مساحة للحكاية، ووقت لك← امبراطور الخيمياء في العالم السماوي
الفصل 467: ㊎الثَانِي فِي العَالَم㊎نحو 7 دقائق قراءة
مساحتك الخاصة

أدوات القراءة

حجم النصاختر الحجم الأنسب لعينيك
18
معاينة مباشرة للخط

لكل صفحة حكاية، ولكل قارئ عالمه.

لون يناسب لحظتك

أي أجواء تفضّل للحكاية؟

مظاهر هادئة للنهار والليل، أو ألوان تختارها بنفسك.

الفصل 467: ㊎الثَانِي فِي العَالَم㊎

السلامُ عليكُم وَ رحمة الله , أولاً قَبلَ البِدءِ في القرأة يرجي إعادة قرأة الفصل السابق , حيث كَانَ أولُ الفصلِ بِهِ جُزءٌ مَحذُوف.

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

㊎الثَانِي فِي العَالَم㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

بدا ذَلِكَ الشَاْب أنه أحس بعين (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، حَيْثُ ركز عَيْنيه عَلَيْ النَظَر إِلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر . اصطدما بنَظَراتهما ، و شَعَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر بألم مِثْل الطعَن بِوَسِطَةِ سَيْف مُتَفَوُق ، مِمَا جَعَلَه يسحب بصره عَلَيْ عَجَل . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَقَد إنْخَفَضَ قطرات مِنْ الدِماَء .

(إمْبِرَاطُورِ السَيْف)!

صرخ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ دَاخلِهِ ، لكنَّه هز رَأْسه فَوْرَاً . كَانَ مُسْتَحِيِلاً ؛ بَدَا مظَهَرَ (إمْبِرَاطُورِ السَيْف) مُخْتَلِفاً جِدَاً عَنْ ذَلِكَ الشَاْب . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ هُنَاْكَ تشَاْبه مذهَل بَيْنَ الإثْنَيْن ، لأَنَّ (إمْبِرَاطُورِ السَيْف) كَانَ محاطاً أيْضَاً بضَوْء خــَــالـِــدْ عَلَيْ شَكْل سَيْف . كَانَ الفرق أَنْ (إمْبِرَاطُورِ السَيْف) كَانَ أكثَرَ قُوَة بشَكْل لَا نهائي .

هَذَا الشَخْص يُمْكِن أَنْ ينَظَر إلَيْه عَلَيْ أَنَّه النسخة الأَصْغَر لـ (إمْبِرَاطُورِ السَيْف) لأَنـَّـه عبر لِلْتَو إلي [طَبَقَة إزدهاء الزهور] .

كَانَ صادماً جِدَاً نَظَراً لأَنَّ الشَاْب كَانَ فِيْ الرَابِعَةُ وَ الـعِشْرِيِن أو الخامسة وَ الـعِشْرِيِن مِنْ عُمْره فَقَطْ .

خمّن عَلَيْ الفَوْر فِيْ دَاخلِهِ… أَنْ الشَاْب كَانَ تِلْمِيِذا لطَائِفَة السَيْف السَمَاوِي!

هَذَا هـُــوَ السَبَب فِيْ أَنْ تونغ شي مينغ نَظَر إِلَي أسفل عَلَيْ قائمة المُعْجِزَاتْ – لَمْ يَكُنْ مِنْ المَنْطِقة الشَمَالية عَلَيْ الإطْلَاٌق .

“الشيخ بي ، دعَني أسَاعَدك!” مَعَ هدير كَبِيِر ، ظَهَرَ رَجُل عَجُوزٌ أخَرُ ، يتكاتف مَعَ الرَجُل العَجُوز بي لمُحَارِبة تونغ تـشِـي مينغ .

“الكَبِيِر ما!” الكل صرخ مَرَّة أُخْرَي .

كَانَ الرَجُل العَجُوز الذِيْالملقب مـَـا أَقَوِي بكَثِيِر مِنْ الرَجُل العَجُوز المَعَروف بإِسْم بي ، وَ هـُــوَ مـَـا يكفِيْ لمقارنته بالأسد الذَهَبَي . بهذه الطَرِيْقة ، تَمَ تحَرِيِر الرَجُل العَجُوز بي ، وَ مَعَ بَرَاعَة المَعَركة الكَامِلِة ، تَمَ قَمَعَ تونغ تشِي مينغ عَلَيْ الفَوْر .

مَعَ بِضْعِ خَطَوَات فَقَطْ ، كَانَ تونغ تـشِـي مينغ عَلَيْ مقُرْبَة مِنْ المَوْتِ ، مدفوعاً ضِدْ الجَدَاًر مِرَارَاً و تِكْرَارَاً . عَلَيْ الرَغْم مِنْ هُرُوبه ، تَرَكت عِدَة جروح عَلَيْ جَسَدْه .

