مساحة للحكاية، ووقت لك← امبراطور الخيمياء في العالم السماوي
الفصل 488: ㊎شَرِيِكُ السِجَال㊎نحو 7 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 488: ㊎شَرِيِكُ السِجَال㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

㊎شَرِيِكُ السِجَال㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

إحْتَفَظَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بقِطْعَة صَغِيِرة مِنْ الصُخُوُر السَوْدَاء ، بَيْنَما مـَـرَّرَ البَاقِي إِلَي {البُرْج الـصَغِيِر} لإِسْتِخْدَامه لإِصْلَاحِ الأَخِيِر . فِيْ لَحْظَة ، تَحَوَلَت الصَخْرَة السَوْدَاء بالكَامِلِ إِلَي غُبَار ، وَ تَمَ إِسْتِخْرَاجُ مَصْدَر الفَوْضَي مِنْ الدَاخلِ بالكَامِلِ بِوَاسِطَةِ {البُرْج الـصَغِيِر} .

لم يَسْتَطِعْ إلَا أَنْ يُفَكِرَ فِيْ أَنَّه إِذَا دَخَلَ الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أشُوُرَا (البُرْج الأسْوَد) ، فحَتَي لـَــوْ حَصَلَ عَلَيْ قِطْعَة صَغِيِرةٍ مِنْ صُخُوُر الفَوْضَي البِدَائِيَة وَ صَقَلَهَا فِيْ جَسَدْه ، سيَكُوْن مِنْ غَيْرَ المجدي أَنْ يَتِمُ إمـْـتَصَّاصِه بالكَامِلِ ، للغُبَار!

لم يتوَجْه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر إِلَي المكَانَ الذِيْ كَانَ فِيِهِ (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) . كَانَ لَا يزَاَلُ فِيْ المَرَحلَة السَابِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] الأنَ , لِذَا إِضْطَرَّ إِلَي الإنْتَظار أكثَرَ . قَرَرَ أَنْ يتوَجْه إِلَي هُنَاْكَ بَعْدَ أَنْ يَخْتَرِقُ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] .

حَتَي لـَــوْ ذَهَبَ إِلَي هُنَاْكَ الأنَ , كَانَ بإمكَانَّهِ الجُلُوسُ وَ الإنْتَظار ، وَ هَذَا لَا يُنَاسِب شَخْصِيَةَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

نَتِيْجَةً لذَلِكَ ، تَجَمَدَ هـُــوَ وَ (هـُــو نِيُـوُ) حَوْلَ الغَابَة . وَ لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ النَبَاْتات الرُوُحيِة الأُخْرَي هُنَاْ ، وَ بِمَا أنَهُم مـَـا زَاَلَ لَدَيْهم الوَقْت ، فلِمَاذَا لَا يذَهَبَون وَ يَجِدَونَ البَعْض؟ كَانَ محُصُولهم جَيْدَاً جِدَاً ، وَ لكنَّ بَعْدَ بِضْعِة أيَّام ، تفرق مَعَظم التشِي الشَيْطَاني هُنَاْ وَ إرْتَفَعَ عَدَدُ الَنَاس فِي هَذِهِ المَنْطِقة . وَ هَكَذَا ، إنْخَفَضَ عَائِد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أيْضَاً .

فَرَكَ ذَقْنَه ، وَ قَرَّرَ أَنَّه لَا يُمْكِن أَنْ يُضِيِعَ المَزِيِد مِنْ الوَقْت . وَ هَكَذَا ، نَحَتَ عَلَيْ جِذْع شـَـجَرَة: “دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ1 ، تعال و قَابِل سَيِدُكَ الشَاب!”

تَرَكت هَذِهِ الكَلِمَاتَ بشَكْلٍ طَبِيِعي لَدِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ . كَانَ لَا يزَاَلُ يَرْغَب فِيْ الإِسْتِفَادَةِ مِنْ هَذَا الأَخِيِر لتَحْسِيِن نَفَسْه ، وَ إخْتِرَاق إِلَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] فِيْ أقُرْبَ وَقْت مُمْكِن مَعَ “مسَاعَدة” الرَجُل .

