مساحة للحكاية، ووقت لك← امبراطور الخيمياء في العالم السماوي
الفصل 482: ㊎القُوَةُ الغَامِضَة㊎نحو 7 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 482: ㊎القُوَةُ الغَامِضَة㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

㊎القُوَةُ الغَامِضَة㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَانَت النُخْبَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، لَا يُمْكِن تَزْيِيِفُ قُوَتَهم .

أخذت الأشْيَاء منعطفا فِيْ الميدان . قَبِلَ ذَلِكَ ، كَانَ القِرْدُ الشَيْطَاني يَتَمَتَعُ بالمِيْزَة المُطْلَقة ، وَ لكنَّ الأنَ , كَانَ الطَرَفَان مرُتَبُطين . كَانَ لَابُدَ مِنْ الاعترافِ بهَيْمَنَة إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ عِنْدَمَا حَوْلَ المَعَركة وَحْدَهُ .

عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّ هَذَا كَانَ بسَبَب إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ ، كَانَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ فَقَطْ فِيْ المَرَحلَة الأوَلي مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] . قَبْضَة رآآي كَانَ بكل تَأكِيدٍ لَا قهر ، وَ زادَت تِقَنِيَة قَبضَةُ إِبْن السـَـمـَـاء القوَةُ المُتَفَجِرة فِيْ السُلْطَة مَعَ إزْدِيَاد مُسْتَوَاه ، لكنَّ دَرَجَةُ مُسْتَوَاهُ كَانَت ضَعِيِفةً فِيْ النِهَايةِ.

وَاصَلَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ إصابَةَ القِرْدُ شَيْطَاني ، وَ عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه لَا يزَاَلُ يُقَاتِلُ بِشِدَةٍ ، يُمْكِن لاي شَخْص أَنْ يَرَي إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ لَا يُمْكِن أَنْ يدوم لفَتْرَة أطْوَل مِنْ ذَلِكَ بكَثِيِر . بِمُجَرَدِ هَزِيِمَة إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ ، سيعود الوَضْع كَمَا كَانَ مِنْ قَبِلَ .

فِيْ تِلْكَ اللحَظْة ، إنْخَفَضَت نية المَعَركة لَدَيْ الجَمِيْع بشَكْلٍ كَبِيِر ، وَ بَدَأوا التَفْكِيِر فِيْ التَرَاجُع .

“هاهاهاها ، هَل جئت متأخَرُا؟” مَعَ ضَحِكَةٍ طَوِيِلَةٍ ، ظَهَرَت شَخْصِيَة مُهَيْمَنَة للغَايَة ، مغطاة بأضواء السَيْف المتشَاْبكة و انبعاثها المُتَغَطْرِس .

السَيْف الثَانِي فِيْ العَالَم ، يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ !

كَانَ أيْضَاً فِيْ المَرَحلَة الأوَلي مِنْ الِـ [طَبَقَة إزدهاء الزهور] ، وَ فِيْ الوَقْت نَفَسْه مَلِكا بَيْنَ الفَنَانين القِتَالِيين الذِيْن شَكْلوا عَلَيْ الأقل تِسْعَةَ وَمَضَاتٍ مِنْ السَيْفِ تشِي . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ تِلْمِيِذاً ساطعاً لطَائِفَة السَيْف السَمَاوِي – وَ مَن الذِيْ كَانَ يَعْرِفُ مـَـا هِيَ الأوراق الرَابِحَة المُدْهِشة الَّتِي كَانَت لَدَيْه ؟.

يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ سَحَبَ سَيْفه وَ هَاجَم دُونَ تَرَدُد فِيْ القِرْدُ الشَيْطَاني . وَ بضَرْبَةِ السَيْف ، صَاحَ : “إبتَعِدُوا عَنْ طَرِيْقي ، هَذَا هـُــوَ خصمي!”

كَانَ هَذَا الشَخْص أكثَرَ غطرسة مِنْ السَابِقَ . أَرَادَ فِعلَا مُحَارِبة القِرْدُ الشَيْطَاني وَحْدَهُ!