ونغ ، فِيْ هَذِهِ اللحَظْة ، وُجُود مُرْعِب ظالم إنتشر . رَجُل يتجول فِيْ السـَـمـَـاء ، كُلْ خَطْوَة مِنْ الوَاضِح أنَهَا عَارِضَة للغَايَة وحَتَي الأنْ بِطُوُلِ مَائَة مِتْر . وَصَلَ عَلَيْ الفَوْر فوق المَعَركة .

مَعَ كُلْ خَطْوَة ، ازدهر نَمَط السَيْف تحت قدميه ، و تطور إِلَي عِدَة أَلَاف مِنْ السيوف الخــَــالـِــدْة ، مِمَا جَعَلَ الَنَاس مرعوبَيْنَ .

المشي فِيْ السـَـمـَـاء ، [طَبَقَة إزدهاء الزهور]!

عَلَيْ الفَوْر ، كٌلٌهم رفعوا رؤوسهم للنَظَر إِلَي السـَـمـَـاء ، وَ كَشْفَوا تَعْبِيِراً عَن الخضوع ؛ [طَبَقَة إزدهاء الزهور] كَانَت مِثْل الخَالِديْن عَلَيْ هَذِهِ الأرْضَ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، عِنْدَمَا رأوا مظَهَرَ الشَخْص فِيْ السـَـمـَـاء ، كَانَوا كٌلٌهم مذُهُوُلين .

كَيْفَ يُمْكِن لهذا الشَخْص أَنْ يَكُوْن صغَيْرَا جَدَاً؟

كَانَ مِنْ المُمْكِن أَنْ يتوج شَخْص عُمْره 24 إِلَي 25 عَاماً فِيْ المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] كـالأفضَل فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية ، وَ الأنْ ظَهَرَ نُخْبَة عمره أرْبَعة وعِشْرِيِن إِلَي خمس وعِشْرِيِن عَاماً مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] — كَانَ هَذَا سخيفاً للغَايَة ، أَلَيْسَ كذَلِكَ ؟

“سيدي!” تونغ تـشِـي مينغ ركع عَلَيْ الفَوْر ، مَعَ احترام الشَاْب فِيْ السـَـمـَـاء .

عند سماع هَذَا ، إرتاح الجَمِيْع فِيْ دَاخلِهم ، مبتهجين أَنْ هَذَا كَانَ هـُــوَ المُتَوَقَع . لَا عَجَبَ أَنْ عَبْقَرِياً مِثْل تونغ تـشِـي مينغ سيَكُوْن خَادِماً لشَخْص مـَـا – كَانَ هَذَا الشَاْب أَقَوِي وأَقَوِي مِنْ الذي قَبِلَه .

شعر الشَاْب فِيْ السـَـمـَـاء بالضيق وَ قَاْلَ : “أرسلتكَ فَقَطْ لِتطرح سؤالَا ، لِمَاذَا كَانَ الأَمْر صَعْباً للغَايَة؟”

“سيدي ، هَؤُلَاء الرجلان القديمان لَا يتعاونان!” أجاب تونغ تشِي مينغ عَلَيْ عَجَل .

“بِمَا أَنْ الأَمْر كذَلِكَ ، فالتمَوْتا!” هَذَا الشَاْب مد إصبعاً وَاحَدَاً و عَشَرَة أَلَاف مِنْ ضَوْء السَيْف ظهرت عَلَيْ الفَوْر . بو ، بو ، بو ، بو ، مَعَ ضَوءٍ لاَ نـِّـهائي سطع ضَوْء السَيْف وَ أغرق عَلَيْ الفَوْر الإثْنَيْن مِنْهما، وَ لَمْ يَبْقَيَ حَتَي الجُثَة .

الجَمِيْع كَانَ مَذْعُوُرا . كَانَ هَذَا التَصَرُف لهَذَا الشَاْب كَبِيِراً جِدَاً .

رَكَّزَت عُيُونُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) – التِقَنِيَةُ الَّتِي إسْتَخْدَمَهَا الشَاْب الأنْ كَانَت : (الثَلَاثَة أَلَاف غُمُوُض)!

و مَعَ ذَلِكَ ، تَقَدُمَ الشَاْب إِلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، لذَلِكَ كَانَ لِهُجُوُمِهِ قوةٌ غَيْرَ عَادِيةٍ ، مِمَا أسفر عَن مقَتْل إثْنَيْن فِيْ المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] عَلَيْ الفَوْر . لذَلِكَ ، مِنْ هَذَا الهُجُوُمٌ وحده ، لَا يُمْكِن النَظَر إِلَي قدرة المهَاجَم الشَاْب عَلَيْ (الثَلَاثَة أَلَاف غُمُوُض) عَلَيْ الإطْلَاٌق ؛ هَذَا أيْضَاً أَفْضَل إثْبَاتٍ لِققُوَة المُسْتَخْدِم فِيْ مَسَارِ السَيْف .

