مساحة للحكاية، ووقت لك← امبراطور الخيمياء في العالم السماوي
الفصل 518: ㊎لن أشارك㊎نحو 7 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 518: ㊎لن أشارك㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

㊎لن أشارك㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

عِنْدَمَا يُوَاجِهُ الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أشُوُرَا فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، يَجِب عَلَيْه بالتَأكِيد عَدَمُ السَمَاح للأَخِيِر أَنْ يَضَعَ يَدَه عَلَيْه ، أو أنَّ النَتَائِج سَتَكُوُن سَيِئَةِ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُوْن هَذَا قَدْ تَجَاوُزُ الـحـَـدِ لِأدَاة رُوُحِيِة مِنْ الَمُسْتَوَي العَاشِر ، لأَنَّ سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) كَانَ مِنْ الوَاضِح أَنَّه قَادِر عَلَيْ مُقَاوَمَةِ قُوَةِ النَمَطِ الشَيْطَاني .

قد يَكُوْن الـحـَـدَ الأقْصَي لَهَا [طَبَقَة التَحَوُلُ الخَالِد].

أو هَكَذَا فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

“سيدي ، يُرْجَي المَجِيِئ إلَي هُنَا لِلتَسْجِيل” : الموظف كَانَ ضَعِيِفا تَمَاماً .

“يا؟” إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ قَاْلَ : “أنا فَقَطْ إِسْتَخْدَمت أدَاة رُوُحِيِة الأنَ , لذَلِكَ لَا يُمْكِن عدهَا . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، لَيْسَ لَدَيْ أَيّ خَطَطَ للمشَارِكة فِيْ بُطُوُلَة إخْتِيَار قَائِمَةِ المُعْجِزَات . أنا هُنَا فَقَطْ لأرافق هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة لمنعهَا مِنْ التَسَبُبِ فِيْ المَشَاكِل ” .

لذَلِكَ كَانَت قُوَة أدَاة رُوُحِيِة .

كل مِنْهُم الزفير فِيْ الإغَاثَة . سَوَاء كَانَ ذَلِكَ صَحِيِحاً أم لَا ، كَانَوا عَلَيْ إسْتِعْدَاد للإعْتِقَاد بِأَنْ هَذِهِ هِيَ الحَقِيِقَة . وَ إلَا ، إِذَا كَانَ شَاْب فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] يَتَمَتَعُ بِقُدُرَات مَعْرَكَة عِشْرِيِن نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحيِ] ، فَمِنَ سيَكُوْن قَادِراً عَلَيْ قُبُوُل هَذَا الوَاقِع؟

و مَعَ ذَلِكَ ، إِذَا لَمْ تَكُنْ مشَارِكاً ، فلِمَاذَا أتيت إلَي هُنَا لتَخْوِيِف الجَمِيْع؟

تَذَكَرَ البَعْضُ مِنْهُم فَجْأة أَنَّه عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ بَرَاعَة مَعْرَكَة عِشْرِيِن نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحيِ] لَمْ تَكُنْ حتماً صَحِيِحة تَمَاماً ، إلَا أَنْ ضَرْبَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) السَابِقَةَ كَانَت تَتَمَتَعُ ببَرَاعَة مَعْرَكَة أَحَدُ عَشَرَ نَجْمَاً فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] . فِيْ حـَـالة المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، كَانَ هَذَا النَوْع مِنْ المَوَاهِب يَتَحَدِي المَنْطِق عَمَلِيا .

بِمُجَرَدِ أَنْ يَنْتَقِل إلَي الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، مـَـا هـُــوَ المُقَاتِل الأخَرُ مِنْ الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] الذِيِ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن عَلَيْ قـَـدَّمَ المُسَاوَاة مَعَه ؟ حَتَي يُوَان لَاو جُوُن يَجِب أَنْ يعتَرِفَ بالهَزِيِمَة ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟

عِنْدَمَا سمَعَ التذمر الَهَادِئ لمن حَوْلَه ، بَدَا تَعْبِيِر يُوَان لَاو جُوُن قَبِيِحاً قَلِيِلَا .

