ لكنَّ إِذَا تَدْخُل أَحَدُ المُتَدَرِبِيِنَ مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، ألَيْسَ هَذَا حَقَاً أَنْ يَقُوُلَ أَنَّه لَا يوجد أَحَدُ أخَرُ فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة؟

… إِذَا كَانَ هَذَا الفِنَان القِتَالِي مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] مِنْ جيل الشَبَاب ، فَإِنَّه لَنْ يَكُوْن مشَكْلة ، مِمَا يُثْبِتُ قُوَة الْفِنُوُن القِتَالِية فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة . وَ لكنَّ ، إِذَا كَانَ مِنْ الجِيلِ الأَكْبَرَ سنا يُمْكِنه قَمَعَه ، فعَندَئذ سيَكُوْن الأَمْر مُهِيِنَاً حَقَاً .

نَظَر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ (تشُو شُوَانْ ايــر) وَ قَاْلَ : “إتْبَعِيِنِي!”

دَخَلَ الإثْنَان الخيمة الَّتِي أقيمت بالفِعْل ، وَ الَّتِي منعت نَظَر الجُمْهُوُر ، مِمَا جَعَلَ الحَشْدَ يَشْعُر بالحكة مِنْ الدَاخلِ ؛ رَجُل وإمَرْأَة لوَحْدَهُما ، هَل سَيْفعلَون شَيْئاً محرجاً؟

كَانَت الخيمة كَـَـبِيِرَة ، لَيْسَ فَقَطْ لَدَيْهَا كَرَاسِي وَ طَاوِلات ، وَ لكنَّ أيْضَاً أسِرَّة ؛ لَا أَحَدُ يَفْتَقِر إلَي حلقة مكَانَية وَ يُمْكِنُهُم أَنْ يَجْلِبُوُا كُلْ مـَـا يَرَيدُونَه .

جلس (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ : “متي أصْبَحَت سَيِدُكَ؟”

سَقَطَ (تشُو شُوَانْ اِيـر) بِبُطْءٍ عَلَيْ رُكْبَتَيْهِا ، وَ قَاْلَ : “(تشُو شُوَانْ ايــر) تُرِيدُ أَنْ تُطِيِعَ السَيِّد هـَــانْ . “

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ : ” خَادِمة فِيْ الحانة وَ تتبع جَانِبي ، وَ الأنَ تُرِيِد أن تَفْعَل أشْيَاء لي؟”

قَاْلَت (تشُو شُوَانْ ايــر) جدياَ : “مِن فَضْلِكَ أعْطِنِي تعَلَيْمَاتِ السيد هـَــانْ وَ شُوَانْ ايــر ستُحَاوِل بكل تَأكِيد” .

توالـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَيْنيه ، مُنْذُ مـَـتـَـي أصْبَحَت هَذِهِ الفَتَاة سَخِيِفَة؟ هَزَّ رَأسَهُ وَ قَاْلَ : “هَذَا لَا يَشْعُر بالإرتياح!”أَشَارَ إلَي المِنْضَدَة وَ قَاْلَ ،”اذَهَبِي إلَ السَرِيِرِ هُنَاْكَ”

تَحَوَلَ وَجْه (تشُو شُوَانْ ايــر) الجَمِيِلة إلَي أحمر ثُمَ أبْيَض . هَل شَهْوَة هَذَا الرَجُل تثور وَ يُرِيدُ أَنْ يَأخُذَ عُذْرِيَتَهَا هنا ؟ قَاْلَت عَلَيْ عَجَل : “السيد لِـيـِـنــــج ، الأمْرُ لَيْسَ كَذَلِكَ ، (شُوَانْ اير) تُرِيد حَقَاً أَنْ تَعمل مِنْ أجْلِك!”

“أنـَــا لَمْ أسَيْئ فِهْمك!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أخَرُجَ سَوْطَاً : ” أنا أكره أوَلئِكَ الذِيْن لَا يستمَعَون لِذَا سأضَرْبَك!”

مشَت (تشُو شُوَانْ ايــر) عَلَيْ طَاعَة إلَي جَانِب الطَاوِلَة ، وَ كَانَت أشْبَهَ بِوَضْعِ الرُكُوُعِ

لم تَستَطِع إلَا أَنْ تحمر فِيْ هَذَا الموَقَفَ ، كَانَت محرجة للغَايَة!

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِبَشَاعَة . بَعْدَ هَذَا الـجـَــلْدِ ، هَذِهِ الفَتَاة لَنْ تزعجه بَعْدَ الأنَ , ألَيْسَ كذَلِكَ؟ بااوتش ? ، وَ ضَرَبَ مِنْ دُونَ مُقَدِمَات ، وَ الَذِي أظْهَرَ عَلَامَاتٍ و صَوْتَاً وَاضِحَاً ، وَ لكنَّ هَذَا كَانَ فَقَطْ ظَاهِرِيَاً ، فكَيْفَ يُمْكِن أَنْ يضر (تشُو شُوَانْ ايــر) الذِيْ كَانَت فِي طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِي؟

با ، با، الأصْوَات كَانَت مُسْتَمِرة . كَانَ وَجْه (تشُو شُوَانْ اِيـر) الجَمِيِل يُصْبِحُ أحْمَر وَ سَاخِنَاً . يَبْدُو إنَهَا قَدْ فِهْمت شَيْئاً وَ لَمْ يَكُنْ بمَقْدُوُرهَا سِوَي أَنْ تَحْمَرَّ .

يُمْكِن أَنْ تتَخَيْلْ كَيْفَ تَبْدُو الأنْ – يَجِب أَنْ تُوَاجَه أردافهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، صَحِيِح؟

محرج للغَايَة ! مخجل جِدَاً !