إِذَا كَانَ فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، كَانَ هُنَاْكَ أمل… إِذَا وَصَلَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ إِلَي المَرَحلَة التَاسِعَة ، فسيَكُوْن لـَـهُ الحق أيْضَاً فِيْ مُحَارِبة القِرْدُ الشَيْطَاني ، لكنَّ المشَكْلة هِيَ أَنْ الفرق كَبِيِر جِدَاً عَلَيْ كِلَا مُسْتَوَاهم – لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْهُم خصمَاً لِلقِرْدِ الشَيْطَاني كَمَا كَانَ القِرْدُ الشَيْطَاني قَرِيِباً بشَكْلٍ كَبِيِرٍ مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] .

كَانَ القِرْدُ الشَيْطَاني غَاضِبَاً . فِيْ نَظَرهِ ، كَانَ هَؤُلَاء البَشَرُ مُجَرَدَ أغنام ، مَعَ وُجُود عَدَدُ قَلِيِل مِنْ الذِئَاب الَّتِي يُمْكِن أَنْ تسَبَب بَعْض المَشَاكِل . لكنَّ الرَغبَة فِيْ إلْحَاقِ الهَزِيِمَة بـِـهِ ؟

لَا… وَلَا حَتَي فِيْ مَلَايِيِنِ السِنِيِن .

أخَرُجَ هديراً كَبِيِرَاً بَيْنَما كَانَ جَسَدْه مُتَصَدِعَاً فِيْ الوَاقِع!

مَاذَا ، هَل قَتْلت نَفَسْها جَرَاءَ فُقْدَانِ عَقْلِهَا مِنَ الغَضَب؟

كَانَ الجَمِيْع يأملَون بِشِدَةٍ أَنْ يمَوْتِ هَذَا المَخْلُوُق الشِرْيِر بِهَذِهِ الطَرِيْقةِ ، لَكِنَّ مِنْ الوَاضِح أَنَّ هَذَا غَيْرَ وَاقِعي . فِيْ ظِلِ نَظَراتهم المذهَلة ، بَدَأَ القِرْدُ الشَيْطَانيُ فِيْ تَمْزِيِقِ رَقَبَتِهِ وَ طُوُلَ الطَرِيْق إِلَي الخِصْر . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يتسلل أَيّ دم مِنْ الدِماَء ، وَ بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، خَرَجَ قِردَان شَيْطَانِيَان!

لَا ، لَا ، لَا ، لَيسَ قِرْدَان شَيْطَانيـان بالكَامِلِ ، فَقَطْ النِصْف العلوي مِنْ الجسم .

ثَلَاثَة رُؤُوُس وَ سِتَةُ اذرع!

هَدَرَت القرود الثَلَاثَة الشَيْطَانية بغَضَب فِيْ نَفَسْ الوَقْت . كَانَت الموجات الصَوتٌية مِثْل المد ، وَ تحَوَلَت إِلَي موجات هَائِلَة فُرِضَت عَلَيْ الجَمِيْع .

تَحَرَكَت نُخْبَة [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] بِسُرْعَةٍ لتَجَنُبِهَا ؛ وَ إلَا ، إِذَا كَانَت الضَربَةُ هَذِهِ قَدْ ضَرْبَتهم ، فَإِنَّ جَمِيْع المُتَدَرِبِيِنَ هُنَا سينفجرون مِنْ الصَدْمَة .

بَيْنَج ، بنغ ? ، بنغ ? ، بنغ ? ، تَمَ حل الموجات الصَوتٌية مِنْ قَبِلَ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] بشَكْلٍ مشتَرَك بَيْنَما رفع يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ سَيْفه وَ هَاجَم فِيْ القِرْدِ الشَيْطَاني بطَرِيْقةٍ مَهِيِبَة .

