مساحة للحكاية، ووقت لك← امبراطور الخيمياء في العالم السماوي
الفصل 516: ㊎النجوم العشرين للنمر الصغير㊎نحو 6 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 516: ㊎النجوم العشرين للنمر الصغير㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

㊎النجوم العشرين للنمر الصغير㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

إنْحَنَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ثُمَ ذَهَبَت لِمِلْءِ مَعَلومَاتَهَا . هَذَا تَسَبَبَ فِيْ نوبة أُخْرَي مِنْ التَعَجُبِ المُفَاجِئَ الذِي نَشَأَ بَيْنَ المُتَفَرِجين . لِمَاذَا صَنَعض هَؤُلَاء الثَلَاثَة كٌلٌهم التَحِيَة إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، مَن كَانَ هَذَا الشَخْص؟

كَانَ عَلَيْ المَرْأ أَنْ يَعْرِفَ أَنْ كُلْ الثَلَاثَة مِنْهُم مؤهَلِيِنَ لِيَتِمَ تَصْنِيِفهَم فِيْ قَائِمَة المُرَشَحِيِن .

وَجْهِ دياو ون دي رَفَضَ دُونَ حَسِيِب وَ لَا رَقِيِب . إِذَا لَمْ يَكُنْ مِنْ أجْلِ حَقِيقَةَ أَنَّه لَمْ يسجل بَعْدَ ، فَإِنَّه يَرَيد حَقَاً إخْفَاء وَجْهه وَ الفِرَار .

“دور نِيُـوُ!” قَفَزَت (هـُــو نِيُـوُ) أمَامَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ إنْطَلَقَت .

بـُـووو ‼️

ما لَا يقل عَن نِصْف الَنَاس مِنْ حَوْلَهم ضَحِكَ بِصَوْتٍ عَالِ . مـَـا ذَلِكّ المُزَاحِ الذِيْ كَانَ يَحْدُث هُنَا ، حَتَي فَتَاة صَغِيِرة تبَلَغَ مِنْ العُمْرِ خَمْسِ أو سـِـت سَنَوَات كَانَت سَتَنْضَمُ لِلمَرَح ؟ نَظَراً لأَنـَّـه لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ سِوَي يَوْمٌ وَاحَدٌ مُخَصَص للتَسْجِيل ، فَإنَّ [جَنَاحَ?الكنوز] قَد وَضْع الـحـَـدِ الأَدِنَي للمشَارِكين – وَ كَانَ عَلَيْهِم الوُصُول عَلَيْ الأقل إلَي [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] .

إِذَا لَمْ تَكُنْ قَد وَصَلْتَ إلَي [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] حَتَي الأنَ , فما الذِيْ تفِعله هنا؟

لكنَّ بِالنِسبَة لفَتَاة صَغِيِرة تبَلَغَ مِنْ العُمْرِ خَمْسَاً أو سـِـت سَنَوَات ، ناهيك عَن [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، لَمْ تَكُنْ عَلَيْ الأرْجَح قَدْ أيْقَظَت القَاعِدة الرُوُحِيَة ، فهَل لَمْ يَكُنْ هَذَا مضَحِكَاً؟

“الفَتَاة الصَغِيِرة ، هَذَا لَيْسَ المكَانَ المُنَاسِب لـَـكَ للعب . قَاْلَ أَحَدُ الرجال المَسْؤُوُلين عَن التَسْجِيل وَ هـُــوَ يَبْتَسَمَ أَسْرَعي وَ عُوُدِي” . كَانَ لَطِيِفاً وَ ودوداً مِنْ أجْلِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كَانَ هُنَاْكَ ثَلَاثَة مُقَاتَليِن متتَالِيين كَانَ لَدَيْهم فُرْصَة كَبِيِرة لِيَكُوُنُوُا عَلَيْ الْلُفَافَةَ الَّتِي إنْحَنُوُا إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

كَانَت (هـُــو نِيُـوُ) مُسْتَائَةً للغَايَة . وَضْعت يَدَيْهَا عَلَيْ وَسَطِهَا ، ثُمَ قَالَت : “لِمَاذَا لَا تَدَع نِيُوُ تَلْعَب؟”

“هَذَا فِيْ الوَاقِع لَيْسَ المكَانَ المُنَاسِب لـَـكَ للعب!” الرَجُل كَانَ فِيْ عرق بَارِدْ . هَذَا النَوْع مِنْ الفَتَاة الصَغِيِرة كَانَ حَقَاً نَوْعاً مـَـا يَسْتَمِرُ بِلَا نِهَاية ، وَ لَنْ يقتنع بالكَلِمَاتَ فَقَطْ .