أما بِالنِسبَة إلَي دياو وين دي ، فَقَد كَانَ يرْتَعَشَ بالفِعْل ، وَ فَقَد كُلْ القُوَة عَلَي الكَلَام . كُلْ مـَـا أَرَادَ أَنْ يَفْعَله الأنْ هـُــوَ حَفَرَ حُفْرَة لدفـَـن نَفَسْه فِيهَا .

مشي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ إلْتَقَطَ (هـُــو نِيُـوُ) حَتَي قَبِلَ ملء مَعَلومَاتَ الفَتَاة الصَغِيِرة .

“الإِسْم : (هـُــو نِيُـوُ)
العُمْرِ : أُقَدِرُ أنَّهَا سـِـت سَنَوَات مِنْ العُمْرِ
مكَانَ المِيِلَاد : غَيْرَ مُتَأكَدَ حَقَاً”

عَندَ النَظَر إلَي هَذَا النَوْع مِنْ المَعَلومَاتَ ، كَانَت وجوه المُوَظَفِيِن تَرْتَعِشُ دُونَ حَسِيِب وَ لَا رَقِيِب . هَل وَجَدُوُكِ مِنْ مكَانْ مـَـا ؟ لِمَاذَا يَكُوْن إِسْمُكِ وَ عُمْركِ وَ مَحَلُ مِيِلَادك غَامِضَاً جِدَاً؟

“تم إلْتِقَاطُ نِيُـوُ ، إلتَقَطَهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)!” قَهْقَهَت (هـُــو نِيُـوُ) ، و تَعَلَقَت فِيْ يَدِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، خَالِيَةٌ مِنَ الهَمِ تَمَاماً .

تم إلْتِقَاطُهَا وَ كَانَت لَا تزَاَلَ سَعِيِدة جِدَاً ؟ هُم حَقَاً مَعَجبِيِنَ بِهَا لطَبِيِعتهَا!

و مَعَ ذَلِكَ ، نَظَرَ الجَمِيْع فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ حَسَدَ . أَرَادَوا أيْضَاً إمـْـسـَـــاك وَحْش صَغِيِر مِثْلَهَا وَ تَدْرِيِبِهَا .

بَعْدَ ذَلِكَ ، بطَبِيِعة الحـَـال ، التَالِي هـُــوَ إخْتِبَار العُمْرِ ، لمنع الوَضْع عِنْدَمَا يَقُوُم أَحَدُهم بإِسْتِخُدَّام تِقْنِيَات تمويه متَعَمَّدَ لجَعَلَ نَفَسْه يَبْدُو شَاْبا . كَانَ مِنْ الواجب ضَمَان نزاهة هَذِهِ البُطُوُلَة .

مرت (هـُــو نِيُـوُ) طَبِيِعيا إخْتِبَار العُمْرِ بنَجَاح . فِيْ الوَاقِع ، مَعَ مَظْهَرِهَا ، لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ حَاجَة عَلَيْ الإطْلَاٌق لإخْتِبَار عُمْرهَا . بِغَضِ النَظَر عَن الطَرِيْقة الَّتِي يُخْفِي بِهَا المَرْأ بنَفَسْه ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ شَكْل مِنْ الأشْكَال عَلَيْ الإطْلَاٌق لإخْفَاء أنْفُسِهِم ليَبْدُو مِثْلَهَا ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟

و الأنَ , عِنْدَمَا إنْتَهي هَذَا اليَوْم ، كَانَ أقْوَي مَائَة وَ أرْبَعة وَ أرْبَعيْن شَخْصاً ، بالإضَافَة إلَي مـَـا تَبْقَي مِنْ النُخْبَة عَلَيْ القَائِمَة ، يشَكْلَون مـَـا مَجْمُوُعُهُ مَائَتَي شَخْص قَبِلَ الشروع فِيْ سلسلة مِنْ مَعَارك الضَرْبَة القَاضِيَة .