و بَيْنَما كَانَ يَنْتَقِل ، ظل يَحْفُر هَذِهِ الكَلِمَاتَ هُنَاْ وهُنَاْكَ . وَ أعْرَبَ عَن إعْتِقَاده أَنَّهُ مَعَ قُدْرَة دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ ، فَهَذَا الأَخِيِر يَجِب أَنْ يَكُوْن قَادِراً عَلَيْ العُثُور عَلَيْه مِنْ الرُمُوزِالَّتِي تَرَكها وَرَاءه . فَعَلَت (هـُــو نِيُـوُ) مثاله وَ بَدَأت بِالنَحَتِ عَلَيْ جُذُوُعِ الأشْجَار كذَلِكَ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَا تنَظَر إِلَي مَدَيْ رَوْعَتِهَا وَ حَسَاسِيَّتِهَا ، فَالخِطَابَات الَّتِي نَحَتَتها كَانَت كٌلَهَا مُشَوَهَة . لكنَّها مازَاَلَت تَحْتَضن بِفَخْرٍ ونَحَتَت بسعَادَة ، دُونَ أَنْ تفِهْم أيَّاً مِن كَلِمَاتِهَا السَيْئة .

بَعْدَ يَوْم وَاحَدُ فَقَطْ ، كَانَ دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ قَدْ وَصَل .

“لَا أسْتَطِيِعُ أَنْ أُنْكِر ذَلِكَ ، أنْتَ بالفِعْل شُجَاعٌ جِدَاً!” قَاْلَ دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ بِبِرُوُد ، مَعَ لَهِيِب الغَضَب يَحْتَرِق فِيْ عَيْنيه . قَتْل هَذَا الشَاْب شَقِيقه الأَصْغَر ، وَ الأنْ تَجَرَّأ عَلَيْ إِسْتِفْزَازَه بنَشَاط . كَانَ عَلَيْ وَشَكِ المَوْتِ مِنْ غَضَبه الشَاهِق .

“أنـَــا فَقَطْ مُتَوَسِط القُوَةِ ، لَكِنَنِي أشْجَع مَن فِيْ هَذَا العَالَم” إِبْتَسَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

قَاْلَت (هـُــو نِيُـوُ) دُونَ أَيّ تواضع ، وَ هِيَ تَرْفَعُ صَدْرِها الصَغِيِر: “مُتَوَسِط ، لكنَّه رَقَمِ وَاحَدُ فِيْ العَالَم” .

“أنْتَ أيْضَاً!” طَاَرَ دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ فِيْ غَضَبٍ . تَحَرَكَتَ شَخْصيته فِيْ الهُجُوُمٌ نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (هـُــو نِيُـوُ) . أَشْرَقَت هَالَتُهُ مِن [طَبَقَة الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيَةِ] وجَعَلَته يَظَهَرَ كَمَا لـَــوْ كَانَ هـُــوَ نَفَسْه خَالِداً .

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وَ ضَرَبَ بِسَيْفِهِ للهُجُوُمٌ . عَلَيْ الفَوْر ، أطْلَق ثَمَاني وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) .