كَانَ وَعْيِهَا ضَبَابياً إلَي حَد مـَـا ، وشَعَرَت أَنْ وَجْههَا حار بشَكْلٍ مُثِيِر للصَدْمَة ، كَمَا لـَــوْ كَانَ عَلَيْ وَشَكِ الحرق . شُعُور لَمْ تَشْعُر بِهِ مِن قَبِلَ ، مِتْرامية الأطْرَاف وَ مُرْتَفِعَة .

فَقَطْ عِنْدَمَا كَانَت فِيْ حـَـالة ذُهُوُل ، سمَعَت (هـُــو نِيُـوُ) تقول : “(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، أنْتَ تَضْرِبُ بخفة للغَايَة ، إسْمَحْ لـِـ نــِــيـُـو مسَاعَدَتَك!”

قبل رجوعهَا إلَي حواسهَا ، شَعَرَت بِألم لَا يطاق ، مِمَا يجَعَلَهَا تصرخ قسراً . إلتَفَتَت فَجْأة وَ رَأت أَنْ فَمَ (هـُــو نِيُـوُ) عَلَي مُؤَخِرَتَهَا .

“مَاذَا يَحْدُث هنا؟ مَاذَا يَحْدُث هنا؟”

فِيْ الخَارِجَ ، كَادَ الحَشْدُ فَارِغَ الصَبْرِ ، قَفَزَ إلَي أعْلَيَ وأسْفَل وَ يكاد يَكُوْن مجُنُونْاً .

سمَعَوا بـاا? ، بـاا? ، بـاا? فِيْ وَقْت سَابِقَ وَ الأنْ هَذِهِ الصرخة الَحَمَاسية – مـَـا الذِيْ يَحْدُث بَالضَبْط فِيْ الدَاخلِ ؟ كَانَ مِنْ الَمِسْتُحِيِل عَدَم التَفْكِيِر بشَكْلٍ خَاطِئ .

إِذَا لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ خَوْفاً مِنْ قُوَة الخِيِمْيَائِي مِنْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] وَ نُفُوُذِهِ ، فَمِنَ المُؤكَد أَنَّ شَخْصاً مـَـا قَدْ هَاجَم الخيمة لرُؤيَة مـَـا كَانَ يَحْدُث .

بَعْدَ فَتْرَة ، تَمَ فَتَحَ الخيمة ، وَ خَرَجَت (تشُو شُوَانْ ايــر) . وَ لكنَّ مِنْ دُونَ إتِخَاذُ خطوتين ، مَشَت عَلَ كَعْبِهَا الصَغِيِر كَمَا لـَــوْ كَانَ مصابا . وَ بِمُشَاهَدَة مشيتهَا ، كَانَ مِنْ الوَاضِح أَنَّهَا تَعْرُجُ إلَي حَدٍ مـَـا .

لَقَد إنْتَهي ، تَمَ تَلْوِيِثُ جِنِيتِهِم!

وَحْش!

شعر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِأنَّ الأمْرَ مُرِيِب ، كَانَت العَوَالِمُ الإثني عَشَرَ عَوَلِمَ غَامِضَةً , تَنتمي العَوَالِم الغَامِضَةُ إلَي القَارَةُ الشَمَالِيَة ، فلِمَاذَا جَاءَ عَبَاقِرَةُ القَارَةُ الشَرْقِيَةِ؟

مَعَ إقْتِرَاب الوَقْت يوما بَعْدَ يَوْم ، جَاءَ المَزِيِد وَ الـمَزِيِد مِنْ الَنَاس إلَي وَادِي شُعْلَةُ الدَم . عَلَيْ سبيل المثال ، جَائَت طَائِفَة (القَمَر الشِتْوِي) ، وَ (طَائِفَة الوُحُوش) ، وما شَاْبه فِيْ مجموعات وَاحِدَة تِلْوَ الأُخْرَي ، عَشَرَة أشخَاْص فِيْ كُلْ مَرَة .

امْتَلَكَت طَائِفَة كَـَـبِيِرَة مِثْل طَائِفَة (القَمَر الشِتْوِي) عَشَرَات مِنْ الحِصَصٌ وَ الـمذَاهِب الَّتِي كَانَت أقَلَ قَلِيِلَا مِنْ (طَائِفَة الوُحُوش) ، وَ كَانَ لَدَيْ طَائِفَةِ المِيَاه البَارِدَةِ بِضْعِة إلَي اثنتي عَشَرَة حِصَّة .

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَت هَذِهِ الطَوَائِف فَقَطْ مؤهَلة لتُلْقِي شَارَات الدُخُوُل ، لَيْسَ مِثْل المجتمَعَ الخِيِمْيَائِي و[جَنَاحَ?الكنوز] ؛ وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ جمَعَية الخِيِمْيَائِي لَمْ يَهْتَم عَلَيْ الإطْلَاٌق ، و[جَنَاحَ?الكنوز] أعْطَاهَا لأوَلئِكَ عَلَيْ لُفَافَةَ المَعَجِزَاتِ .

عِنْدَمَا وَصَلَ أعْضَاءُ (القَمَر الشِتْوِي) ، رَأَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِـيِنْـجْ يـَـــانْ . بَعْدَ عَام وَاحِد ، تَقَدُمَ فِـيِنْـجْ يـَـــانْ أيْضَاً إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، حَتَي أنَّهُ وَصَلَ إلَي المَرَحلَة الثَانِية . كَانَت سُرْعَةُ تَقَدُمِهِ مُرَوِعَةَ نَوْعاً مـَـا .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ترجمة

◉ℍ???????◉

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.