بِالنِسبَة للمبتدئين ، كَانَوا فَقَطْ عَلَيْ بُعْدِ خَطْوَة مِنْ النَصْرِ . وطَالَمَا فَازَوا فِيْ اليَوْم التَالِي ، فَإِنَّهُم سَيَنْجَحُوُنَ فِيْ دُخُولُ صفوف قَائِمَة المُعْجِزَاتْ ، وَ يُمْكِنهم عَلَيْ الأقل البَقَاء عَلَيْ اللائحة لِمُدَة ثَلَاثَ سَنَوَات!

و كَانَ هُنَاْكَ دلالة أُخْرَي للدُخُولُ فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ ، وَ كَانَ ذَلِكَ حَقِيقَةَ أَنَّه لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ شَخْص تَمَ تَصْنِيِفه فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ لَمْ يتَمَكَن مِنْ إخْتِرَاقِ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] .

الإخْتِرَاق إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] يعَني أَنْ يتَخَطَي المَرْأ قُيُوُد الإنْسَان .

كَانَ هَذَا هـُــوَ حلم كُلْ فَنَان قِتَالِي ، وَ لكنَّ كَمْ مِنْ هَذَا سيحقق بالفِعْل [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] فِيْ هَذَا العَالَم؟

فِيْ الْلَيْل ، (قُوُ فِيِنْج هُوَا) ، (تشِي هوا لَان) ، (لين شيـَـانْغ تشِين) وَ الأخَرِيِن جَاءَوا جَمِيْعاً لَقَد تَقَدُمَوا جَمِيْعاً بنَجَاح فِيْ البُطُوُلَة الفِعْليْة ، وَ الَّتِي كَانَت بطَبِيِعة الحـَـال أمراً يَسَعدهم . بِالطَبْع سيَكُوْن لَدَيْهم إحتفال جَمِيِل ، وعِنْدَمَا وَصَلَوا إلَي مَوْضُوُع أداء (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ هـُــوَ نــِــيـُـو النَارِيْ ، إسْتَنْشَقَوا جَمِيْعهم بحدة .

قَوِيٌ جِدَاً .

“إِذَا قَاتَلت مَعَ (هـُــو نِيُـوُ) فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، فَأنَا بالتَأكِيد لَا أسْتَطِيِعُ السَمَاح لَهَا بِأَنْ تَعُضَنِي!” أعْلَنَ (قُوُ فِيِنْج هُوَا) مَعَ الكَثِيِر مِنْ الضيق .

“أمم اممم امم” كٌلٌهم أوْمَأَوا بإتِفَاق . كَانَت شرَاسَة وعَنف الطِفْلة قَدْ إقتَحَمَت فِيْ أعَمَاق قُلُوبهم .

“نيو لَا تُرِيِدُ أَنْ تَعُضَكَ ، رَائِحَتُكَ كَرِيِهَة!” كَانَت (هـُــو نِيُـوُ) مُحَاطَةً بالكَثِيِر مِنْ الَحَمَاس ، وَ مَعَ ذَلِكَ فَإِنَّ حَقِيقَةَ أَنَّه مـَـا زَاَلَ بإمكَانَّهُ التَحَدُث بوُضُوُح , لَا يُمْكِن أَنْ تسَاعَد فِيْ إثَارَة إعْجَاب الجَمِيْع .

“السَيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج ، مـَـتـَـي أصْبَحَت سَيِدَ تَشْكِيِل؟” نَظَرت (لين شيـَـانْغ تشِين) إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْلٍ جَذَاب ، مِمَا جَعَلَ (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) يَشْعُران بإحْتِقَار لَا يُمْكِن السَيْطَرِة عَلَيْه .

“هَذَا صَحِيِح ، هَذَا صَحِيِح . هَل تخَطَطَ للسَمَاح لِأيِ شَخْص أن يَعِيِش؟ أنْتَ بالفِعْل خِيِمْيَائِي ، وَ لَدَيْك مَوْهِبَةٌ عَالِيَةٌ بشَكْلٍ مُرْعِب فِيْ الْفِنُوُن القِتَالِية ، وَ الأنْ أنْتَ سَيِدُ تَشْكِيِل أيْضَاً” (قُوُ فِيِنْج هُوَا) شَارِك نَفَسْ المَشَاعِر وَ تنَهَد : “مُقَارَنة مَعَكَ ، فَأنَا عَلَيْ وَشَكِ فُقْدَان إِسْمي كـَـأَكْبَرَ مُنْحَرِف” .