عِنْدَمَا رَأَي هَذَا ، كَانَ دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ غَاضِبْاً بشَكْلٍ طَبِيِعي . تَمَكَن هَذَا الرَجُل فَقَطْ مِنْ الحُصُول عَلَيْ وَمِيِضْه الثَاْمِنْ مِنْ (السَيْف?️تشِي) بسَبَب الضَغْط الذِيْ وَضَعَهُ عَلَيْه – عِنْدَمَا فكر فِيْ هَذِهِ الحَقِيقَةَ ، شَعَرَ كَمَا لـَــوْ كَانَ يَحْتَرِق بنِيِرَان الغَضَب . هَل يُمْكِن الأنْ أنَ هَذَا الشَقِي كَانَ لـَـهُ إختِرَاقٌ وَ عَادَ مَرَّةً أُخْرَي ألِيَسْتَخْدِمَهُ كـ حَجَر صَقْل لسُلْطَتِه؟

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ يُحَدِقُ فِيْ سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) . فِيْ السَابِقَ ، كَانَ يَعْلَم فَقَطْ أَنْ هَذِهِ كَانَت أدَاة رُوُحِيِة عَالِيَةِ الَمِسْتُوَي ، مِمَا أَعْطَاه صَدْمَة تسَبَبت فِيْ إهتِزَازِ رُوُحَهُ . وَ لكنَّ بَعْدَ ذَلِكَ ، عِنْدَمَا رَأَي أَنَّ هَذَا السَيْف كَانَ قَادِراً فِيْ الوَاقِع عَلَيْ جَعَلَ التَوَابِيِتِ البُرُوُنْزِيَة تهتز ، كَانَ هـُــوَ وَ غَيْرَه مِنْ الحَاضِرِيِن بِالطَبْع يَعْلَمُوُنَ أَنْ سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) لَمْ يَكُنْ بالتَأكِيد شَيْئاً عَادِياً مِثْل الَمِسْتُوَي السَادِس أو حَتَي أدَاة رُوُحِيَةٌ مِنَ الدَرَجَةِ السَابِعَةِ .

من منا لَا يَشْتَهِيِه؟

“هَذَا السَيْف هـُــوَ الأنْ لي!”

كَانَ يتنَقْلُ ببِرُوُدْ ، كَانَ يَتَحَرَكُ بِسُرْعَةٍ مِثْل البَرْق .

حَاوَل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَفْضَل مـَـا لَدَيْهِ وَ أطْلَق هَجْمَة مُرْتَدة ضِدَّ دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ الْفِجوَاتِ بَيْنَ مُسْتَوَيات زِرَاْعَة كُلْ مِنهُمَا . وَ نَتِيْجَة لذَلِكَ ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَرِيِعاً جِدَاً مَلِيْئا بالجُرُوُح . يُمْكِن لِلمَرْءِ أَنْ يَرَي العِظَام مِنْ بَعْض الجُرُوُح العَمِيِقة .

لحُسْنِ الحَظْ ، كَانَت تِقَنِيَة السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر قَوِيَةً جِدَاً ، وَ سَمَحَتْ لـَـهُ الحِفَاظ عَلَيْ قُوَة حَيَاتِه فِيْ حـَـالَةٍ مُرَوِعَة مِنْ النَشَاط . كَانَ ذَلِكَ فَقَطْ عِنْدَمَا نـَـزَف لدَرَجَة أَنَّه أمَامَ بَصَرَهُ بَدَأ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَخِيِراً فِيْ الفِرَار .

و بَيْنَما كَانَ يفر ، ظل يستخَرَجَ الجِيِنِسِيِنْغ ? وَ أدْوِيَة مغذية أُخْرَي وَ يَلْتَهِمُهَا كالمَجَانِيِن . كَمَا أَنَّه إِسْتَخْدَمَ لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر لإسْتِعَادَة إصَابَاته الخَاصَة . بَيْنَما تَرَاجَعَ ، وَاصَلَ المَعْرَكَة ؛ وَ لَمْ يهَرَبَ لأَنـَّـه كَانَ يَخْسَر .