لوح القِرْدُ الشَيْطَاني بِأذرُعِهِ ، وَ مَعَ بنغ ? ، تَمَ إرْسَالُ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ يُحَلِقُ طَائِرَاً . القِرْدُ الشَيْطَاني ذُو الثَلَاثَةِ رُؤُوُس وَ سِتَةُ أذرع كَانَ حَقَاً مِثْل نُخْبَة مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، وَ عرضَ مَوقِفَ الكَائِنِ الذِيْ لَا يُضَاهَي .

قُوَة غَامِضَة ! قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِشَكْلٍ دَاخلِي . هَذِهِ كَانَت القُوَة الغَامِضَة الدِماَء الذَهَبَية .

كَانَت قَوِية جِدَاً . ثَلَاثَة رُؤُوُس وَ سِتَةُ أذرع – مَعَ كُلْ جُزْء علوي مكافئ لقِرْدَ شَيْطَاني ، كَانَت بَرَاعَة قِتَاله هَائِلَة . يُمْكِن لقِرْدٍ شَيْطَانيٍ وَاحَد أنْ يَقَمَعَ كُلْ شَخْصٍ بِقُوَةٍ ، وَ الأنْ مَعَ إثْنَيْن أخَرِيِن… مِنْ يَسْتَطِيِعُ مُقَاوَمَةَ ذَلِكَ؟

“هاها ، مثيرٌ للإهتَمَام ! مثير للإعجاب!” كَانَت نية مَعَركة يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ مِثْل الَنَار حَيْثُ قَامَ برفع سَيْفه وهَاجَمَهُ مَرَّة أُخْرَي . كَانَ تَعْبِيِرهُ مَهِيِبَاً . بَدَا أَنَّه مُتَحَمِسٌ للغَايَةِ : “من حَقِكَ أَنْ تجَعَلَني أهَاجَمك بِجِدِيَةٍ”

تَحَوَلَ تَعْبِيِره لـصَارِمٍ كَمَا تَمَ تنشيط الثَلَاثَة أَلَاف غُمُوض ؛ بَدَا ضَوْء السَيْف وَاحَداً كَمَا لـَــوْ كَانَ يُمْكِن أَنْ يلمَعَ فوق المُقَاطَعَاتِ الخَمْس .

عاد إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ أيْضَاً إِلَي القِتَال ، وَ رَمَي اللكَمَاتَ الاستبداد بإستَّمَرَّار مَعَ زخمهِ الَهَائِل .

مَعَ هذين الإثنَين فِيْ المُقَدِمَة ، صَعَدَ الأخَرُون وَاحَدَاً تِلْوَ الأخَرَ .

أنْ تَكُوُنَ قَادِرَاً عَلَيْ الزِرَاْعَة إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، هَل مِنْ شَأنِهِ أَنْ يَكُوْن أحمق ؟ قَدْ تَكُوُن قدرة القِرْدُ ذو الثَلَاثَ رؤوس وَ السِتَةُ أذرع مذهَلة ، وَ لكنَّ لَا يُمْكِن تنشيطها إِلَي مـَـا لَا نِهَاية . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، سيُصْبِحَ القرد ضَعِيِفاً بَعْدَ إطْلَاٌق العَنان لحَرَكَة نِهَائِية كَهَذِهِ .

عِنْدَمَا يَحِيِنُ الوَقْت ، سَيَأخُذُوُنَ رَأْس القِرْدُ الشَيْطَاني!

بِالنِسبَة لـ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، لَمْ يَكُنْ حَجَر الحَظْ السَمَاوِي نافعاً عَلَيْ الإطْلَاٌق ، وَ لكنَّ القِرْدُ الشَيْطَاني كَانَ مُخْتَلِفاً مِنْ حَيْثُ أَنَّه في الطَبَقَة المَلِكية وَ مَرِحْلَة الذُرْوَة فِيْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] . كَانَ بالتَأكِيد منشطَاً جَيِدَاً .