“إطْمَئِن ، لَيْسَ لَدَيْ مَصْلَحَة إطْلَاقَاً فِيْ إنْتِزَاعِ هَذَا الْلَقَبَ مِنْكَ ، لِذَا إطمئن” . ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

كَانَ كُلْ مِنْهُم يَأكُلُ أَطْبَاق مصنَوْعة مِنْ المُكَوِنات الَّتِي تزرع فِيْ (البُرْج الأسْوَد) ، حَتَي (تشِي هوا لَان) وَ (لين شيـَـانْغ تشِين) ، وهما الجَمَالان اللذان تَمَ الإشَادَةُ بهما كَمَلَاكَيْنِ ، لَمْ يُكُوُنَا إسْتِثْنَاءً – فَقَد كَانَا يتقَاتَلان عَلَيْ الطَعَام بشَكْلٍ غَيْرَ عَادِي ، مِمَا جَعَلَ الجَمِيْع يَأكُلُوُنَ بِشَكْلٍ أسْرَع .

بَعْدَ الرَاْحَة لِلَيْلَة سَعِيِدة ، بَدَأت مَعَارك الضَرْبَة القَاضِيَة أَخِيِراً .

إسْتَقْطَبوا كُلْ شَيئِ ، وَ إلتَزَموا بِمَبْدَأ عَدَمُ مُوَاجَهة أَيّ شَخْص موُجُود بالفِعْل فِيْ القَائِمَة ، وَ تشْكِيِل مَائَة زَوْج مِنْ المَعَارك . وَ تَمَ تقسيم هَذِهِ المِئَات مِنْ الأزْوَاج كذَلِكَ إلَي عَشَرَ دَفْعَات ، مَعَ كُلْ مَعَركَةٍ حَد زَمَني قدره سَاعَة . إِذَا كَانَ المُنْتَصِرْ لَمْ يقَرَرَ بَعْدُ فِيْ نِهَاية تِلْكَ السَاعَة ، سَتَكُوُن هُنَاْكَ مَعْرَكَة إِضَافِيْة تجري بَعْدَ إنْتِهَاء المَعَارك لجَمِيْع العَشَرِ دَفْعَات .

كَانَت هَذِهِ مَعْرَكَة لِخُرُوُجِ المَغْلُوُب ، لِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ شَيئِ مِثْلُ التُعَادِلُ .

كَانَ كُلْ مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ (لـِي سـِي تشَانْ) ، وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) جَمِيْعُهُم يَجْلِسُوُنَ عَلَيْ مُدَرَجَات المُتَفَرِجِيِن ، وَ الذِيِنَ دَفْعُوُا رُسُوُم الدُخُولُ بِكِرِيِسْتَالَة دَاوْ رُوُحِيةٍ وَاحِدَة ل . كَانَ هَذَا حَقَاً مُكَلِفا للغَايَة . حَتَي أَحَدٍ المُقَاتَليِن فِيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] سيَضْطَرُ إلَي قَضَاء شَهْر كَامِلِ لِتَشْكِيِلِ وَاحِد .

و مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ مقعد فَارِغ فِيْ هَذِهِ السَاحَة الكُبْرَي . فَقَطْ مِنْ رُسُوُم الدُخُولُ وَحْدَهَا ، سيَكُوْن [جَنَاحَ?الكنوز] قَادِراً عَلَيْ كَسَبَ حَوَالَي مَائَتَي ألْفٍ كِرِيِسْتَالَة دَاوْ رُوُحِية . كَانَت هَذِهِ القُدْرَة عَلَيْ كَسَبِ المَالِ كَافِيَةً حَقَاً لِلصُرَاخِ فِيْ صَدْمَة .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ترجمة

◉ℍ???????◉

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.