فِيْ السـَـمـَـاء ، قَاْلَ الشَاْب بشَكْل غَيْرَ مبال : “الأنَ , هَل سيجيب شَخْص مـَـا عَلَيْ سؤالي؟”

“سَاقَول ، سَاقَول ، يَجِب أَنْ تتجه الملاك تشُو نَحْو عمق الغَابَة . أوَلَا ، للبحث عَن (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) ، وَ ثَانِيا ، للبحثِ عَن حجر الحَظْ السَمَاوِي” ، قَاْلَ أَحَدُهم عَلَيْ عَجَل.

كَشْفَ الشَاْب عنِ إبتسامَة وَ قَاْلَ : “حجر الحَظْ السَمَاوِي؟ شُوَانْ ايــر هِيَ فَقَطْ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، صَقْل حجر الحَظْ السَمَاوِي سيَكُوْن ذا فائدة عَظِيِمةٍ لها عِنْدَمَا تخترق [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] فِيْ المُسْتَقْبَل . “

أوقف ، ثُمَ ذَهَبَ ، “تشِي مينغ ، إِذَا حصلت عَلَيْ حجر الحَظْ السَمَاوِي وَ أهْدَيتُهُ إِلَي (تشُو شُوَانْ ايــر) ، هَل سَتَكُوُن سَعِيِدة للغَايَة؟”

كَشْفَ تـشِـي مينغ تَعْبِيِرا حَسُوُد . حجر الحَظْ السَمَاوِي… للفَنَانين القِتَالِيين تحت [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، كَانَ أثمن الكنوز ! كَانَ الأنْ فِيْ المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، إِذَا كَانَ بإستطاعته إِسْتِخْدَامُ حجر الحَظِ السَمَاوِي… تـســـك تـســـك!

و مَعَ ذَلِكَ ، نسي عَلَيْ الفَوْر مِثْل هَذَا الحَسَدَ وَ قَاْلَ باحترام : “بالتَأكِيد ستَكُوْن الملاك فِيْ غَايَة السعَادَة” .

“ها ها ها ها!” ضَحِكَ الشَاْب بِصَوْتٍ عال : “حَسَنَاً ، سَأقَدم استثناء وَ ألعب مَعَ الَنَاس هُنَاْ”

مَعَ ذَلِكَ ، إلتَفَتَ إِلَي الرحيل ، كُلْ خَطْوَة تساوي نَمَط سَيْف وَاحَدٍ مِثْل زهرة متألقة.

سَخِرَ تونغ تـشِـي مينغ مِنْ الَنَاس فِيْ كُلْ مكَانَ و تبعهم عَلَيْ عَجَل . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه لَا يَسْتَطِيِعُ الطيران ، إلَا أَنْ سُرْعَة النُخْبَة العَلَيْا مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] لَمْ تَكُنْ بَطِيِئة . مر عبر قممِ الأشجار ، وَرَاء ذَلِكَ الشَاْب .

حَتَي هَذِهِ اللحَظْة ، كَانَ الجَمِيْع يتَنَهَد . كَثِيِر مِنْ الَنَاس حَتَي قد سَقَطَوا عَلَيْ الأرْضَ ، غارقين فِيْ العرق .

و مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ الجَمِيْع مَصْدُوُماً مِنْ فَقَدان الرَغبَة فِيْ القِتَال . وَ حدق شِيِنْ تشُونغ تشِيِنْغ فِيْ المكَانَ الذِيْ اختفِيْ فيه هَذَا الشَاْب ، قبض سَيْفه بإحْكَام بيده اليمني و كَشْفَ عَن إرَادَتُهُ فِيْ المَعَركة .

لم يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُخْتَلِفاً أيْضَاً حَيْثُ إحتَرَقَتْ نية المَعَركة الَّتِي كَانَت بدَاخلِه .

كَانَ ذَلِكَ الشَاْب مشَاْبها لـ (إمْبِرَاطُورِ السَيْف) فِيْ تِلْكَ السَنَوَات!

لسوء الحَظْ ، كَانَ يركز عَلَيْ الخِيِميَاء فِيْ الحَيَاة السَابِقَة وَ لَمْ يتابع سِوَي رفع المُسْتَوَي فِيْ الفُنُوُن القِتَالِية ، وَ لَا يتُصَارِع مَعَ الملوك السِتَةُ فِيْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فِيْ هَذَا العُمْرِ ، يُمْكِن أَنْ تتألقَ ، مَوْهِبَةٌ الشَاْب أو فِهْمه عَلَيْ مَسَارِ السَيْف كَانَ مُفَاجِئَاً للغَايَة ، تَمَاماً مِثْل (إمْبِرَاطُورِ السَيْف).

بأن ينافس مَعَ مِثْل هَذِهِ المُعْجِزَةٌ ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَلِيْئاً بروح القِتَال .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ترجمة

◉ℍ???????◉

هنا تنتهي صفحة… وتبدأ حكاية أخرى.

٠٪
مساحة القرّاء

حديث الفصل

شارك انطباعك أو اقرأ ما يقوله الآخرون.