فِيْ كُلْ مكَانَ ، ظَلَ الجَمِيْع يَضْحَكُون دُونَ تَوَقَفَ . بَدَت (هـُــو نِيُـوُ) لَطِيِفَةً جِدَاً وَ حَسَاسة ، وَ كَانَ هَذَا النَوْع مِنْ الفَتَاة الصَغِيِرة فِيْ غَايَة السُرُوُر لأعَيْنهم . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَت الطفولة الَّتِي عَرَضَتهَا مُمْتِعَة للغَايَة ، مِمَا جَعَلَهَا مُمْتِعَة للغَايَة .

“لَا تضَحِكَ!” (هـُــو نِيُـوُ) مُسْتَاء . لَمْ تَكُنْ هُنَا للعب حَوْلَهَا ، أليسَ كَذَلِكَ؟

بـِـنْـغ ?!

ضَرْبَت مَعَ لَكْمَة فِيْ لَوْحَة الإخْتِبَار الحَجَرِي . ونغ ، ونغ ، ونغ . الروُنِيَاتُ فِيْ المُسْتَوَي الرَابِع أضَائَت عَلَيْ الفَوْر .

عِشْرُون نَجْمَة!

عَلَيْ الفَوْر ، سَقَط صمت قَوِي .

اللعَنة ، بَرَاعَة مَعْرَكَة مِنْ عِشْرِيِن نَجْمَاً لـ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] مِن طِفْلة صَغِيِرة تبَلَغَ مِنْ العُمْرِ خَمْسَاً أو سـِـت سَنَوَات؟

هَل هَذَا مُمْكِن؟ مُمْكِن؟ مُمْكِن؟

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً: “(هـُــو نِيُـوُ) ، يُمْكِنك أَنْ تجرب مَرَّتَيْنِ أُخْرَيين” . لَمْ يَكُنْ مُنْدَهِشاً مِنْ عرض (هـُــو نِيُـوُ) .

“باه!” ضَحِكَت (هـُــو نِيُـوُ) ، وَ ضَرَبَت بِمَخَلِبِهَا ، وَ الَّتِي ضَرْبَت بَعْدَ ذَلِكَ فِيْ لَوْحِ الإخْتِبَارِ الحَجَرِي .

ونغ!

هذه المَرَة ، لَمْ يضيء المُسْتَوَي الرَابِع ، لكنَّ الخَامِس فَعَلَ . وَاحَدُ و إثْنَيْن فَقَطْ مِنَ الرُوُنِيَاتِ أضَاءُوُا .

بـُـووو ‼️ بـُـووو ‼️ بـُـووو ‼️

لكنَّ فِيْ كُلْ مكَانَ حَوْلَهم ، كَانَ المُتَفَرِجوُنَ كٌلٌهم يتأرْجَحون مَعَ ألسِنَتِهِم . مَاذَا تعَني إضاءة الحُرُوف فِيْ المُسْتَوَي الخَامِس؟

بَرَاعَة المَعْرَكَة لـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة]؟

فِيْ الوَاقِع ، كَانَ هَذَا المِخْلَب العرضي مِنْ الطِفْلة الصَغِيِرة يَتَمَتَعُ بِقُدْرَة نَجْمَتِيِن مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ؟

يَا رَبِي ، مِنْ أيْنَ جَاءَ هَذَا الوَحْش !؟

قَاْلَ الشَخْص المَسْؤُوُل عَن التَسْجِيل بِصَوْتٍ مرتجف “الأنِسَة يرجي الحُضُور إلَي هُنَا لِمِلْءِ مَعَلومَاتَكم” . كَانَ هُنَاْكَ مـَـا مَجْمُوُعُهُ ثَمَانية أشخَاْص يَقُوُمون بالتَسْجِيل ، لكنَّه كَانَ الشَخْص الوَحِيِد الذِيْ لَا يزَاَلُ بإمكَانَّهُ التَحَدُث بـِـوَعْيٍ الأنَ , فِيْ حِيِن أنَّ السَبْعَة الأخَرِيِن قَدْ تَجَمَدُوُ كَالتَمَاثِيِل .

و مَعَ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ لَدَيْ (هـُــو نِيُـوُ) مـَـا يكفِيْ . لَمْ تنَجَحَ لَكْمَتُهَا ومِخْلَبهَا فِيْ تَحْطِيِم اللَوْحِ الحَجَري ؟ كَانَت (هـُــو نِيُـوُ) غَاضِبَةً جِدَاً ، وَ كَانَت العواقب خَطِيِرة للغَايَة .

عَضَت!

انقضت وَ افَتَحْتَ فَمِهَا الصَغِيِر ، وَ عَرَضَت أَسْنَانهَا ذات الثَلْج الأبْيَض عَلَيْ اللَوْحِ الحَجَري ، وَ أخَذَ لَدْغَة كَبِيِرة .

‘اللعَنة ?!’