هز القِرْدُ الشَيْطَاني رؤوسَهُ وَ لَوَحَ بِأسْلِحَتِهِ السِتَةُ . كَانَت بَرَاعَةُ المَعَركة مُخِيِفة للغَايَة لأَنـَّـها قَمَعَت تَمَاماً الحَشْدَ ، لكنَّ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ إستَّمَرَّ فِيْ تَنفِيِذِ تِقَنِيَة سَيِف الثَلَاثَة أَلَاف غُمُوُض ، مِمَا يشَكْل تَهْدِيِدَاً كَبِيِرَاً للقِرْدَ الشَيْطَاني ، فِيْ حِيِن أَنْ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ الذِيْ شَكْل القَبْضَةُ رِآآي ? كَانَ لـَـهُ أيْضَاً قُوَة مُدَمِرَة مُرَوِعة .

كَانَ الإثْنَان مَلِيْئين بالجُرُوُح وَ يَقْطِرَا الدِماَء ، لكنَّهما لَا يزَاَلُان يستقران فِي وَضْعِهِمَا .

و الأنَ , كَانَ المفتاح هـُــوَ مـَـا إِذَا كَانَ بإمكَانَ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ وَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ أَنْ يدوموا فَتْرَة أطْوَل ، أم أَنْ القُوَة الرُوُحيِة للقردِ الشَيْطَاني يُمْكِن الحِفَاظ عَلَيْها لفَتْرَة أطْوَل . هَذَا مِنْ شَأنِهِ أَنْ يقَرَرَ الجَانِب الذِيْ ينتمي إلَيْه النصر .

كَانَ مِنْ الصَعْب حَقَاً التَكَهُن .

لم يَعْرِفَ أَحَدٌ كَمْ مِنْ الوَقْت سَتَبْقَي القُوَةُ الغَامِضَةُ للقِرْدِ الشَيْطَانيِ نَشِطَة ، لكنَّ الجَمِيْع يُمْكِنُ أَنْ يَرَي إصَابَات يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ وَ إمْبِرَاطُورِ المَطَر . تِلْكَ بالتَأكِيد لَيْسَتْ إصَابَاتٍ خَفِيِفَة ؛ فبَعْدَ أَنْ ضَرَبَهُم القِرْدُ الشَيْطَاني مَرَّة وَاحِدَة ، كَانَ مِنْ السهَل رُؤيَة العِظَام وَ قَطَرَاتِ الدم فِيْ السـَـمـَـاء – كَانَ النزيِفُ وَحْدَهُ مشَكْلة كَبِيِرة .

شاهد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ امتصَ نَفَسَاً دَاخلِيَاً : “هَؤُلَاء الَنَاس يَائِسُوُنَ جِدَاً… إِذَا هَزَمَوا قِرْدَ الشَيْطَان فِعلَا وَ إنْدَفَعُوا إِلَيْ الكَهْفِ لرُؤيَة أَنْ أحجار الحَظْ السَمَاوِي قَدْ اختفت ، هَل سيجُنُونْ ؟ هَذَا القِرْدُ الشَيْطَاني قَدْ يَكُوْن عَنيفاً وَ لكنَّه لَيْسَ غبياً ، هَل كَانَ هَذَا بسَبَب أنَّ حَجَر الحَظْ السَمَاوِي يقَمَعَ تشِي الفَوْضَي؟

“يشاع أَنْ حَجَر الحَظْ السَمَاوِي يولد بمصير السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ وَ هـُــوَ مظَهَرَ مِنْ مظاهر السـَـمـَـاء و إرَادَة الأرْضَ . لَيْسَ مِنْ المُسْتَحِيِل أَنْ يَكُوْن قَادِراً عَلَيْ مُقَاوَمَةَ التشِي الشَيْطَاني/الفوضوي .

“مُنْذُ أَنْ أخذت حَجَر الحَظْ السَمَاوِي ، سيَكُوْن هَذَا القِرْدُ الشَيْطَاني بالتَأكِيد مُشَوَهَاً ذهنياً مِنْ التشي الشَيْطَاني . عِنْدَمَا يَحِيِن الوَقْت ، سيَكُوْن مُجَرَدَ مَخْلُوُقٍ شِرْيِرٍ أخَرَ لَا يَعْرِفُ إلَا الذَبْحِ . ‘

◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ترجمة

◉ℍ???????◉

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.