لَقَد حَاوَل بَذَلَ قُصَارَيْ جُهْده فِيْ هَذِهِ المَعْرَكَة ، وَ لكنَّ بَعْدَ ثَلَاثَة أيَّام ، كَانَ قَدْ وَصَلَ إِلَي الـحـَـدِ المسموح لـَـهُ وَ لَمْ يَكُنْ أَمَامَهُ خِيَار سِوَي التَوَغُلْ فِيْ (البُرْج الأسْوَد) . فِيْ هَذِهِ المَرَحلَة ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ قِطْعَة وَاحِدَة مِنْ الجِلْدِ المُتَضَرِرِعَلَيْ جَسَدْه . حَتَي مَعَ لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرِ قَابِلَةٍ لِلتَدْمِيِر ، فَإِنَّ المَعَدل الذِيْ عَانَي مِنْه الإصَابَات تَجَاوُزُ بكَثِيِر المَعَدل الذِيْ يُمْكِن أَنْ يشفِيْ بـِـهِ نَفَسْه ، الأَمْر الذِيْ أجْبَرَه عَلَيْ الوُصُول إِلَي قَدَمْ وَاحِدَة عَبْرَ حُدُود المَوْتِ .

سُرْعَانَ مـَـا عـَـمـَّـمَ قَطْرَةً مِنْ السَائِل الحَقِيْقِيْ الغَيْرَ قَابِل لِلتَدْمِيِر للتعافِيْ . وَ بِسُرْعَةٍ كَبِيِرة ، قَامَ بنَقْل الـدَم وَ الـجَسَدْ وَ تعافِيْ تَمَاماً مِنْ حـَـالته السَابِقَة .

بَعْدَ بلع بَعْض الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية الَّتِي إِسْتَخْدَمت لِلْتَدْريِب ، سَحَقَ بِضْعِ مِئَات مِنْ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحيِة . عَلَيْ الفَوْر ، مَعَ كِمْيَةٍ لَا نِهَائِيةٍ مِنْ طَاقَةُ الأَصْل تَلُفُهُ . إمـْـتَصَّهَا بِشَرَاهَةٍ وَ زَادَ تَدْرِيِجِيَاً زِرَاعَتِه .

كَانَ يَزْرَعُ فِيْ الوَاقِع ليُوْمَيِن و لَيْلَتَيِنِ كَامِلَتَيِنِ ، وعِنْدَمَا أنْهَي زِرَاعَتِه ، كَانَ قَدْ إخْتَرَقَ بهُدُوُءٍ إِلَي المَرَحلَة الثَامِنَةُ مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] .

“جَيْدَ جِدَاً ، وَ شَرِيِك السِجَال(*) لَيْسَتْ سَيْئة . رُبَمَا ، بَعْدَ شَهْرٍ وَاحَدٍ أخَرَ ، لَنْ أتَمَكَن فَقَطْ مِنْ الوُصُول إِلَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، وَ لكنَّ حَتَي الإسْرَاع إلَي فَتْرَة الذُرْوَة للمَرِحْلَة التَاسِعَة!” تَمْتَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، غَيْرَ خَائِف مِنْ كَيْفَ يُمْكِن أن تَجْعَل هَذِهِ الكَلِمَاتَ دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ إِذَا سمَعَهم .

(*) : السِجَال : بِكَسْر الـ [ٍسِ] تأتي بِمَعني القِتَال و النِزَاع وَ المُنَاوَشَةِ …..الخ

“هَيَّا نذَهَبُ وَ نَجِدُ شَرِيِكي فِيْ السِجَال” إستَّمَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ تَرَك الرسَائِل خَلْفَه ، فِيْ حِيِن سَاعَد (هـُــو نِيُـوُ) عَلَيْ تَرَك الرسَائِلِ أيْضَاً ، وَ هـُــوَ يَضْحَكُ بَيْنَما تُلْحِقُ الضَرَرَ بِهَذِهِ المَنْطِقة مِنْ الغَابَة بِخَرْبَشَاتِهَا البَشِعة .

مَرَّ يُوْمَيِن أخَرِيِن ، وَ كَانَ دِيِنْغ يُوَانْ شِيِنْ قَدْ لَحِقَ بِهِم مَرَّةً أُخْرَي .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ترجمة

◉ℍ???????◉

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.