عِنْدَمَا رَأَوُا ذَلِكَ ، فَإِنَّ جَمِيْع أوَلئِكَ الذِيْن مـَـا زَاَلَوُا عالقين فِيْ حـَـالة مِنْ الصَدْمَة لَمْ يَكُوْنوا يَعْرِفَون مـَـا هـُــوَ التَعْبِيِر الذِيْ يَجِب أَنْ يَكُوْن لَدَيْهم . مِثْل هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة الَّتِي تَتَمَتَعُ بمَهَارَة المَعْرَكَة الَّتِي تتَحَدِي المَنْطِق ، كَانَت تلعب حَقَاً كَثِيِراً؟ كُنْت فِيْ الوَاقِع تَسْتَخْدِمَ فَمَهَا لِعَضِ الحَجَرِ اللَعِيِنِ . إِذَا كَانَت تَتَصَارَع مَعَ العَدُوْ فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، فَهَل كَانَت تَنْوِي أَنْ عَضَهُ هَكَذَا؟

ونغ ، بَعْدَ عَضَةِ (هـُــو نِيُـوُ) ، أضَاءَت الحُرُوف فِيْ المُسْتَوَي الخَامِس وَاحَدَاً تِلْوَ الأخَرَ . ثَلَاثَة ، أرْبَعة ، خَمْسَةَ ، سِتَةُ ، سَبْعَة ، ثَمَانية ، تِسْعَة . فِيْ لَحْظَة ، أضَاءَت جَمِيْع الحُرُوف العِشْرِيِن ، وَ أظْلَمَت فِيْ وَقْت وَاحَدُ . وَ بَدَأت الحُرُوف فِيْ المُسْتَوَي السَادِسةِ تضيء .

يا مَوْلَي , رَحْمَتُكَ يَا الله!

فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، كَانَ لَدَيْ الجَمِيْع شُعُور كَمَا لـَــوْ أنَهُم رَأَوُا خِنْزِيِراً يطير فِيْ السـَـمـَـاء . يَجِب أَنْ يَكُوْن هَذَا العَالَم قَدْ انَهَار , كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَحْدُث هُنَاْكَ مِثْل هَذَا الشَيئِ الفَاحِش المجُنُونْ!

أعْتَقِد أَنَّهُ يَجِب أنْ تَكُوُنَ عَيْناي غَيْرَ وَاضِحة .

لكنَّ الحُرُوف فِيْ المُسْتَوَي السَادِس لَا تزَاَلَ تضيء بِلَا نِهَاية . خَمْسَةَ ، عَشَرَة ، خَمْسَةَ عَشَرَ!

كَانَت المَنْطِقة برمتهَا فِيْ صمت تَام لدَرَجَة أَنَّه كَانَ مِنْ المُمْكِن سَمَاعُ صَوْتِ سُقُوُطِ إبْرَة . كَانَت عُيُون كُلْ شَخْص عَلَيْ وَشَكِ أَنْ تخَرَجَ مِنْ رُؤُوُسِهِم بَيْنَما كَانَوا ينَظَرون إلَي اللَوْحِ الحَجَري وَ (هـُــو نِيُـوُ) ، اللتِي كَانَت لَا تزَاَلُ فوقهَا فِيْ وَضْع مضَحِكَ للغَايَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَضْحَكُ شَخْص وَاحَدُ .

ثَمَانية عَشَرَ ، تِسْعَة عَشَرَ ، عِشْرُون!

وأَخِيِراً ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ تَغْيِيِر فِيْ لَوْحَة الإخْتِبَار الحَجَرِي . تَوَقَفَت عَندَ النُقْطَة الَّتِي أضَاءَت جَمِيْع الحُرُوف فِيْ المُسْتَوَي السَادِس .

[طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر]، عِشْرِيِنَ نَجْمَاً!

الجَمِيْع صَاحَ دُونَ حَسِيِبٍ وَ لَا رَقِيِب . إِذَا كَانُوُا قَد عُضُوُا مِنْ قَبِلَ هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة… ثُمَ حَتَي دِفَاعِ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] سَوْفَ يَكُوْن غَيْرَ مُجْدِيَاً!

عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ أَكْبَرَ قُوَة تَدْمِيَرَية لَمْ تَكُنْ تمِثْل بَرَاعَة حَقِيْقِيْة فِيْ المَعْرَكَة ، فَقَد لَا تَكُوُن قَادِراً عَلَيْ عَضِ خِصْمك . وَ لكنَّ فِيْ حـَـال فَعَلَت ذَلِكَ حَقَاً ، فحَتَي النُخْبَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ستبكي!

وَحْش

لم تَعُد هَذِهِ عَبْقَرِيَةً ، وَ لكنَّهَا وَحْشٌ حَقِيْقِيْ!

يُوَان لَاو جُوُن “… “

آو شـِـــيـِـنْغ لاي “… “

تشُوُ شُوَان ايــر “… “

هوا يينغ هـَــانْ “… “

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ترجمة

◉ℍ???????◉

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.